تغييب القوى الوطنية


شهدت القاهرة خلال الأيام الماضية عدة مؤتمرات دولية خاصة بالإتصالات ومجتمع المال والأعمال بالإضافة إلى لقاءات في السياسة والأمن الإقليمى والدولى وقضية مياه النيل وكل هذا في إطار التأكيد على دور مصر المحورى والهام في منطقتنا التي تمر بتحديات كبيرة. ولا شك أنها جهود محل إحترام وتقدير من كل المتابعين والمهتمين بالشأن العام.

ولكن يبقى السؤال . ماذا عن مشاركة القوى الوطنية ممثلة في أحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدنى وغيرهم لمعرفة ما يحدث وإلى أين نحن ذاهبون ؟ ماذا عن دعوات الإصطفاف الوطنى وتوسيع المشاركة السياسية وفتح المجال العام وما يتعلق بملف الحقوق والحريات وذلك كى يتحمل الجميع مسئولياته ويشعر بدوره في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ولا يكون رهن للإشاعات والأخبار المغلوطة.

لماذا التردد ؟ ولمصلحة من ؟ الرجوع للحق فضيلة .

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات

هل يطول الإنتظار ؟


رسائل إيجابية أطلقت مؤخرا من بعض المسئولين والأجهزة في الدولة أشارت إلى أن هناك مراجعة وإعادة نظر في كثير من السياسات الاقتصادية والإجتماعية وأيضا ما يتعلق بفتح المجال العام والحوار السياسى وأن مصر سوف تشهد تغيرات كبيرة وإصلاحات غير محدودة بعد أن وصلت رسائل الغاضبين بغض النظر عن حجم أو ضخامة حالة الغضب والاستياء .

لكن للآسف إلى الآن لم نشهد تحركا ملموسا أو خطوات حقيقية مبشرة وما زال الجميع وكل من هو مهتم بالشأن العام يهمس ويجتهد ويتساءل متى وأين وكيف ؟ وبالأمس تحدثنا كمجموعة أحزاب وشخصيات عامة أعضاء في الحركة المدنية الديمقراطية عن مستقبل العمل السياسى وملف الحقوق والحريات وفرص خوض الانتخابات القادمة في ظل مناخ لا نرى فيه أي فرصة أو بادرة أمل لإنفراجة حقيقية وإحترام للوعود التي صدرت.
فهل سنرى قريبا ما يبشرنا بالإنصاف والإحتواء أم سوف نظل كثيرا في هذه الحلقة المفرغة .

دعونا ننتظر ونرى؟

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات


نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/10/21  محمد أنور السادات يكتب : هل يطول الإنتظار ؟  السلطة الرابعة

السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة


يلتقى رئيس حزب الإصلاح والتنمية أ/ محمد أنور السادات وبعض قيادات الحزب خلال الثلاثة أيام القادمة وبمناسبة إحتفالات السادس من أكتوبر بالقيادات المحلية والشباب للإستماع إليهم ومناقشتهم في القضايا التي تشغلهم في مختلف الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية على ضوء الأحداث التي مرت بها مصر خلال الأسابيع الماضية ورؤيتهم لتطلعاتهم حول التغييرات المتوقعة في الحكومة والمحافظين ونية الدولة وإتجاهها لفتح ملفات الإصلاح السياسى والإجتماعى وإصلاح منظومة الإعلام لتصبح منبرا لكل الآراء المؤيدة والمعارضة وبدء الإفراج عن المحتجزين خلال الأحداث الماضية .

أشار السادات إلى أنه بناءا على ما ورد للحزب من دعوات وطلبات متعددة من مختلف المحافظات بشأن عقد لقاءات مع رئيس الحزب وقياداته والنقاش معهم في القضايا المختلفة والإستماع لرؤى الشباب والأهالى بمختلف الفئات العمرية والإجابة على تساؤلاتهم . تم عمل خطة زمنية للقاؤهم وإدارة هذا الحوار وما يتعلق بتوسيع مشاركتهم في الانتخابات المقبلة.

أكد السادات أنه من المقررعقد لقاءات مماثلة في باقى المحافظات مع الشباب والأهالى والإستماع لرؤاهم ومشكلاتهم وسبل حلها ومواجهتها فضلا عن كيفية أن يكون للجميع دور في إعادة بناء الدولة المصرية والمضى نحو مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/10/2  السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة  البيان
 2019/10/2  السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة  الوكالة نيوز

السادات تعقيبا على كلمات في مؤتمر الشباب


لقد وردت بعض الكلمات على لسان رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسى خلال مؤتمر الشباب الأخير تحتاج إلى وقفة وتأمل كى يتحقق هدفها ومغزاها الحقيقى وتصبح خطوة يمكن البناء عليها في المستقبل القريب .

كلمات الرئيس التي تحمل في طياتها أملا في أن يكون لدى الناس وعى يمكنهم من خلاله التمييز بين الصالح والطالح لا تعدو كونها مجرد أمنيات لن تتحقق مالم لم تتوافر لدينا إرادة حقيقة وسعى مخلص لتحقيقها .

 فالرئيس تحدث عن ضرورة أن يكون لدى الشعوب مناعة ووعى ضد الشائعات ومثيرى البلبلة. 
لكن من أين تتكون لدى الشعوب هذه المناعة المطلوبة دون أن تكون هناك محاسبة ووضوح وشفافية ؟ وكيف يمكن أن نتبادل الثقة مالم تكن هناك مسائلة حقيقية ؟ وكيف يمكن أن نتلافى الشائعات مالم تسود أجواء الطمأنينة وعدم الخوف والعدالة والمساواة وعدم التمييز؟ وكيف يأمل الرئيس من الإعلام أن يدافع عما تردد في الأيام الأخيرة ولم تأت إليه الإشارة أو التوجيهات ؟ كيف يمكن للإعلام أن يدافع من تلقاء نفسه وقد جعلناه موجها بهذا الشكل ؟

يا سادة . لا يمكن أن نحصد مالم نزرع. والدول لا تبنى فقط بالمبانى وإنما تبنى أيضا بالقيم والمبادئ . سوء إدارة الموارد وتحديد الأولويات مشكلة كبرى ستظل مالم تكن هناك مشاركة مجتمعية أو نقاش حقيقى لأولوياتنا وإحتياجاتنا . كل ما طلبه الرئيس من قيم نبيلة للآسف لم نؤسس لها مطلقا كى تتوافر والنتيجة مؤتمر وتكاليف كى نرد على إدعاءات أو حقائق أيا كانت ؟ ألم يحن الوقت كى نرسخ لهذه القيم ونبنى العقول ؟ فلنقف مع أنفسنا وكفانا تغييب للحقيقة . لله وللوطن وللتاريخ .

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات

السادات يسأل الرئيس بشأن مراوغة إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة


بمناسبة إنعقاد المؤتمر الوطنى الثامن للشباب قال محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " نحن نسأل الرئيس عما يتردد سواء من وزير الرى المصرى وما كشفه السيد / أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال الدورة الـ152 لمجلس الجامعة العربية من أن وزير الخارجية د/ سامح شكرى أحاط الدول العربية لأول مرة بنتائج المفاوضات المصرية الإثيوبية بشأن سد النهضة والصعوبات التي تواجه هذا الموضوع، وأن شكرى شدد على حرص مصر على إتمام المفاوضات، كاشفا أن الجانب الإثيوبى يراوغ وموقفه ليس مريحا.

تساءل السادات أين الحقيقة ؟ وما هو مصير المفاوضات التي تتم مع الجانب الإثيوبى والسودانى في هذا الشأن ؟ وما هي الخطط البديلة لتأمين توافر المياه بجانب ما يتم من حملات الترشيد وتحلية مياه البحر وإعادة تدوير مياه الصرف الصحى وغيرها من الأساسيات التي يتم إتباعها لتوفير المياه ؟ ألم يحن الوقت كى يتم وضع حد لهذه المراوغة وإنذار الجانب الإثيوبي ومن يسانده صراحة بأننا أصحاب حق ولن نتردد في استخدام كافة الطرق والسبل للحفاظ على حياتنا كمصريين بموجب الاتفاقيات الدولية والحقوق التاريخية ، ويتم إشراك المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن ومؤسسات التمويل الدولية ومحكمة العدل؟

أكد السادات أنه تم استنزاف كل الجهود والنوايا الطيبة وتم توقيع الجانب المصرى على وثيقة تؤكد حق إثيوبيا في التنمية وبناء السدود بما يحافظ على حقوق الآخرين. لذا فإن استمرار التعامل بروح الصبر والحسنى في قضية حساسة كقضية المياه في ظل ما نراه من الجانب الإثيوبي والسوداني من مراوغة وتعنت ربما لم نشهده من قبل سوف يفقدنا الكثير، ويهدر حقوق أبناء مصر في مياه الحاضر والمستقبل".

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/9/12  السادات يسأل الرئيس بشأن مراوغة إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة  السلطة الرابعة

السادات يطلق دعوة للحوار لإحياء العمل الحزبى في مصر


فى إطار الحرص على مستقبل الحياه السياسية والحزبية فى مصر . دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " القيادة السياسية للجلوس والحوارمع الأحزاب السياسية والتكتلات المدنية المصرية لفك حالة الإرتباك الواقعة فى المشهد السياسى بشكل عام ومحاولة علاج حالة الجمود السياسى الذى نعيشه حيث أن الإستمرار بهذا المنهج يزيد حاله اليأس والإحباط ويؤثر سلبا على المجتمع ككل .

أشار السادات إلى أن الجميع مقدر تماما للجهود التى تبذل لإعادة بناء الدوله المصرية ومدركين لحجم التحديات والمخاطر التى تتعرض لها مصر داخليا وخارجيا . لكن ليس معنى ذلك أن يتم إدارة المشهد السياسى بعيدا عن مشاركة المصريين في السياسات والقرارات المتعلقة بآمالهم ومستقبلهم. فضلا عن الشعور المتنامى بالتهميش والظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها المواطن المصرى .

أوضح السادات أن الدعوة لها عدة أهداف يأتي على رأسها إعادة ترتيب المشهد السياسى الحالى وفك حالة الحصاروالجمود الذى تمر به الحياه السياسية والحزبية خصوصا ونحن مقبلين في الفترة القادمة على إعداد قوانين تخص مباشرة الحقوق السياسية والدوائر الانتخابية والنظام الإنتخابى لمجلس النواب والشيوخ والمحليات وهى من صميم عمل الأحزاب.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/7/3  السادات يطلق دعوة للحوار لإحياء العمل الحزبى في مصر  الاقباط المتحدون

السادات : مشاركة مصر في مؤتمر صفقة القرن تثير قلق ومخاوف كثيرين


دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " الحكومة المصرية إلى توضيح موقف مصر من صفقة القرن والتي يعقد بشأنها مؤتمر البحرين 25- 26 يونيو الجارى خاصة في ظل عدم مشاركة الجانب الفلسطيني وإعتبارأن المؤتمر بنى على باطل على حد وصف الرئيس الفلسطيني / محمود عباس الأمر الذى يثير العديد من التساؤلات والمخاوف في أذهان كثير من المصريين بشأن صفقة القرن وتداعياتها على المنطقىة العربية وسيناء والقضية الفلسطينية.

أكد السادات أن خطة الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط بهذا الشكل تعد صفقة تجارية في المقام الأول هدفها شراء الحقوق السياسية الفلسطينية بالأموال وإنهاء القضية الفلسطينية مقابل تحسين سبل المعيشة في إلتفاف واضح على حقوق الشعب الفلسطيني التي تتمثل في تأكيد حقوقه السياسية والوطنية وفي مقدمة ذلك حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

أوضح السادات أنه لابد من صدور بيان حكومي رسمي يرفض مقترح التسويات الاقتصادية وكل ما تشمله من ترضيات مالية حول إقامة مشروعات للعمالة المشتركة بسيناء والأردن وخطوط مياه وكهرباء وشبكة طرق وغيرها في ظل مخاوف المصريين وتساؤلاتهم حول أسباب مشاركة مصر. حتى وإن كان من أجل تقييم المبادرة المطروحة.

السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة



أصبت بحالة من الحزن والفزع حينما شاهدت إنقساما وإستقطابا وصل فى مجتمعنا المصرى إلى هذا الحد الكبير . فمن خلال متابعتى للقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل من إلتقيتهم من عموم الناس والتصريحات المختلفة التي تلت وفاة الرئيس المعزول محمد مرسى إكتشفت أن هناك آفة مجتمعية خطيرة تجلت في مدى الانقسام والاستقطاب الذى ضرب نسيج المجتمع المصرى إلى هذه الدرجة. فما بين من يراه الرئيس الشهيد والبعض يراه رئيسا خائنا أدخله البعض الجنة وأدخله البعض النار . وللآسف وصل هذا الانقسام والاختلاف إلى حد أن تطاولنا على بعضنا البعض وقاطع البعض البعض وحذف البعض أصدقاء له على الفيس بوك وتويتر ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة .وغير ذلك من ردود الأفعال الغريبة التي تؤكد أن هناك شيء ما أصاب الشخصية المصرية في العمق .

إن هذا الانقسام الغريب ناقوس خطر كبير ومخيف للنظام والدولة المصرية. بل ويؤكد لنا أن هناك خلل ومشكلة خطيرة يجب أن يسارع علماء النفس الاجتماعي والسياسى لدينا بالتصدي لها . فكيف لدولة مقبلة على تحديات كبيرة وتشق طريق التنمية أن يكون بها هذا الكم الكبير من الانقسام والاستقطاب والتشكيك وخطاب الكراهية والتحريض والشماتة والتلاسن حتى فى حرمة الأموات.

نتفق أو نختلف على الرئيس مرسى هذه حرية شخصية وآراء وقناعات تحترم أيا كانت ولها اعتباراتها ومبرراتها لكن رحيل الرجل ( والموت حق - والرحمة دعاء للجميع ) كشف عن مشكلة خطيرة فى نسيج المجتمع المصرى تستوجب التصدى والعمل على تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلم الإجتماعى قبل فوات الأوان.


رئيس حزب الإصلاح والتنمية

محمد أنور السادات

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/20  السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة  المراقب
 2019/6/20  السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة  القرار العربى

السادات يطرح تساؤلات الشباب حول الشأن المصرى


قبل بدء إنشغال الجميع ببطولة كأس الأمم الإفريقية والإستعدادات النهائية لهذا العرس الكروى الكبير. طرح رئيس حزب الإصلاح والتنمية أ/ محمد أنور السادات بعض التساؤلات الهامة لبعض الشباب ممن إلتقى بهم خلال جولة بمحافظتى المنوفية والغربية وجاءت الأسئلة متعلقة بالآتى :-

1- غياب التشكيل الجديد للمجلس القومى لحقوق الإنسان إلى الآن على الرغم من أهمية دوره في التشابك والتفاعل مع الأحداث داخليا وخارجيا وخاصة التقارير التي تصدر من المنظمات الدولية والمراكز الحقوقية. ومراعاة إستقرارعمل أعضاؤه الحاليين وترقبهم للتشكيل الجديد.

2- موقف الحكومة المصرية من صفقة القرن وما جاء على لسان بعض المسئولين في الحكومة الأمريكية من أن بعض الدول ومنهم مصر سوف تشارك بالحضور فى ظل إمتناع الجانب الفلسطيني الأمر الذى يستوجب أن يخرج أي من المسئولين في وزارة الخارجية ليطلعنا على حقيقة هذا الكلام وموقف مصر الحقيقى.

3- مستقبل خطط التنمية والتعمير في سيناء وأنشطة المجلس الأعلى لمحاربة التطرف والإرهاب على ضوء الأحداث والتقارير الأخيرة التي صدرت في هذا الشأن وجهود الدولة المتواصلة في محاربة الإرهاب .

4- بمناسبة إنتهاء مؤتمر آليات مكافحة الفساد في إفريقيا والمنعقد في شرم الشيخ. أليس من أولى الخطوات لمحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية أن يتم إعادة النظر في بعض الوظائف العليا التي يشغلها مسئولين في رئاسة وعضوية بعض الشركات والبنوك لسنوات طويلة ويتقاضوا أجور ومكافآت بخلاف ما يحصلوا عليه من وظائف أخرى وبعضها فيه شبهة تعارض مصالح كبيروهذا يحدث في البرلمان وبعض الوزرات وأيضا شركات إستثمار بقانون خاص تمتلك الدولة الحصة الكبيرة فيها وغيرهم . ألم يحن الوقت لإتاحة الفرصة لأجيال جديدة أصحاب كفاءات لتقلد تلك المناصب والإستغناء عن هؤلاء لإشاعة الأمل وتحقيق آمالهم وطموحاتهم

5- حقيقة ما يتردد عن زيادة جديدة في أسعار المحروقات ( البنزين والسولار ) وما يترتب عليها من موجة غلاء جديدة لا تستطيع الأسر المصرية تحملها بأى شكل. وإجراءت وتدابير الدولة لمواجهة هذا الغلاء والتضخم .

أكد السادات أن هذه الأسئلة وغيرها تحتاج إلى توضيح وبيان الحقيقة للشعب كشريك أساسى مع الحكومة في صنع القرار وصياغة مستقبل مصر وتوفير حياة أفضل للمواطن بعد صبر ومعاناة وتحمل تبعات الثورات والظروف الاقتصادية التي دفع ثمنها الجميع .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/17  السادات يطرح تساؤلات الشباب حول الشأن المصرى  السلطة الرابعة