إطلالة عام جديد


مع بداية عام جديد وقرب ذكرى ثورة ينايروأنظارنا تتابع ما يحدث في منطقتنا من تحديات وصراعات حدود ومياه لا نملك إلا أن ندعو الجميع إلى التمسك بالحكمة وصوت العقل حتى يسود السلام والأمان والإستقرار لشعوبنا والتي هي في أشد الحاجة إلى تنمية ورفاهية مواطنيها .

أما فيما يتعلق بالشأن الداخلى المصرى مازلت على أمل أن تسفرالخطوات الأولى التي بدأت من الحوار الوطنى بين الأحزاب للوصول إلى توافق على الإستحقاقات والنظم الانتخابية القادمة للدخول في مرحلة جديدة من ممارسة العمل السياسى بحرية وشفافية كما ينص عليه الدستوروإستكمال بناء مؤسسات الدولة حيث الفصل بين السلطات والتوازن في صلاحياتها وإختصاصاتها حتى نشهد محاسبة وحوكمة حقيقية.

لا نملك سواء كنا مؤيدين أو معارضين إلا أن ننخرط ونتشابك ونتكامل سويا لتحقيق أمانى وطموحات شعبنا نحو حياة يسودها العدل والمساواة وإحترام حقوق المواطنين وكرامتهم. وهذا يلقى مسئولية وعبء على ( الدولة ) رئيسا وحكومة أن تمد يدها مع قدر من التسامح مع أبنائها وتفتح ذراعيها لتتحاوروتسمع للجميع من أبناء الوطن بمختلف إتجاهاتهم لأن ذلك واجب عليهم بإعتبارهم يمثلون المصريين جميعا . نتمنى أن نشهد بادرة أمل وإنفراجة بإطلاق سراح كل المحتجزين والمحبوسين في قضايا رأى وتعبير (قضايا الحريات السياسية ) . الفرصة مواتية ما دامت النوايا طيبة والإرادة جادة وحقيقية نحو إصلاح حقيقى يلمسه المواطن .


محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية

مصر أولا


إلتقيت أمس الجمعة مع مجموعة من الأصدقاء المهتمين بالشأن العام بأحد نوادى القاهرة ورغم معرفتى بإختلافاتهم وتحفظاتهم على كثير من السياسات والقرارات التى تتخذ بمعرفة الحكومة ومؤسساتها بعيدا عن المشاركة الشعبية إلا أننى سعدت بإتفاق الجميع على أهمية الإصطفاف الوطنى فى هذه الفترة الحرجة التى تمر بها البلاد وأيضا منطقتنا العربية من تداعيات التدخل التركى فى ليبيا وإستهدافهم لمصر مرورا بالموقف الإيرانى الغير متوقع نتيجة إغتيال أحد قادتهم العسكريين بالعراق وما سيسفر عنه من رد فعل وإنتقام ربما يطال بعض دول الخليج - المدهش أن بعض ممن إلتقيت بهم عرض تقديم نفسه تحت خدمة ورهن أى من أجهزة الدولة للإستفادة من خبرته وتجاربه فى مثل هذه الأزمات رغم أن بعض من أفراد أسر هؤلاء محبوس على ذمة قضايا رأى .

فعلا يثبت المصريون بمختلف إتجاهاتهم حرصهم على أمن وسلامة بلدهم ووقوفهم صف واحد خلف قيادتهم عندما يشعروا بأن هناك خطر يهدد إستقرارهم وسلامة أراضيهم ويتناسوا ما بهم من آلام وهموم وأوجاع.

بداية مشجعة لعام ٢٠٢٠ رغم ما فيها من تحديات إقليمية ودولية ولكن مصر حكومة وشعبا قادرة إن شاء الله بمزيد من الثقة والإيمان وقدرتنا على قراءة المشهد بما يحقق مصالحنا وأمتنا العربية .

محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية



نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2020/1/4  رئيس حزب الإصلاح والتنمية يؤكد أهمية الإصطفاف الوطنى فى هذه الفترة الحرجة التى تمر بها البلاد ومنطقتنا العربية  الديوان
 2020/1/4  محمد انور السادات يكتب: مصر أولا  السلطة الرابعة
 2020/1/1  «السادات» يعلق على دعوته للاصطفاف خلف الدولة لمواجهة الأخطار الخارجية  الدستور
 2020/1/1  محمد السادات يؤكد أهمية الاصطفاف الوطني فى الفترة الحرجة التى تمر المنطقة  الرئيس نيوز