تغييب القوى الوطنية


شهدت القاهرة خلال الأيام الماضية عدة مؤتمرات دولية خاصة بالإتصالات ومجتمع المال والأعمال بالإضافة إلى لقاءات في السياسة والأمن الإقليمى والدولى وقضية مياه النيل وكل هذا في إطار التأكيد على دور مصر المحورى والهام في منطقتنا التي تمر بتحديات كبيرة. ولا شك أنها جهود محل إحترام وتقدير من كل المتابعين والمهتمين بالشأن العام.

ولكن يبقى السؤال . ماذا عن مشاركة القوى الوطنية ممثلة في أحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدنى وغيرهم لمعرفة ما يحدث وإلى أين نحن ذاهبون ؟ ماذا عن دعوات الإصطفاف الوطنى وتوسيع المشاركة السياسية وفتح المجال العام وما يتعلق بملف الحقوق والحريات وذلك كى يتحمل الجميع مسئولياته ويشعر بدوره في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ولا يكون رهن للإشاعات والأخبار المغلوطة.

لماذا التردد ؟ ولمصلحة من ؟ الرجوع للحق فضيلة .

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات

هل يطول الإنتظار ؟


رسائل إيجابية أطلقت مؤخرا من بعض المسئولين والأجهزة في الدولة أشارت إلى أن هناك مراجعة وإعادة نظر في كثير من السياسات الاقتصادية والإجتماعية وأيضا ما يتعلق بفتح المجال العام والحوار السياسى وأن مصر سوف تشهد تغيرات كبيرة وإصلاحات غير محدودة بعد أن وصلت رسائل الغاضبين بغض النظر عن حجم أو ضخامة حالة الغضب والاستياء .

لكن للآسف إلى الآن لم نشهد تحركا ملموسا أو خطوات حقيقية مبشرة وما زال الجميع وكل من هو مهتم بالشأن العام يهمس ويجتهد ويتساءل متى وأين وكيف ؟ وبالأمس تحدثنا كمجموعة أحزاب وشخصيات عامة أعضاء في الحركة المدنية الديمقراطية عن مستقبل العمل السياسى وملف الحقوق والحريات وفرص خوض الانتخابات القادمة في ظل مناخ لا نرى فيه أي فرصة أو بادرة أمل لإنفراجة حقيقية وإحترام للوعود التي صدرت.
فهل سنرى قريبا ما يبشرنا بالإنصاف والإحتواء أم سوف نظل كثيرا في هذه الحلقة المفرغة .

دعونا ننتظر ونرى؟

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات


نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/10/21  محمد أنور السادات يكتب : هل يطول الإنتظار ؟  السلطة الرابعة

السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة


يلتقى رئيس حزب الإصلاح والتنمية أ/ محمد أنور السادات وبعض قيادات الحزب خلال الثلاثة أيام القادمة وبمناسبة إحتفالات السادس من أكتوبر بالقيادات المحلية والشباب للإستماع إليهم ومناقشتهم في القضايا التي تشغلهم في مختلف الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية على ضوء الأحداث التي مرت بها مصر خلال الأسابيع الماضية ورؤيتهم لتطلعاتهم حول التغييرات المتوقعة في الحكومة والمحافظين ونية الدولة وإتجاهها لفتح ملفات الإصلاح السياسى والإجتماعى وإصلاح منظومة الإعلام لتصبح منبرا لكل الآراء المؤيدة والمعارضة وبدء الإفراج عن المحتجزين خلال الأحداث الماضية .

أشار السادات إلى أنه بناءا على ما ورد للحزب من دعوات وطلبات متعددة من مختلف المحافظات بشأن عقد لقاءات مع رئيس الحزب وقياداته والنقاش معهم في القضايا المختلفة والإستماع لرؤى الشباب والأهالى بمختلف الفئات العمرية والإجابة على تساؤلاتهم . تم عمل خطة زمنية للقاؤهم وإدارة هذا الحوار وما يتعلق بتوسيع مشاركتهم في الانتخابات المقبلة.

أكد السادات أنه من المقررعقد لقاءات مماثلة في باقى المحافظات مع الشباب والأهالى والإستماع لرؤاهم ومشكلاتهم وسبل حلها ومواجهتها فضلا عن كيفية أن يكون للجميع دور في إعادة بناء الدولة المصرية والمضى نحو مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/10/2  السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة  البيان
 2019/10/2  السادات يناقش مشاكل شباب وأهالي محافظتي الإسكندرية والبحيرة  الوكالة نيوز

السادات تعقيبا على كلمات في مؤتمر الشباب


لقد وردت بعض الكلمات على لسان رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسى خلال مؤتمر الشباب الأخير تحتاج إلى وقفة وتأمل كى يتحقق هدفها ومغزاها الحقيقى وتصبح خطوة يمكن البناء عليها في المستقبل القريب .

كلمات الرئيس التي تحمل في طياتها أملا في أن يكون لدى الناس وعى يمكنهم من خلاله التمييز بين الصالح والطالح لا تعدو كونها مجرد أمنيات لن تتحقق مالم لم تتوافر لدينا إرادة حقيقة وسعى مخلص لتحقيقها .

 فالرئيس تحدث عن ضرورة أن يكون لدى الشعوب مناعة ووعى ضد الشائعات ومثيرى البلبلة. 
لكن من أين تتكون لدى الشعوب هذه المناعة المطلوبة دون أن تكون هناك محاسبة ووضوح وشفافية ؟ وكيف يمكن أن نتبادل الثقة مالم تكن هناك مسائلة حقيقية ؟ وكيف يمكن أن نتلافى الشائعات مالم تسود أجواء الطمأنينة وعدم الخوف والعدالة والمساواة وعدم التمييز؟ وكيف يأمل الرئيس من الإعلام أن يدافع عما تردد في الأيام الأخيرة ولم تأت إليه الإشارة أو التوجيهات ؟ كيف يمكن للإعلام أن يدافع من تلقاء نفسه وقد جعلناه موجها بهذا الشكل ؟

يا سادة . لا يمكن أن نحصد مالم نزرع. والدول لا تبنى فقط بالمبانى وإنما تبنى أيضا بالقيم والمبادئ . سوء إدارة الموارد وتحديد الأولويات مشكلة كبرى ستظل مالم تكن هناك مشاركة مجتمعية أو نقاش حقيقى لأولوياتنا وإحتياجاتنا . كل ما طلبه الرئيس من قيم نبيلة للآسف لم نؤسس لها مطلقا كى تتوافر والنتيجة مؤتمر وتكاليف كى نرد على إدعاءات أو حقائق أيا كانت ؟ ألم يحن الوقت كى نرسخ لهذه القيم ونبنى العقول ؟ فلنقف مع أنفسنا وكفانا تغييب للحقيقة . لله وللوطن وللتاريخ .

رئيس حزب الإصلاح والتنمية
محمد أنور السادات

السادات يسأل الرئيس بشأن مراوغة إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة


بمناسبة إنعقاد المؤتمر الوطنى الثامن للشباب قال محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " نحن نسأل الرئيس عما يتردد سواء من وزير الرى المصرى وما كشفه السيد / أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال الدورة الـ152 لمجلس الجامعة العربية من أن وزير الخارجية د/ سامح شكرى أحاط الدول العربية لأول مرة بنتائج المفاوضات المصرية الإثيوبية بشأن سد النهضة والصعوبات التي تواجه هذا الموضوع، وأن شكرى شدد على حرص مصر على إتمام المفاوضات، كاشفا أن الجانب الإثيوبى يراوغ وموقفه ليس مريحا.

تساءل السادات أين الحقيقة ؟ وما هو مصير المفاوضات التي تتم مع الجانب الإثيوبى والسودانى في هذا الشأن ؟ وما هي الخطط البديلة لتأمين توافر المياه بجانب ما يتم من حملات الترشيد وتحلية مياه البحر وإعادة تدوير مياه الصرف الصحى وغيرها من الأساسيات التي يتم إتباعها لتوفير المياه ؟ ألم يحن الوقت كى يتم وضع حد لهذه المراوغة وإنذار الجانب الإثيوبي ومن يسانده صراحة بأننا أصحاب حق ولن نتردد في استخدام كافة الطرق والسبل للحفاظ على حياتنا كمصريين بموجب الاتفاقيات الدولية والحقوق التاريخية ، ويتم إشراك المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن ومؤسسات التمويل الدولية ومحكمة العدل؟

أكد السادات أنه تم استنزاف كل الجهود والنوايا الطيبة وتم توقيع الجانب المصرى على وثيقة تؤكد حق إثيوبيا في التنمية وبناء السدود بما يحافظ على حقوق الآخرين. لذا فإن استمرار التعامل بروح الصبر والحسنى في قضية حساسة كقضية المياه في ظل ما نراه من الجانب الإثيوبي والسوداني من مراوغة وتعنت ربما لم نشهده من قبل سوف يفقدنا الكثير، ويهدر حقوق أبناء مصر في مياه الحاضر والمستقبل".

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/9/12  السادات يسأل الرئيس بشأن مراوغة إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة  السلطة الرابعة

السادات يطلق دعوة للحوار لإحياء العمل الحزبى في مصر


فى إطار الحرص على مستقبل الحياه السياسية والحزبية فى مصر . دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " القيادة السياسية للجلوس والحوارمع الأحزاب السياسية والتكتلات المدنية المصرية لفك حالة الإرتباك الواقعة فى المشهد السياسى بشكل عام ومحاولة علاج حالة الجمود السياسى الذى نعيشه حيث أن الإستمرار بهذا المنهج يزيد حاله اليأس والإحباط ويؤثر سلبا على المجتمع ككل .

أشار السادات إلى أن الجميع مقدر تماما للجهود التى تبذل لإعادة بناء الدوله المصرية ومدركين لحجم التحديات والمخاطر التى تتعرض لها مصر داخليا وخارجيا . لكن ليس معنى ذلك أن يتم إدارة المشهد السياسى بعيدا عن مشاركة المصريين في السياسات والقرارات المتعلقة بآمالهم ومستقبلهم. فضلا عن الشعور المتنامى بالتهميش والظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها المواطن المصرى .

أوضح السادات أن الدعوة لها عدة أهداف يأتي على رأسها إعادة ترتيب المشهد السياسى الحالى وفك حالة الحصاروالجمود الذى تمر به الحياه السياسية والحزبية خصوصا ونحن مقبلين في الفترة القادمة على إعداد قوانين تخص مباشرة الحقوق السياسية والدوائر الانتخابية والنظام الإنتخابى لمجلس النواب والشيوخ والمحليات وهى من صميم عمل الأحزاب.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/7/3  السادات يطلق دعوة للحوار لإحياء العمل الحزبى في مصر  الاقباط المتحدون

السادات : مشاركة مصر في مؤتمر صفقة القرن تثير قلق ومخاوف كثيرين


دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " الحكومة المصرية إلى توضيح موقف مصر من صفقة القرن والتي يعقد بشأنها مؤتمر البحرين 25- 26 يونيو الجارى خاصة في ظل عدم مشاركة الجانب الفلسطيني وإعتبارأن المؤتمر بنى على باطل على حد وصف الرئيس الفلسطيني / محمود عباس الأمر الذى يثير العديد من التساؤلات والمخاوف في أذهان كثير من المصريين بشأن صفقة القرن وتداعياتها على المنطقىة العربية وسيناء والقضية الفلسطينية.

أكد السادات أن خطة الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط بهذا الشكل تعد صفقة تجارية في المقام الأول هدفها شراء الحقوق السياسية الفلسطينية بالأموال وإنهاء القضية الفلسطينية مقابل تحسين سبل المعيشة في إلتفاف واضح على حقوق الشعب الفلسطيني التي تتمثل في تأكيد حقوقه السياسية والوطنية وفي مقدمة ذلك حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

أوضح السادات أنه لابد من صدور بيان حكومي رسمي يرفض مقترح التسويات الاقتصادية وكل ما تشمله من ترضيات مالية حول إقامة مشروعات للعمالة المشتركة بسيناء والأردن وخطوط مياه وكهرباء وشبكة طرق وغيرها في ظل مخاوف المصريين وتساؤلاتهم حول أسباب مشاركة مصر. حتى وإن كان من أجل تقييم المبادرة المطروحة.

السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة



أصبت بحالة من الحزن والفزع حينما شاهدت إنقساما وإستقطابا وصل فى مجتمعنا المصرى إلى هذا الحد الكبير . فمن خلال متابعتى للقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل من إلتقيتهم من عموم الناس والتصريحات المختلفة التي تلت وفاة الرئيس المعزول محمد مرسى إكتشفت أن هناك آفة مجتمعية خطيرة تجلت في مدى الانقسام والاستقطاب الذى ضرب نسيج المجتمع المصرى إلى هذه الدرجة. فما بين من يراه الرئيس الشهيد والبعض يراه رئيسا خائنا أدخله البعض الجنة وأدخله البعض النار . وللآسف وصل هذا الانقسام والاختلاف إلى حد أن تطاولنا على بعضنا البعض وقاطع البعض البعض وحذف البعض أصدقاء له على الفيس بوك وتويتر ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة .وغير ذلك من ردود الأفعال الغريبة التي تؤكد أن هناك شيء ما أصاب الشخصية المصرية في العمق .

إن هذا الانقسام الغريب ناقوس خطر كبير ومخيف للنظام والدولة المصرية. بل ويؤكد لنا أن هناك خلل ومشكلة خطيرة يجب أن يسارع علماء النفس الاجتماعي والسياسى لدينا بالتصدي لها . فكيف لدولة مقبلة على تحديات كبيرة وتشق طريق التنمية أن يكون بها هذا الكم الكبير من الانقسام والاستقطاب والتشكيك وخطاب الكراهية والتحريض والشماتة والتلاسن حتى فى حرمة الأموات.

نتفق أو نختلف على الرئيس مرسى هذه حرية شخصية وآراء وقناعات تحترم أيا كانت ولها اعتباراتها ومبرراتها لكن رحيل الرجل ( والموت حق - والرحمة دعاء للجميع ) كشف عن مشكلة خطيرة فى نسيج المجتمع المصرى تستوجب التصدى والعمل على تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلم الإجتماعى قبل فوات الأوان.


رئيس حزب الإصلاح والتنمية

محمد أنور السادات

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/20  السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة  المراقب
 2019/6/20  السادات : رحيل مرسى كشف عن آفة مجتمعية خطيرة  القرار العربى

السادات يطرح تساؤلات الشباب حول الشأن المصرى


قبل بدء إنشغال الجميع ببطولة كأس الأمم الإفريقية والإستعدادات النهائية لهذا العرس الكروى الكبير. طرح رئيس حزب الإصلاح والتنمية أ/ محمد أنور السادات بعض التساؤلات الهامة لبعض الشباب ممن إلتقى بهم خلال جولة بمحافظتى المنوفية والغربية وجاءت الأسئلة متعلقة بالآتى :-

1- غياب التشكيل الجديد للمجلس القومى لحقوق الإنسان إلى الآن على الرغم من أهمية دوره في التشابك والتفاعل مع الأحداث داخليا وخارجيا وخاصة التقارير التي تصدر من المنظمات الدولية والمراكز الحقوقية. ومراعاة إستقرارعمل أعضاؤه الحاليين وترقبهم للتشكيل الجديد.

2- موقف الحكومة المصرية من صفقة القرن وما جاء على لسان بعض المسئولين في الحكومة الأمريكية من أن بعض الدول ومنهم مصر سوف تشارك بالحضور فى ظل إمتناع الجانب الفلسطيني الأمر الذى يستوجب أن يخرج أي من المسئولين في وزارة الخارجية ليطلعنا على حقيقة هذا الكلام وموقف مصر الحقيقى.

3- مستقبل خطط التنمية والتعمير في سيناء وأنشطة المجلس الأعلى لمحاربة التطرف والإرهاب على ضوء الأحداث والتقارير الأخيرة التي صدرت في هذا الشأن وجهود الدولة المتواصلة في محاربة الإرهاب .

4- بمناسبة إنتهاء مؤتمر آليات مكافحة الفساد في إفريقيا والمنعقد في شرم الشيخ. أليس من أولى الخطوات لمحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية أن يتم إعادة النظر في بعض الوظائف العليا التي يشغلها مسئولين في رئاسة وعضوية بعض الشركات والبنوك لسنوات طويلة ويتقاضوا أجور ومكافآت بخلاف ما يحصلوا عليه من وظائف أخرى وبعضها فيه شبهة تعارض مصالح كبيروهذا يحدث في البرلمان وبعض الوزرات وأيضا شركات إستثمار بقانون خاص تمتلك الدولة الحصة الكبيرة فيها وغيرهم . ألم يحن الوقت لإتاحة الفرصة لأجيال جديدة أصحاب كفاءات لتقلد تلك المناصب والإستغناء عن هؤلاء لإشاعة الأمل وتحقيق آمالهم وطموحاتهم

5- حقيقة ما يتردد عن زيادة جديدة في أسعار المحروقات ( البنزين والسولار ) وما يترتب عليها من موجة غلاء جديدة لا تستطيع الأسر المصرية تحملها بأى شكل. وإجراءت وتدابير الدولة لمواجهة هذا الغلاء والتضخم .

أكد السادات أن هذه الأسئلة وغيرها تحتاج إلى توضيح وبيان الحقيقة للشعب كشريك أساسى مع الحكومة في صنع القرار وصياغة مستقبل مصر وتوفير حياة أفضل للمواطن بعد صبر ومعاناة وتحمل تبعات الثورات والظروف الاقتصادية التي دفع ثمنها الجميع .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/17  السادات يطرح تساؤلات الشباب حول الشأن المصرى  السلطة الرابعة

السادات : تصنيف منظمة العمل الدولية لمصر أمر مؤسف


أبدى أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " إستياؤه الشديد من وضع مصر ضمن القائمة الطويلة (السوداء ) كمصنفة ضمن الدول التي لا تراعى المعايير المتعارف عليها بشأن التنظيمات النقابية والعمالية والتشريعات التي تتعلق بهذا الشأن .

أوضح السادات أن لجنة المعاييرفي منظمة العمل الدولية قد صنفت مصر هذا التصنيف فى ظل انطلاق أعمال مؤتمر العمل الدولي بجنيف والذى تشارك فيه مصر بوفد كبير على رأسه وزير القوى العاملة وعدد كبير من موظفي الوزارة وممثلين عن النقابات والإتحادات العمالية . على الرغم من نداءاتنا الكثيرة ومطالباتنا المتكررة بضرورة مراعاة كل ما هو متعلق بالقضايا العمالية والنقابية والتشريعات التي تصدر بهذا الخصوص والتي يتم تعديلها أكثر من مرة ومع ذلك تصدر غير مطابقة وغير متوافقة مع المعايير الدولية.

أشار السادات إلى أن مراعاة هذه المعايير وغيرها هو الطريق الأمثل للإستثماروالنجاحات الإقتصادية وجذب المستثمرين وليس قوانين منح الجنسية للأجانب كما أن إحترامنا للمعايير المتعارف عليها دوليا في هذا الشأن وغيره سوف يكسبنا إحترام العالم من حولنا ويزيد ثقة المستثمرين وإقبالهم على مصر للإستثمار في مختلف المجالات.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/12  منظمة العمل الدولية تضع مصر على قائمتها السوداء… والسادات: التشريعات غير متوافقة مع المعايير الدولية  الخبر اليوم
 2019/6/12  السادات ": تصنيف منظمة العمل الدولية لمصر أمر مؤسف   القرار العربى

السادات يحذر من منح الجنسية المصرية للأجانب

جدد أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " رفضه لما وافقت عليه مبدئيا لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 89 لسنة 1960 بشأن دخول وإقامة الأجانب بأراضي جمهورية مصر العربية والخروج منها والقانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية وما يترتب على التعديلات من منح الجنسية المصرية للأجانب مقابل الاستثمار وبعد سداد مبلغ 10 آلاف دولار أو ما يعادلها بالجنيه المصري.معتبرا إياها "فكرة غير مقبولة"، حيث أن الجنسية لا يتم شراؤها بالمال لحساسيتها ، وسيترتب على ذلك عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة في نسيج ومقومات المجتمع.

أكد السادات أنه مهما كانت الأوضاع الاقتصادية حرجة للغاية فذلك لا يعنى أن يتم منح الجنسية مقابل أموال مشكوك في مصادرها ولأشخاص يثار حولهم علامات إستفهام ، وإذا كنا نريد أن نمنحها فقط للمستثمرين تشجيعا لمناخ الاستثمار في مصر فلابد من شروط دقيقة ومدروسة أو حق إقامة طويل تجنبا لحدوث أي عقبات أو أزمات قد تواجهنا مستقبلا. وهناك سبل ووسائل مختلفة يمكن بها أن نحقق العائد الذي سوف يعود علينا من منح الجنسية للأجانب.

وتساءل السادات. من سيأتي لطلب الجنسية - هل المواطن الأمريكي أو الفرنسي مثلا يحتاج للجنسية المصرية ؟ لذا يجب الحذر وإدراك مخاطر وصول ممنوحي الجنسية المصرية إلى مناصب ووظائف حيوية بالدولة كالبرلمان ومؤسسات الدولة الأخرى إلى جانب مقتضيات الأمن القومي التي يجب وضعها في الاعتبار قبل الظروف الاقتصادية.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/6/11  "السادات" يحذر من منح الجنسية المصرية للأجانب  القرار العربى
 2019/6/11  السادات يرفض «بيع» الجنسية المصرية مقابل 10 آلاف دولار   القدس
 2019/6/11  السادات يحذر من منح الجنسية المصرية للأجانب   المراقب
 2019/6/12  السادات يطالب بضوابط مشددة لمنح الجنسية المصرية   الخبر اليوم

الإصلاح والتنمية يرحب بقرارات العفو الرئاسي والإفراج عن السياسيين المحبوسين


أبدى حزب الإصلاح والتنمية ترحيبه بقرارات العفو الصادرة من الرئيس السيسى مؤخرا بشأن الإفراج عن بعض الشباب المحكوم عليهم في قضايا رأى متنوعة في الفترة الماضية وأيضا قرار النيابة العامة بالإفراج عن بعض من الرموز السياسية المعارضة على خلفية قضايا تتعلق بآراء ومواقف في الشأن العام .

إعتبر حزب الإصلاح والتنمية أن الإفراج والعفو الرئاسي عن الشباب والنشطاء والسياسيين المحبوسين خطوة يمكن البناء عليها ويجب أن تليها خطوات أخرى في ملفات الحريات والإصلاح السياسى كالدعوة إلى حوار مفتوح ما بين الرئيس والأحزاب وقوى المعارضة يتناول كل القضايا الداخلية في ملفات السياسة والإقتصاد وما يواجهنا من تحديات خارجية خاصة في ظل المستجدات التي تطرأ على المنطقة العربية والعالم من حولنا .

دعا الحزب إلى أن ضرورة أن يمتد العفو الرئاسي وقرارات الإفراج إلى آخرين ممن لهم حالات إنسانية وبعضهم في حالة صحية سيئة الأمر الذى سيكون له بالغ الآثر في نفوس أسرهم والمعارضة والنشطاء السياسيين وقد يكون بداية لفتح صفحة جديدة ما بين الدولة والمعارضة هدفها الرئيسى هو الإصلاح وبناء الوطن .


نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/5/21  الإصلاح والتنمية يرحب بقرارات العفو الرئاسي والإفراج عن السياسيين المحبوسين  العربى اليوم
 2019/5/21  الإصلاح والتنمية يرحب بقرارات العفو الرئاسي والإفراج عن السياسيين المحبوسين   صدى الامة
 2019/5/21  الإصلاح والتنمية يرحب بقرارات العفو الرئاسي والإفراج عن السياسيين المحبوسين   المحور العربى 

السادات يطالب بإعادة النظر في مشروع الموازنة العامة للدولة على ضوء مطالب الوزارات


طالب أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الاصلاح والتنمية " بعدم اعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019/2020 بشكلها الحالي خاصة بعدما طالبت وزيرة الصحة والسكان، باعتمادات إضافية لمشروع موازنة وزارة الصحة تُقدر بنحو 33 مليار جنيه لكي تتمكن من تنفيذ وتفعيل قانون التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات والعلاج على نفقة الدولة والعديد من الخدمات الصحية الأخرى وأيضا مطالبة وزارة التربية والتعليم بزيادة موازنة قطاعها بـ 11 مليار جنيه لاستكمال تطوير منظومة التعليم.

أوضح السادات أنه من الغرائب التي حدثت فى اجتماعات لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب فى أثناء مناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة أنه بدلاً من أن يُلزم مجلس النواب الحكومة بالتزاماتها الدستورية بشأن النسب الواردة بالدستور فى مجالات الصحة والتعليم وغيرها، طلبت الحكومة زيادة الموارد المخصصة فى موازنتها، ومن هنا يبرز أهمية دور البرلمان كرقيب على الحكومة وليس العكس. ويوجب عليه أهمية الفهم التام والإدراك الكامل لكيفية تخطيط وإعداد الموازنة وتنفيذها، وآليات صنعها وجدواها كى تستطيع أن تلبى الاحتياجات الضرورية لهذه القطاعات وغيرها.

أشار السادات إلى أن البرلمان عليه أن يدرك أنه بصدد مناقشة أحد أهم الوثائق التى تطرح عليه لكونها تعبيرا عن السياسة المالية والاقتصادية للدولة خلال عام مقبل، ولابد أن تقوم لجان مجلس النواب بعقد جلسات استماع للخبراء والمتخصصين عند مناقشة مشروع الموازنة ونشر وجهات نظرهم للرأى العام بمصارحة وشفافية. وعلى الدولة أن تعيد ترتيب أولوياتها فما يتم إنفاقه على العاصمة الادارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة وغيرها من المشروعات الغير ملحة ولا نعرف مصادر تمويلها من الأفضل أن يتم تخصيصه للنهوض بقطاعات هامة وحيوية كالصحة والتعليم ومشروعات الصرف الصحي تخفيفا لمعاناتهم وتمكينهم من آداء دورهم في خدمة المواطن

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/5/17  السادات مؤكدا ضرورة أن يكون البرلمان رقيبا على الحكومة وليس العكس: على الدولة إعادة ترتيب أولوياتها  راى اليوم
 2019/5/19  السادات مؤكدا ضرورة أن يكون البرلمان رقيبا على الحكومة وليس العكس: على الدولة إعادة ترتيب أولوياتها   المجهر الاخبارى

إيران - ماذا ننتظر؟


لابد أن نسجل للسياسة الخارجية المصرية تحية وتقديرعلى نجاحات تتحقق والتعاون والإنفتاح شرقا لدول مثل الصين والهند وروسيا بالإضافة إلى دول إفريقيا جنوبا وهذا يدفعنا للتأمل أكثر وقراءة المشهد الإقليمى والدولى الذى يشعرنا أن منطقتنا العربية مقبلة على إحتمالية مواجهات عسكرية وبالذات في منطقة الخليج العربى مما يستنزف مواردها وأيضا تغيير طابعها الجغرافى ناهيك عن ضحايا شعوبها .

التصعيد الذى تقوم به أمريكا وخلفها إسرائيل ويتضامن معهم بعض دول الخليج ضد إيران أصبح يمثل خطورة وسندفع ثمنه نحن العرب جميعا وسيدفعنا إلى الهاوية .لذلك فإننى أقترح على الرئيس السيسى المبادرة بتكليف وإعداد نائبا عنه وليكن الفريق / محمود حجازى أو اللواء / محمد عرفان وهما أصحاب كفاءة وخبرة متميزة للقيام بدور الوساطة وتهيئة الأجواء بداية من زيارة إيران التي تحمل لمصر تقدير كبير بحكم التاريخ والحضارة والثقافة رغم تحفظاتنا على سياساتهم ونهجهم . ثم الدعوة لقمة تجمع ملوك وحكام الخليج في مصر بحضور إيران لنزع فتيل الأزمات المتصاعدة وتفويت الفرصة على بعض دول ( الغرب - الشرق ) التي لا تريد إستقرار وإصلاح في منطقتنا بل تدفعنا إلى مواجهات سندفع ثمنها جميعا .

هل تلقى الفكرة والطرح القبول والتفكير والدراسة ؟ بالتأكيد هناك تفاصيل وحسابات كثيرة معقدة تجعل الأمر ليس بالهين ولكنها محاولة مطلوبة وتستدعى سرعة التحرك لأن الوقت ينفذ وطبول الحرب تدق وهذا هو قدر مصر وريادتها ومكانتها في المنطقة . هل تلقى الفكرة والطرح القبول والتفكير والدراسة ؟ بالتأكيد هناك تفاصيل وحسابات كثيرة معقدة تجعل الأمر ليس بالهين ولكنها محاولة مطلوبة وتستدعى سرعة التحرك لأن الوقت ينفذ وطبول الحرب تدق وهذا هو قدر مصر وريادتها ومكانتها في المنطقة .

محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية
نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/5/1  إيران - ماذا ننتظر ؟  المحور العربى
 2019/5/1  محمد أنور السادات يكتب : إيران – ماذا ننتظر؟  السلطة الرابعة

ماذا بعد الإستفتاء ؟


بعد أن تمت على خير مهمة تعديل الدستور وأدى الجميع دوره المكلف به ووصل بسلام قطار التعديلات الدستورية إلى محطته المنشودة .
 ماذا بعد ؟ هل من وقفة مع النفس بعد هذه النتيجة وتحليل الأرقام والنسب التى جاءت فيها بصدق وواقعية مع أنفسنا دون وهم وتباهى لأنفسنا وللناس فلا يعقل أن نسبة المشاركة في الإستفتاء على التعديلات الدستورية أكبر من نسبة المشاركة في إستفتاء مارس 2011 والإنتخابات الرئاسية 2012 في عز حماس المصريين وآمالهم وتطلعاتهم لمستقبل جديد أفضل .

دعونا نفترض أن الاستفتاء تم بكل نزاهة وشفافية ودون حشد من جانب الدولة وأجهزتها وشراء الأصوات ودون الانتهاكات والمشاهد الكثيرة التي أساءت لصورة مصر في الداخل والخارج . ومع إفتراض ذلك فهناك نسبة كبيرة قد قاطعت الاستفتاء فحوالى 34 مليون لم يذهبوا للجان الانتخابات وقرابة ٣ مليون صوت رافض وقرابة المليون أبطل صوته وهذه نسبة لا يستهان بها بالنظر إلى مجموع المشاركين ٢٧ مليون صوت إنتخابى بالداخل والخارج كما أن المشاركين ال ٢٧ مليون هى نسبة ضئيلة بالنظر إلى مجموع الناخبين ممن لهم حق التصويت ٦١ مليون وبالنظر أيضا إلى الجهد الذى بذل بالترغيب والترهيب لحشدهم من أجهزة الدولة والمؤتمرات وآلاف اللافتات ووسائل الإعلام وكذلك بالنسبة إلى حجم الإغراءات فى بعض المواد المستفتى عليها ككوتة المرأة ونسب الشباب والعمال والفلاحين والأقباط.

4 مليون صوت ما بين رافضين للتعديلات ومن أبطلوا أصواتهم دون مؤتمرات ودون لافتات ودون فاعليات وأنشطة على الأرض هؤلاء جرس إنذار بأن هناك من يحتاجون إلى من يسمع آراؤهم وتحفظاتهم ويتفهم وجهات نظرهم . لذا على النظام أن يعيد حساباته من جديد ويسرع بخلق حوار وإصلاح سياسى ويستمع للرأى والرأي الآخر ويسمح بحرية الرأى والتعبير بمفهومها الصحيح ويحرر الإعلام من القيود المفروضة عليه ليعود منبرا للجميع المؤيد والمعارض .

أمام النظام فرصة يجب إغتنامها وليس تفويتها وإلا فهو الخاسر إذا إستمر العناد والمكابرة .

محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية

رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» فى حوار جرىء..أنور السادات: لا يمكن أن نعارض شيئًا فى صالح الدولة والرئيس


الصباح 

هدى السيد

>> الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر لا تتطلب إعادة مجلس الشيوخ

فى حوار جرىء، قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية: إن الدستور ليس نصًا مقدسًا، وأنه لا يمكن الوقوف ضد أى شىء فى صالح الدولة والرئيس.

وعبر السادات عن رفضه لعودة مجلس الشيوخ فى هذه المرحلة بما يعنى مزيدًا من التكلفة المالية، وناقشناه حول أسباب رفضه للتعديلات الدستورية.. وإلى نص الحوار.

* ما ردك حول أن كل الدساتير فى العالم يتم تعديلها؟

- الدستور ليس نصًا مقدسًا هناك دساتير كثيرة تم تعديلها حتى فى السنة الأولى من إقرارها لكن على الجانب الآخر يجب أن يخضع التعديل لاعتبارى المشروعية القانونية والسياسية معًا، وأن يعبر عن توافق مجتمعى وينجم عن ضرورات ملحة وهو ما لا يتوفر فى طرحنا الحالى، كل ذلك رغم طرح التعديلات لبعض المكاسب من مواد تتعلق بتمثيل المرأة والشباب والأقباط.

* ولماذا تعارض تعديل الدستور ومصر تواجه أخطارًا كثيرة داخليًا وخارجيًا؟

- معارضتى لتعديل الدستور مبنية على أسس ومبررات طرحتها للرأى العام وذكرتها فى جلسة الحوار المجتمعى كشهادة للوطن وللتاريخ والأخطار الكثيرة الداخلية والخارجية ليس حلها تعديل الدستور.

* وهل فترة 4 سنوات للرئيس كافية ؟

- ما يتردد عن متطلبات المرحلة الحالية واستكمال الإنجازات بشأنها يمكن أن نقول إن مشهد الأمس يتكرر اليوم.

* ولكن البعض يرى أن المعارضة فى مصر لا تؤدى دورها سوى على الفيس بوك فقط.. ما ردك ؟

- المعارضة مكبلة، ويتم تصدير صور مغلوطة للرأى العام عنها.

* ولكن تم دعوتك لحضور جلسة مناقشات التعديلات مع عدد من الرموز منهم كمال أبوعيطة.. أين التضييق عليكم إذًا كمعارضة؟

- هل الدعوة لجلسة الحوار المجتمعى تعنى أنه لا تضييق على المعارضة بالطبع لا.

ونزولًا على رأى كثيرين بأن عدم المشاركة فى جلسات الحوار المجتمعى ليس من الصواب وأن الواجب هو المشاركة وطرح أسباب رفضه أمام الرأى العام لذا فإننى أسجل رأيى لله والوطن وللتاريخ.

وكان يجب توسيع دائرة المدعوين لتشمل كثيرين من أصحاب الخبرات من سياسيين وشخصيات عامة وكتاب ومثقفين وإعلاميين، وكان يجب بث وقائع الحوار على الهواء مباشرة إعمالًا بمبدأ الشفافية والعلنية حتى يتسنى للمواطن معرفة أكبر وأوسع بما سيصوت عليه فى الاستفتاء حول التعديلات، ولا يتصدر المشهد ولا ينقل إلى الرأى العام سوى آراء المؤيدين للتعديلات رغم أنه قد تطرح داخل القاعة آراء وأطروحات عظيمة لكنها تتعارض مع التوجه العام السائد الذى يحتم تشجيع المواطنين وتحفيزهم للإقتناع بضرورة التعديلات نظرًا لمتطلبات المرحلة.

* وماذا عن عودة مجلس الشيوخ فى المرحلة الحالية ؟

- الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر لا تتطلب إعادة مجلس الشيوخ (الشورى سابقًا) كغرفة ثانية مُكمّلة لمجلس النواب بتكلفة كبيرة إلا إذا كان له صلاحيات واختصاصات دستورية واضحة.

وإذا تميزت انتخابات مجلس النواب بالشفافية الكاملة دون استخدام القوائم المطلقة والمغلفة وتم استبدالها بنظام القوائم النسبية والفردى فسوف يؤدى هذا إلى التمثيل السياسى الأمثل، ويتفرغ مجلس النواب لدوره الأساسى فى الرقابة والتشريع.

* التعديلات تصب فى اتجاه دعم الدولة والرئيس وكذلك تمثيل عادل للفئات المختلفة.. لماذا تعارضها والدولة تحتاج الوقوف بجانبها فى هذه المرحلة وكذلك الرئيس؟

- لا أحد يعارض شيئًا فى صالح الدولة والرئيس، والتعلل بعدم ظهور شخصيات سياسية تستطيع أن تقود الدولة وتخوض انتخابات رئاسية فهذا السبب لا يحتاج إلى تعديلات دستورية، بقدر ما يحتاج إلى فتح المجال العام وتحرير الخطاب السياسى وتعزيز الديمقراطية بمعنى أن البديل يوجد من خلال الصندوق الانتخابى.

السادات: التاريخ لن يرحم أحدا مهما كانت إنجازاته

رئيس حزب الإصلاح والتنمية: السلطة التنفيذية هى المتحكمة فى جميع السلطات.. والأغلبية البرلمانية لم تستفد من تجربة حزب مبارك.. وسكوت الرئيس عن التعديلات علامة الرضا



تحرير:أمين طه

محمد أنور السادات محمد أنور السادات «الصياغة النهائية للتعديلات لم تختلف كثيرا عما كان مطروحا منذ البداية، وكل ما حدث هو تخفيض أو أوكازيون لتنتهي مدة الرئاسة فى 2030 بدلا من 2034، كنوع من الترضية بأن جلسات الحوار المجتمعي أسفرت عن نتائج مختلفة».. هكذا علق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، على الصيغة النهائية للتعديلات، فى حواره لـ«التحرير»، مؤكدا أن الأمر من البداية مرفوض برمته، لوجود مادة حاكمة فى الدستور وهى المادة 226، والتى تحظر المساس بمدة الرئاسة، وأي تحايل أو تجاوز لهذا النص فهو مخالف للدستور، حسب الفقهاء الدستوريين.

هناك ضغط إقليمي ودولي بضرورة تخفيف حدة الانقسام محمد أنور السادات، قال إن لجنة الشئون التشريعية استمعت لأصوات المعارضة فى الحوار المجتمعي بكل حرية ولكنها لم تأخذ بكلامهم، وإذا كان هناك أي تغيرات طفيفة فى الصياغة النهائية فهى مرتبطة بأوضاع بعضها إحساس بأن الرأي العام غير راض على التعديلات، إضافة إلى أوضاع إقليمية وأوضاع دولية، لافتًا إلى الأحداث الإقليمية فى الفترة الأخيرة كان لها تأثير سواء ما يحدث فى السودان أو الجزائر أو ليبيا، إضافة إلى أن الموقف الأمريكي أو الأوروبي ربما يكون هناك نوع من الضغط بضرورة تخفيف حدة الانقسام والاختلاف والاعتراض الموجود على التعديلات الدستورية، الذى يظهر بوضوح من خلال حملات الدعاية الفجة الموجودة قبل أن يعلم المواطنون ماهية المواد المراد تعديلها.

 وتابع: «رأي الجميع بصرف النظر عن الفقهاء القانونيين الذين يبررون كل شيء للنظام والدولة، لا يصح تطبيق الأثر الفوري فى حالة مثل رئيس جمهورية أقسم على دستور يتحدث عن مدة رئاسة 4 سنوات، ثم تمد هذه المدة بقدرة قادر إلى 6 سنوات، وهو كده، وهذا كلام غير مقبول أو معقول».



طلبات المعارضة للتعبير عن رأيها رُفضت

وأوضح السادات أن حزب الإصلاح والتنمية مع مجموعة من الأحزاب منها «المصري الديمقراطي والمحافظين والكرامة والتيار الشعبي والعيش والحرية وأخرى»، إضافة إلى شخصيات عامة، عبروا فى مؤتمر صحفي عن رأيهم، مضيفا: «خاطبنا الهيئة الوطنية للانتخابات حول حيادة ونزاهة عملية الاستفتاء، وخاطبنا محافظة القاهرة للسماح لهم بتعليق يافطة تقول لا للتعديلات، مثل اليافطات التى تقول نعم، ولكن للأسف رُفض هذا، وطالبنا بوقفة احتجاجية سلمية عند البرلمان طبقا للقانون لتمثيل رأي المعارضة، ولكنه رُفض أيضا، وكل ما نفعله هو تنظيم مؤتمرات بداخل مقرات الأحزاب نفسها، ونحاول عمل فيديوهات للتعبير بها عن رأينا ونقل الصورة للناس، علشان يعرفوا هيصوتوا على إيه سواء بنعم أو لا». (اقرأ أيضا: قبل ما تصوت.. اعرف التعديلات الدستورية)

السلطة التنفيذية هى المتحكمة فى جميع السلطات

وعن انعكاسات التعديلات الدستورية على الوضع السياسي والاقتصادي، يرى السادات أن الناس فى الخارج ينظرون لهذه التعديلات على أنها عبارة عن مسلسل، ضمن مسلسل كبير يحدث فى مصر على مدى سنوات، وهو أنه لا يوجد احترام للحقوق والحريات أو كرامة الإنسان المصري أو تطبيق لما هو خاص بالعدالة الانتقالية والاجتماعية، إضافة إلى عدد من المشروعات الاقتصادية لا يؤخذ رأي أحد فيها، وممكن أن تكون مشروعات عظيمة ولكن من يحدد الأولوية، لذلك الغرب يري أن ما يحدث هو استمرار لأوضاع موجودة فى مصر، بأنه لا يوجد مشاركة شعبية لما يخص الناس سواء مستقبلهم أو حياتهم، وذلك على الرغم من أننا نقول إننا بلد مؤسسات، إلا أنها مؤسسات غير فاعلة، لأنه لا يوجد توازن بين القوى أو الفصل بين السلطات، وفى النهاية السلطة التنفيذية أي الرئيس هو من يتحكم فى جميع السلطات.

الأغلبية البرلمانية لم تستفد من تجربة حزب مبارك

رئيس حزب الإصلاح والتنمية أشار إلى أن الأغلبية البرلمانية لم تستفد من أخطاء تجربة حزب الرئيس حسني مبارك، وتكرر نفس التجربة ولا تتعلم من أخطائها، والأحزاب التى تمثل حزب الأغلبية هى «صنيعة»، وليست قائمة على انتماء حزبي وكوادر حزبية، وفى حال قرر الرئيس عمل حزب ثان كل هؤلاء سينضمون إليه، وللأسف نحن لا نتعلم من الماضي، والأغلبية البرلمانية هى أغلبية «ميكانيكية»، وهى الآن تجتهد لإثبات الولاء حتى يعودوا مرة أخرى للمجلس خلال البرلمانات المقبلة من خلال القوائم المغلقة.

ويرى السادات أنه لا يوجد سلطات غير السلطة التنفيذية، والبرلمان لم نر له موقفا أو محاسبة أو طرح سحب ثقة من أحد الوزراء، بل بالعكس عندما كنا نريد إثارة أي قضية كان غير مسموح، بحجة أن عندنا تحديات وإرهاب وأنهم يريدون يهدموا الدولة، وهذا كلام لا علاقة له بالواقع، لأن العالم كله عنده إرهاب وتحديات، ولكن المؤسسات تعمل، ويوجد نماذج كثيرة فى مجلس العموم فى بريطانيا أو مجلس الكونجرس فى أمريكا، مضيفا: «إحنا مش بنقول حنبقى كده فى يوم وليلة، ولكن نبين كرامات، لكن للأسف حاجة تحزن».



لا يجرؤ رئيس البرلمان على إجراء تعديلات خاصة بالرئيس دون معرفته

وأكد أنه برغم إنجازات ونجاحات الرئيس السادات، فإن الناس ما زالت تذكر له أن الدستور تم تعديله فى عهده 1980 بما أطلق عليه وقتها «تعديل الهوانم»، وأنه عدل الدستور بغرض الاستمرار فى مدد الرئاسة وليست مدتين كما كانت، وأيضا الرئيس مبارك ما زال الناس إلى الآن تتذكر له أنه عدل الدستور فى 2005 و2007 للتصعيب على أي أحد أن ينافسه، وتمهيدا لما تردد عن توريث الحكم لابنه.

واستطرد: «التاريخ لن يرحم أحدا، فمهما كانت إنجازات الرئيس أو عظمته، فلن يغفر التاريخ للبرلمان وأعضائه ولا للرئيس ايضا أنه كان خلف هذه التعديلات وداعما لها ومرحبا بها، والعجيب أنه إلى الآن لم نسمع من الرئيس أي تعليق، وكأنه لم يسمع أو يرى ما يحدث بخصوص التعديلات الدستورية، وأنا أتصور أن الرئيس شايف الجميع يتكلم على مواقع التواصل الاجتماعي ويرى اليافطات والدعاية، ولكن أين الرئيس، ولماذا لم يخرج علينا ويتحدث فى هذا الموضوع؟».

وتابع: «لا تقنعنى أن الرئيس لا علم له، لأن أبسط الأمور أنه لا يجرؤ نائب أو رئيس مجلس النواب أن يطرح تعديلات خاصة بالقوات المسلحة أو مؤسسة الرئاسة، مثلما يحدث فى التعديلات عندما يتم تعيين نواب للرئيس أو مد فترات الرئاسة دون التشاور مع مؤسسة الرئاسة، لأن الدستور يقول إنه فى حالة عمل قوانين تخص أي سلطة من السلطات فلا بد من أخذ رأيها، وأتساءل لماذا لا يخرج الرئيس الذى أكد فى أكثر من لقاء احترامه للدستور وللمدتين الرئاسيتين، وأنه لا يرغب فى أي نوع من التمسك بالسلطة، ويفعلها ولذلك كتبت له هل يفعلها الرئيس، ولكن الهدوء والسكون زي ما بنقول السكوت علامة الرضا».


بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن المشاركة في الإستفتاء على الدستور


أعلن حزب الإصلاح والتنمية برئاسة أ/ محمد أنور السادات رفضه القاطع للتعديلات الدستورية المقترحة والمزمع عقد إستفتاء عليها خلال الشهر الحالي داعيا الموطنين إلى النزول والمشاركة والتصويت ب ( لا للتعديلات الدستورية ) .

وأكد حزب الإصلاح والتنمية أن الحزب إستنفذ كل المحاولات والطرق المشروعة شأنه شأن آخرين للوقوف والتصدى للتعدى الواضح والصريح على الدستور المصرى والرغبة الواضحة في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء والعودة بنا إلى ما قبل ثورة 25 يناير 2011 والرفض التام للمساس بالمواد الدستورية التي وضعت في الدستور لتؤسس لدولة مدنية حديثة وإقامة نظام ديمقراطى يسمح بتداول السلطة ويراعى مبدأ الفصل بين السلطات .

وإنطلاقا من كون السلطة التشريعية ومؤسسات الدولة غير مدركين لمخاطر التعدى على الدستور وتفصيل مواد بعينها مجاملة لشخص الرئيس في إنتهاك واضح وصريح للدستور . فإن حزب الإصلاح والتنمية يهيب بجميع المصريين بالنزول ورفض التعديلات وعدم المقاطعة لكونها سوف تساعد في تمرير التعديلات من خلال حشد المؤيدين. ويؤكد الحزب أن التاريخ سوف يسجل في صفحاته كيف تم العصف بمكتسبات ثورات المصريين في مسرحية هزلية تمت على مرآى ومسمع الجميع

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/4/16  ننشر بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن المشاركة في الإستفتاء على الدستور  المراقب

"السادات": "السلطة التشريعية ومؤسسات الدولة غير مدركين لمخاطر التعدي على الدستور"

الاقباط المتحدون

 كتب - نعيم يوسف

قال محمد أنور السادات، البرلماني السابق، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن السلطة التشريعية ومؤسسات الدولة غير مدركين لمخاطر التعدي على الدستور وتفصيل مواد بعينها مجاملة لشخص الرئيس في انتهاك واضح وصريح للدستور".

 وأضاف "السادات"، في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "التاريخ سوف يسجل في صفحاته كيف تم العصف بمكتسبات ثورات المصريين في مسرحية هزلية تمت على مرآي ومسمع الجميع".

 وشدد على أن "حزب الإصلاح والتنمية يهيب بجميع المصريين بالنزول والمشاركة في الاستفتاء برفض التعديلات الدستورية وعدم المقاطعة لكونها سوف تساعد في تمرير التعديلات من خلال حشد المؤيدين".

السادات : طرح قانون جديد للجمعيات الأهلية كشف عن مستوى الأداء التشريعي


أشاد أ/ محمد أنور السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية بما أعلنته وزيرة التضامن الاجتماعى بأن اللجنة المشكلة لتعديل قانون الجمعيات الأهلية رقم ٧٠ لسنة ٢٠١٧ استقرت على إلغاء القانون بدلا من تعديله ليتم طرح قانون آخر بما يؤكد أن القانون كان قد تم إعداده بواسطة مجموعة من الهواة والغير متخصصين مما تسبب فى تجميد العمل الاهلى والتنموى على الصعيدين المحلي والدولى فى مصر لما يقرب من عامين.

أشار السادات إلى أنه خيرا فعلت الحكومة بأن ألغت القانون من الأساس حيث كان لا يصح ترقيعه خاصة وأنه تم وضعه من خلال عقول تعتبر المجتمع المدني هو العدو الأول للدولة المصرية وأن التضييق عليه عمل وطنى فخرج القانون بهذا الشكل المجحف والمعيب الذى لا يرتقى إلى آمال وطموحات الجميع وبعيد كل البعد عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أكد السادات أن قانون الجمعيات الأهلية كشف صراحة عن مستوى الأداء التشريعي وآلية عمله فخرج القانون شأنه شأن قوانين كثيرة كقانون الرياضة الذى دعا وزير الشباب والرياضة إلى تشكيل لجنة لتعديله وقانون الخدمة المدنية الذى كشف هو الآخر عن مواد تحتاج الى تعديل وقانون التجارب السريرية وقانون التنظيمات النقابية وغيرهم، وللآسف هذه الآلية ورجالها الذين أخرجوا لنا هذه القوانين هم من يقفون اليوم وراء التعديلات الدستورية. وقد سبق وطالبنا رئيس ائتلاف دعم مصر د/ عبد الهادي القصبي باعتباره رئيس لجنة التضامن بالبرلمان التى قدمت القانون بالاستقالة وهيئة مكتب اللجنة المشتركة معه فى إعداد القانون ولكن لا أحد يشعر بالمسئولية أو الإحساس بالتقصير وقد كان هذا القانون أحد أسباب إسقاط عضويتى من البرلمان والأيام سوف تكشف لنا مزيدا من الحقائق وما تعرضت إليه من ظلم وتعنت.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/4/7  السادات: طرح قانون جديد للجمعيات الأهلية كشف مستوى الأداء التشريعي  الرسالة
 2019/4/7  برلمانيون: مشروع قانون «الجمعيات» يوازن بين تشجيع العمل الأهلى والأمن القومى  الشروق

هل يفاجئنا الرئيس ؟

انتهت اللجنة التشريعية بمجلس النواب من جلسات الحوار المجتمعي وسماع مقترحات وأراء أطياف المجتمع ومؤسساته تمهيدًا لإعداد تقريرها وعرضه على الجلسة العامة للبرلمان بعد أسبوعين وتعكف اللجنة الآن على صياغة المواد الدستورية محل التعديل في الشكل النهائي، لتعد تقريرا بذلك للعرض على الجلسة العامة للمجلس.

أعتقد أن إعادة صياغة المواد الدستورية لن يغير من واقع التعديلات الدستورية شيء وربما نجد تغيرات طفيفة تطرأ على بعض المواد نتيجة الحوار الجتمعى لكنها لن تؤثر في مجمل التعديلات الدستورية بشئ . أمام الرئيس فرصة حقيقة يحوز بها قلوب وعقول كل المصريين إذا فاجأ الجميع برفض هذه المقترحات كما فعلها رؤساء أخرين مؤخرا فى دول أخرى لإعطاء القدوة والنموذج فى بناء الدولة المدنية الحديثة ومبدأ التغيير وتداول السلطة لأجيال جديدة على أساس إنتخابات حرة ونزيهة بعيدا عن دعوات اصحاب المصالح والمنافقين الذين يدعونه للاستمراروعدم إحترام مواد الدستور التى تحظر الترشح بعد انتهاء ولايته الثانية بمبررات لا تتفق مع المنطق والواقع.

لكل رئيس إنجاز بارز يظل محفورا في عقول أبناء شعبه . والفرصة مواتية كى يحسب للرئيس أنه حافظ على مبدأ التداول السلمى للسلطة بإعتباره يكاد يكون هو المكسب الوحيد من ثورتى يناير و30 يونيو . كثيرون لا يذكرون للرئيس السادات إلا أنه قام بتعديل الدستور1980م لكى يستمر فى السلطة . وأيضا للرئيس مبارك أنه كان يهدف للتوريث في تعديلات 2005-2007 . فهل سوف نمضى في نفس المسار أم نستغل الفرصة ؟

محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية


نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/4/1  السادات داعيا إلى عدم الاستجابة إلى أصحاب المصالح والمنافقين: هل يفعلها السيسي ويفاجئنا برفض التعديلات الدستورية؟  راى اليوم
 2019/4/12  السادات: أتمنى من الرئيس السيسي أن يعلن رفضه لتعديل فترة ولايته  الزمان

«السادات» يرفض التعديلات الدستورية.. و«عبدالعال»: الحوار المجتمعي حقيقي وليس شكليًا


أعلن محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن آليات تعديل الدستور وفقاً للمادة 226 تم تنفيذها، ولكن الأفضل أن تتاح الفرصة أمام دائرة أوسع للمشاركة، خاصة بين المواطنين المستفتون على التعديلات.

وطالب السادات ببث مباشر لجلسات الحوار، لتوضيح التعديلات للمواطنين، قائلا: «الناس مش عارفة هتوافق على ايه ولا هترفض إيه، ودى مسألة مهمة»، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام لا تستضيف سوى المؤيدين للتعديلات الدستورية، والمعارضون ليس لديهم فرصة للظهور.

وأضاف «السادات» أن تعديل الدستور يجب أن يخضع للضروريات الملحة، ومصر الآن دولة مستقرة، فالتحديات الاقتصادية ومواجهة الإرهاب هي قضايا مستمرة موجودة لدي كل دول العالم، وليس هناك داع لها الآن.

ووصف السادات المواد قيد التعديل، بأنها جميعاً للتجميل، لصالح المادة الاستثنائية الخاصة برئيس الجمهورية، وقال:«تجميل التعديلات ببعض المكاسب بعودة مجلس الشيوخ، أو كوتة للمرأة أو الاقباط،، الموضوع مش كه، المواد دى مكانها في النظام الانتخابي».

وفيما يخص المادة الإضافية (السماح للرئيس لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة) قال السادات، أنه سبق لمصر أن خاضت هذه التجربة في تعديلات 1980، والتي كانت سبب بقاء مبارك 30 سنة، والرئيس السيسي نفسه قال أكثر من مرة أنه يحترم الدستور والمدد الرئاسية، وأنه لن يترشح، ورئيس مجلس النواب، قال في بداية انعقاد البرلمان أن مدد الرئاسة موضوع مقطوع ولن يتم فيه إي نوع من التعديلات.

وتساءل: «إيه الهدف ولا الفلسفة من هذه المادة؟» وتابع: «البعض تعلل أن مفيش شخصيات سياسية ممكن تخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكن هذا يحتاج لفتح المجال العام وتعزيز الديمقراطية، فالبديل موجود وهذا من خلال الصندوق الانتخابي، محدش هيعيش للأبد، فالرئيس السادات لم يستفد من هذه التعديلات التي تم وضعها لصالحه، وسميت بـ(تعديل الهوانم)»، مشيراً إلى أنه لا أحد ينكر إنجازات الرئيس، ولكن الدولة لا يجب أن تتوقف انجازاتها على شخص، لكن بمؤسساتها، فمبدأ تداول السلطة يمثل المكسب الأكبر التي أتت به ثورات الشعب المصري، والموافقة على هذه التعديلات إهدار لدماء الشهداء الذين ماتوا في سبيل هذا.

وتابع السادات، أنه بين محاولات جس النبض لتعديل الدستور في 2017 هناك استهانة بعقول البعض، وهي أن حقيقة التعديلات ترمي إلى ماذا، موضحاً أن هذا المشهد (تعديل الدستور) تكرر أكثر من مرة، فقد حدثت للرئيس السادات وكانت تستهدف صالحه، وما حدث في 2005 و2007 كانت أيضاً لتوريث الأبن لمنصب الرئاسة، فما يحدث الأن في المادة الانتقالية، التاريخ لن ينساه، وحتى الأن يقال «تعديل الهوانم» ومحسوبة على الرئيس السادات، وهو لم يستفد منها، وكذلك مبارك، في المادة 76، وما حدث بها لتفصيلها لنجله، ولا نريد أن يحكم التاريخ على الرئيس أو النواب أنه تم وضع مادة استثائية لشخص بعينه مهما كانت نجاحاته، فمصر الجديدة غير مصر القديمة.

وأكد السادات أن إضافة المادة تعطي ميزة استثنائية لشخص بعينه «مع تقديرنا له» وهذا كلام لا يجب أن يكون.

واختتم رئيس حزب الإصلاح والتنمية حديثه بإعلان رفضه للتعديلات.

ورد الدكتور على عبدالعال قائلا: «أنا احترم حريتك في إبداء رأيك، بدون أي تضييق، والحوار المجتمعي الذي يجري في القاعة ليس شكلياً أو صورياً بل حوار حقيقي، واستمعنا للجزء الفني من الاساتذة الجامعات، ونستكمل اليوم باستماع رأي رؤساء الأحزاب وقادة القوى السياسية، وأيضاً سنستمع للشخصيات العامة، غداً، وقيادات المجتمع المدني».

وتابع عبدالعال: «ليس لدينا تعديلات معلبة وهي مجرد اقتراحات حتى الآن، والدليل على ذلك اننا استمعت لرجال القضاء وهواجسهم، وبالتالي أرسلت لهم رسالة تطمينية أن رسالتكم وصلت»، موجهاً شكره للسادات على تأييده للسلامة الإجراءات، وأنها جاءت متطابقة مع المادة 226، وهذا يحسب للمجلس.

وطمأن رئيس المجلس، السادات، بأن المحررين البرلمانيين ينقلون كل كلمة بدقة، وأن كلمته ستكون في كل وسائل الإعلام، وهذا دليل أنه ليس هناك تضييق، والدولة التي يذكرها السادات والتي ظلت قابضة على الحكم 30 سنة تم توديعها، وتابع: «للتاريخ، لن يكون هناك ترويع على الإطلاق، ونحن من هذا الحوار نحاول أننصل لأفضل الصياغات لذلك ننشد التوافق المجتمعي».

وأكد عبدالعال أنه لا توريث في الحكم من 20 لـ30 عام، مثلما تم في الماضي، والمجلس منفتح على الجميع وهو حوار حقيقي، وعلي رأس اللجنة التشريعية والدستورية رجل لا يمكن أن يغامر بتاريخه في أن تكون بهذه التعديلات سلبية أو مخالفة للمعايير العالمية.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/3/27  محمد السادات يرفض التعديلات الدستورية بالبرلمان.. و«عبد العال» يُصحح له: «لك كل الحرية»  صوت الامة
 2019/3/27  عبد العال: جلسات الحوار حول الدستور ليست "شكلية" وليس لدينا تعديلات مُعلبة  اليوم السابع
 2019/3/27  عبدالعال يرد على ملاحظات "السادات": ندير حوارًا مجتمعيًا حقيقيًا  الدستور
 2019/3/27  السادات يرفض التعديلات الدستورية.. وعبدالعال: لا توريث في الحكم  الوفد
 2019/3/27  السادات يرفض التعديلات الدستورية.. وعبد العال يؤكد: «لا توريث بالحكم 30 عاما»  فيتو
 2019/3/27  السادات يعلن رفض التعديلات الدستورية.. وعبدالعال: الجميع يعرف أن السيسي عازف عن السلطة  الشروق
 2019/3/27  رئيس النواب لـ"السادات": ليس هناك توريث أو بقاء فى السلطة 30 عاما  اخر الانباء
 2019/3/27  عبد العال للسادات: ليس لدينا تعديلات «معلبة» وندير حوارا حقيقيا وليس شكليا  الاهرام
 2019/3/27  رئيس البرلمان يوضح لـ"السادات" حقيقة ملاحظاته على التعديلات الدستورية  الوفد
 2019/3/27  رئيس البرلمان لـ"السادات": لا يوجد توريث أو بقاء فى السلطة 30 عاما (فيديو)  دوت مصر
 2019/3/27  "الإصلاح والتنمية" يرفض التعديلات الدستورية.. و"عبدالعال" يرد  الفجر

السادات يطرح رؤيته الرافضة للتعديلات الدستورية فى الحوار المجتمعى


تلقيت دعوة لحضور الحوار المجتمعى الذى يعقده البرلمان حاليا حول التعديلات الدستورية ورغم إدراكى التام أن قطار التعديلات الدستورية الذى إنطلق سوف يصل محطته المنشودة ولن يؤثر في طريقه إعتراض بعض الأحزاب والشخصيات العامة والكتاب والمثقفين.

 وأن ما يدور الآن من جلسات حوار مجتمعى ما هو إلا نوع من إضفاء شرعية للتعديلات الدستورية المطروحة وإشغال الساحة السياسية بحوار مجتمعى ليس له أن يغير من الأمر شيء .

 رغم أن أحد أساتذة القانون الدستورى وقد كان عضوا بلجنة العشرة أفتى بأن البرلمان غير ملزم بعقد جلسات إستماع .

ونزولا على رأى كثيرين بأن عدم المشاركة في جلسات الحوار المجتمعى ليس من الصواب وأن الواجب هو المشاركة وطرح أسباب رفضه أمام الرأي العام .

 لذا فإننى أسجل رأيى لله والوطن وللتاريخ. 

 في البداية :-
  • آليات وإجراءات تعديل الدستور طبقا للمادة 126 صحيحة ولا أحد يشكك في هذا.
  • كان يجب توسيع دائرة المدعوين لتشمل كثيرين من أصحاب الخبرات من سياسيين وشخصيات عامة وكتاب ومثقفين وإعلاميين لم يتم دعوتهم بقصد أو بغير قصد.
  • كان يجب بث وقائع الحوار نقلا حيا على الهواء مباشرة إعمالا بمبدأ الشفافية والعلنية حتى يتسنى للمواطن معرفة أكبر وأوسع بما سيصوت عليه فى الاستفتاء حول التعديلات .
  • لا يتصدر المشهد ولا ينقل إلى الرأي العام سوى آراء المؤيدين للتعديلات رغم أنه قد تطرح داخل القاعة آراء وأطروحات عظيمة لكنها تتعارض مع التوجه العام السائد الذى يحتم تشجيع المواطنين وتحفيزهم للإقتناع بضرورة التعديلات نظرا لمتطلبات المرحلة.
  • على أية حال
  • كلنا ندرك أن الدستورليس نصا مقدسا وأن هناك دساتير كثيرة تم تعديلها حتى في السنة الأولى من إقرارها لكن على الجانب الآخر يجب أن يخضع التعديل لاعتبارى المشروعية القانونية والسياسية معا، وأن يعبر عن توافق مجتمعى وينجم عن ضرورات ملحة وهو مالا يتوفر في طرحنا الحالي .
  • رغم تجميل طرح التعديلات ببعض المكاسب من مواد وتعديلات تتعلق بتمثيل المرأة والشباب والإخوة المسيحيين وغيرها فإن الرأى العام لا يرى وراء كل هذا سوى تعديل واحد مقصود وهو زيادة مدة رئاسة الجمهورية.
  •  إطلاق مدة الرئاسة فى تعديلات عام 1980 لدستور 1971 كان سبباً فى بقاء الرئيس الأسبق مبارك ثلاثين عاماً على مقعد الرئاسة مما أدى إلى الجمود وفساد الدولة المصرية.
  • الرئيس السيسى قال صراحة فى عدة مناسبات بأنه لن يقبل أو يسعى لفترة رئاسية جديدة ورئيس البرلمان وقد كان عضوا بلجنة العشرة أكد نفس المعنى في تصريحات ومناسبات مختلفة داخل البرلمان.
  • منصب نائب الرئيس غير معمول به فى الدول التى تتبنى مثلنا نظام شبه رئاسى . وقد حدد هذا الدستور مَن يقوم بمهام الرئيس إذا حدث مانع مؤقت أو دائم. وأرى أن يتم إنتخاب نائب الرئيس مع الرئيس في بطاقة إنتخابية واحدة منعا لتوريث المنصب .
  • الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر لا تتطلب إعادة مجلس الشيوخ ( الشورى سابقا ) كغرفة ثانية مُكمّلة لمجلس النواب بتكلفة سوف تصل إلى 800 مليون جنيه سنويا. إلا إذا كان له صلاحيات وإختصاصات دستورية واضحة .
  • يمكن أن يقوم بدور مجلس الشورى مجالس استشارية لمؤسسة الرئاسة أو لرئيس الوزراء من خارج الجهاز التنفيذي.
  • إذا تميزت انتخابات مجلس النواب بالشفافية الكاملة دون استخدام القوائم المطلقة والمغلفة وتم استبدالها بنظام القوائم النسبية والفردى فسوف يؤدى هذا إلى التمثيل السياسى الأمثل، ويتفرغ مجلس النواب لدوره الأساسى في الرقابة والتشريع.
  •  فيما يخص القضاء فالتعديلات المقترحة في هذا الشأن تتيح إمكانية تغول السلطة التنفيذية على استقلال القضاء، وهو ما يتعارض جملة وتفصيلا مع مبدأ دستورى رئيسى وهو مبدأ الفصل بين السلطات .كما أن الموازنات المالية المستقلة لكل هيئة قضائية ضرورة وأيضا تبعية التفتيش القضائى ويمكن الرجوع لبيانات وتصريحات صادرة من نوادى القضاة يجب الإنتباه والإستماع إليها بإعتبارهم المعنيين وأدرى الناس بشئونهم.
  • فيما يخص القوات المسلحة فالحفاظ على مدنية الدولة هي مهمة ضمنية من مهامها الأساسية التى لا تحتاج إلى تأكيد أو نص جديد في الدستور. وقد حدث هذا في ثورة يناير 2011 ثورة يونيو 2013 وإنحازت لإرادة الشعب وحافظت على الدولة وكلنا نقدر دورها ونكن لرجالها كل إحترام وتقدير. . كما تنص المادتان 74 و75 من دستور 2014 على حظر ممارسة أى نشاط مُعادٍ لمبادئ الديمقراطية أو سرى أو ذى طابع عسكرى أو شبه عسكرى.
  •  التعلل بعدم ظهور شخصيات سياسية تستطيع أن تقود الدولة وتخوض انتخابات رئاسية فهذا السبب لا يحتاج إلى تعديلات دستورية تمكن الرئيس من البقاء في السلطة بقدر ما يحتاج إلى فتح المجال العام وتحرير الخطاب السياسى وتعزيز الديمقراطية. بمعنى أن البديل يوجد من خلال الصندوق الإنتخابى ولا أحد يخلد في السلطة .
  • القول بأن الرئيس يجب أن يستكمل الإنجازات قول غير منطقى فالدولة لا يجب أن تتوقف إنجازاتها أو يكون مصير الإنجازات في يد شخص واحد إنما يجب أن نكون دولة مؤسسات بكل ما تحمله الكلمة من معانى وإلتزامات.
  • مبدأ تداول السلطة لا يزال يمثل لدى الناس المكسب الأكبر بل والمكسب الوحيد الذى أتت به الثورات والتعدى على هذا المبدأ يعد إهدارا لدماء شهداء ضحوا بأرواحهم من أجل هذه المبدأ.
  • هناك أجواء من الرهبة والخوف تسيطر على كثير من أبناء الشعب المصرى الرافضين للتعديلات المطروحة نظرا لما يتردد بشأن تعرض البعض للمضايقات والتنكيل وحملات التوقيف باعتبار أن مبدأ الرفض يعد هدما للدولة المصرية وتحدى لإرادة الشعب ومتطلبات المرحلة. وقد طالبنا سابقا بوقف العمل بحالة الطوارئ لحين الإنتهاء من الإستفتاء على الدستور.


في النهاية :-

ما بين مرحلة جس النبض حول التعديلات عام 2017م وصولا إلى الحوار المجتمعى الحالي وما يليه لا يجب أن نستهين بعقول البعض أو نغمض أعيينا قليلا عن حقيقة ما ترمى إليه التعديلات بغض النظر عن أي جانب إيجابى تحمله في طياتها كتمثيل المرأة والشباب والإخوة المسيحيين وغيره . في الحقيقة مشهد الأمس يتكرر اليوم فالتعديلات التي جرت أيام الرئيس السادات 1980 كانت تهدف بالأساس لتمكينه من السلطة وفى عام 2005-2007 كانت التعديلات تهدف إلى ترتيب التوريث وتعديلات اليوم تهدف أيضا لفتح مدد رئاسية لشخص بذته إستثناءا بموجب مادة إنتقالية وهو إلتفاف على الحظر الوارد في المادة 226 من الدستور ونفس الكلام ومببرات الأمس هي حجج ومبررات اليوم.

لذا فإننى أرفض التعديلات من منطلق الواجب الوطنى وحفاظا على كرامة دماء سالت من أجل مبادئ يتم العصف بها اليوم وأدعو لعدم المقاطعة وأرى وجوب النزول والتصويت بالرأى قبولا أو رفضا فالمقاطعة تعنى العزوف وتعطى فرصة لتمرير آراء كثيرين غالبيتهم لا يدركون أبعاد ما يصوتون عليه وصدقوا ما يتردد من خلال أبواق ومنابر بعض النخبة وكتاب ومثقفى وإعلامى السلطة .

محمد أنور السادات
رئيس حزب الإصلاح والتنمية


نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/3/28  محمد أنور السادات: آليات تعديل الدستور صحيحة ولا يشكك فيها أحد ( فيديو)  دوت مصر
 2019/3/28  السادات يطرح رؤيته الرافضة للتعديلات الدستورية فى الحوار المجتمعى  العربى اليوم

السادات يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى


تلقى رئيس حزب الإصلاح والتنمية أ/ محمد أنور السادات دعوة من رئيس البرلمان د/ على عبد العال للمشاركة في جلسة الحوار المجتمعى الخاصة بالتعديلات الدستورية ظهر غد الأربعاء بمقر مجلس النواب.

 وأعلن السادات مشاركته لإبداء رأيه لماذا يرفض التعديلات الدستورية المقترحة ؟ نزولا على رأى كثيرين بأن عدم المشاركة في جلسات الحوار المجتمعى ليس من الصواب وأن الواجب هو المشاركة وطرح أسباب رفضه أمام الرأي العام . وأكد السادات أيضا أنه سيشارك في التصويت على الإستفتاء ب ( لا للتعديلات الدستورية ) .  


نشرت فى : 
    
 بتاريخ  بعنوان  مصدر
 2019/3/26  "السادات" يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى  الدستور
 2019/3/26  السادات يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى للتعديلات الدستورية  صدى البلد
 2019/3/26  السادات يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى  الجمهورية
 2019/3/26  "السادات" يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى  اهل مصر
 2019/3/26  رئيس الإصلاح والتنمية يتلقى دعوة للمشاركة بالحوار المجتمعى حول تعديلات الدستور  اليوم السابع
 2019/3/26  رئيس البرلمان يدعو «السادات» للمشاركة في الحوار المجتمعي بشأن التعديلات الدستورية  اخبار اليوم
 2019/3/26  السادات يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعى حول التعديلات الدستورية  الاهرام
 2019/3/26  السادات يتلقى دعوة من رئيس البرلمان للمشاركة في الحوار المجتمعي  دوت مصر
 2019/3/26  بعد رفضه لها.. النواب يوجه الدعوة لـ محمد أنور السادات للنقاش حول التعديلات الدستورية  الفجر
 2019/3/26  للاستماع لكل الآراء.. البرلمان يدعو السادات لحوار مجتمعى حول الدستور  مبتدا
 2019/3/26  عبد العال يدعو "السادات" لحضور جلسة الحوار المجتمعي للتعديلات الدستورية  بلدنا اليوم