أنورالسادات يهنئ بفوز السيسى ويقول تكاتفوا معه ولا تحبطوه


توجه أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " بالتهنئة إلى الشعب المصرى بمناسبة فوز المرشح / عبد الفتاح السيسى برئاسة الجمهورية كما يتضح من المؤشرات الأولية لنتائج الفرز داعيا الجميع إلى التكاتف معه وبدء مرحلة جديدة أساسها العمل ونبذ الخلافات والإجتهاد حتى تستقر مصر ونضعها على طريق التنمية.

دعا السادات الرئيس السيسى إلى أن يضع أمامه فقط صالح مصر وشعبها وأن يكون مستقلاعن كل حزب او جماعة ..وأن ينأى بنفسه عن انتهازيين كل عصر من المنافقين وبطانة السوء ، وأن يدقق فى اختيار معاونيه ومستشاريه جاعلا تحيزه الأول والأخير إلى مصر المليئة بالكفاءات والوطنيين المخلصين.

أكد السادات أن السيسى لا يحتاج أن يذكره بعض الساسة بأنه يجب أن يتعلم من دروس الماضى وثورات الثلاث سنوات الأخيرة، المسئولية كبيرة ولا يجب أن نحبط الرجل ونجعل أمام عينيه دائما مشهد رؤساء طره فهناك برلمان سيراقبه وشعب سيحاسبه. نحن نريد أن نتكاتف ونستمع لبعضنا البعض فالأنظمة المستبدة لم ينشئها مستبدون وإنما أسس لها رجال إعتقدوا أنهم فقط على صواب وزين لهم ودفعهم لهذا من حولهم من المنافقين وأصحاب المصالح.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/29  أنورالسادات يهنئ بفوز السيسى ويدعو المصريين بالتكاتف معه  صدى البلد
  2014/5/29  أنورالسادات يهنئ السيسي بالفوز ويدعو الشعب للتكاتف معه‎  الشاهد
  2014/5/29  أنور السادات يطالب السيسي بوضع مصلحة مصر وشعبها فقط أمامه  الاقباط المتحدون
  2014/5/29  أنور السادات يهنئ المصريين بفوز «الرئيس» السيسي: «عليه أن يبتعد عن المنافقين»  التحرير
  2014/5/29  محمد أنور السادات يهنئ بفوز السيسى.. ويطالب: تكاتفوا معه ولا تحبطوه  اليوم السابع
  2014/5/29  أنور السادات: تكاتفوا مع السيسي ولا تحبطوه  الوفد

"السادات" مهاجما: الأحزاب استغلت مرشحى الرئاسة للترويج لنفسها قبل الانتخابات البرلمانية

الوطن

كتب : أمين رزق

قال أنورالسادات ، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن غالبية الأحزاب لم تشارك في الانتخابات الرئاسية من أجل دعم مرشح سياسي بعينه ، وإنما عملت على استغلال هذه المناسبة ، من أجل الترويج لنفسها قبل الإنتخابات البرلمانية المقبلة . وأوضح في تصريح خاص لـ " الوطن " أن حزبه تحرك ف الانتخابات لدعم السيسى وفقا لإمكاناته المحدودة ، فيما عمد آخرون إلى الإسراف في أحاديثهم دون وجود شىء ملموس على أرض الواقع ، مشيرا إلى أن الحزب سيعقد إجتماعا مع كوادره المختلفة لتقييم تجربة الانتخابات الرئاسية وتوجهات الناخبين ، وإمكانية أن يكون ذلك مؤشرا على الإنتخابات البرلمانية المقبلة .

وأرجع عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات إلى ضعف الخبرات الميدانية والإنتخابية لحملات المرشحين ، والإعلام الذي خلق حالة من البلبلة والهستيريا لدى الناخبين .

من جهته، أشارالإعلامي تغيان المنشاوي المستشار السياسي لحزب الإصلاح والتنمية ، إلى أن انتقاد الشباب لعزوفهم عن المشاركة في الانتخابات يعد مبالغا فيه ، مشيرا إلى أنهم يتواجدون في ميدان العمل والشرف في خدمة القوات المسلحة ويتنقلون بين المحافظات المختلفة من أجل لقمة العيش ، بينما عرقلت اللجنة العليا للإنتخابات مشاركتهم بإصرارها على تسجيل أنفسهم في الشهر العقاري أولا .

وإنتقد بعض القرارات المرتبكة من جانب الحكومة واللجنة العليا للانتخابات وبعض الفتاوى غير المسؤولة التي وصفت الانتخابات بالحلال والحرام ، بينما هى فعل سياسي قابل للخطأ والصواب كأى نشاط بشري . الجدير بالذكر أن الجهود مستمرة حاليا على قدم وساق من أجل الإنتهاء من قانون الانتخابات البرلمانية ، تمهيدا لإجرائها خلال الأشهر المقبلة .

أنور السادات:علي الأحزاب التعاون مع الرئيس القادم

الفجر

صالح بشرى

طالب محمد أنور السادات ، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، الأحزاب السياسية بالتعاون مع الرئيس القادم لتحقيق طموحات الشعب .

واضاف السادات ، خلال حواره مع الإعلامية نائلة عمارة ، ببرنامج "الرئيس والناس"، عبر فضائية " القاهرة والناس "، انه يجب ان تعمل الاحزاب السياسية في حشد الجماهير إستعداداً للانتخابات البرلمانية القادمة .

وأشاد رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، بمشاركة المرأة بالأنتخابات ، مؤكداً ان الأم المصرية أثبتت مدي قدرتها علي تحمل المسئولية .

الأحزاب ترفض مشروع قانون «النواب»

المصرى اليوم

عادل الدرجلى

اتفق عدد من رؤساء الأحزاب والشخصيات العامة التى اجتمعت فى مقر حزب الوفد، مساء أمس الأول، على رفض قانون انتخابات مجلس النواب بشكله الحالى، مبررين رفضهم بما اعتبروه «عيوبا كثيرة» تضمنها القانون، من شأنها التأثير بالسلب على سير العملية الانتخابية فى جميع مراحلها.

قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، إن الاجتماع كان فى الأساس لبحث قانون الانتخابات، وأجمع الحاضرون على أن هذا القانون لا يصلح نهائيا بشكله الحالى، مشيرا إلى أن تخصيص نسبة ٢٠% من المقاعد بنظام القائمة لا يستوعب التمثيل الملائم والمناسب للفئات التى نص عليها الدستور، سواء كانت لفئات المرأة والشباب أو العمال والفلاحين، أو المعاقين، أوالأقباط والعاملين فى الخارج.

وأضاف سامى أن القائمة يجب أن تكون نسبية وليست مطلقة، مشيرا إلى أن الأحزاب ترى أن النسبة الأمثل يجب ألا تقل عن ٥٠% للقائمة و٥٠% للفردى، وأعلنت رفضها للتقيد بالموطن الانتخابى.

وكشف سامى عن الاتفاق بين الحضور على وضع صياغة تصور التعديلات المطلوبة على القانون وإرسالها خلال أيام لرئيس الجمهورية، منوها بأن اللجنة المنوط بها إجراء تلك التعديلات تضم الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، وأحمد بهاء الدين شعبان، منسق الجمعية الوطنية للتغيير، إضافة إلى شخصيات أخرى بينهم قانونيون، على أن يتم تداول التعديلات عبر اتصالات تليفونية بين رؤساء الأحزاب.

وأعلن محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الأحزاب المجتمعة رفضت قانون الانتخابات بشكله الحالى، ورفضت الإسراع فى إصداره، على اعتبار أن خروجه بالشكل الحالى يسىء للوضع الراهن وخارطة الطريق.

وكشف السادات أن عمرو موسى والسيد البدوى اتفقا على التواصل مع مؤسسة الرئاسة واللجنة القائمة على إعداد القانون، ومطالبة الأخيرة بإرجاء إصدار القانون والموافقة عليه لحين بحثه بدقة، على أن يصدره الرئيس الجديد للبلاد.

حضر الاجتماع الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، والسفير محمد العرابى، رئيس حزب المؤتمر، والدكتور عمرو الشوبكى، والمهندس أحمد بهاء الدين شعبان، والدكتور محمد أبوالعلا، رئيس الحزب الناصرى، والدكتور عبدالجليل مصطفى، وأكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والمستشار بهاء الدين أبوشقة، السكرتير العام لحزب الوفد، ومن قيادات حزب الوفد حضر طارق سباق، واللواء سفير نور، وأيمن عبدالعال.

أنورالسادات لصباحى : لم أنتخبك لكنى أحيى ضميرك الوطنى الذى جعلك لا تنسحب

توجه أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " المؤيد والداعم للمشير / عبد الفتاح السيسى بالتحية والتقدير لموقف المرشح الرئاسى / حمدين صباحى الذى أصر فيه على إستكمال السباق الرئاسى بعد أن كانت هناك نية وتفكير جدى فى الإنسحاب من العملية الإنتخابية فى هذا التوقيت الدقيق من عمر الوطن. جعلت الكثيرون يظنون بأن صباحى سوف ينسحب ويضعنا فى مآزق كبير.

أوضح السادات أن إنسحاب صباحى كان سيقتل فرحة المصريين بعد الجهد والعناء الكبيرعلى مدى ثلاث سنوات مضت ويعطى فرصة على طبق من ذهب لأعداء الوطن ليشككوا بنزاهة وحيادية الإنتخابات.

وأكد السادات أنه على الرغم من الإرتباك الذى كانت عليه اللجنة العليا للإنتخابات والحكومة إلا أن الحس والضمير الوطنى لصباحى وحسن تقديره للظرف الراهن الذى تمر به البلاد وأيضا إطمئنانه لنزاهة العملية الإنتخابية جعلوه يؤكد على إستمراره بالسباق الرئاسى وهو الموقف الذى يستوجب منا أن نحييه والعقلاء فى حملته .

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/29  السادات لصباحى: لم أنتخبك لكنى أحيّى ضميرك الوطنى  المصرى اليوم
  2014/5/28  أنور السادات لـصباحي: لم أنتخبك لكن أحيي ضميرك الوطني  البوابة نيوز
  2014/5/28  أنور السادات لصباحي : لم أنتخبك لكنى أحيى ضميرك الوطني شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي  الاقباط المتحدون
  2014/5/28  السادات يحيي صباحي لاستمراره بسباق «الرئاسة»  التحرير
  2014/5/28  أنور السادات لـ”صباحي”: ”لم أنتخبك ولكنني أحيي ضميرك الوطني”  النهار
  2014/5/28  أنور السادات لـصباحي: لم أنتخبك ولكنني أحيي ضميرك الوطني  صدى البلد
  2014/5/28  أنور السادات لصباحي: لم أنتخبك لكني أحيي ضميرك الوطني الذي جعلك لا تنسحب  الوطن
  2014/5/28  أنورالسادات لصباحى: أحيى ضميرك الوطنى الذى جعلك لا تنسحب  اخبار مصر
  2014/5/28  “السادات” لـ”صباحى”: أحيى ضميرك الوطنى الذى جعلك لا تنسحب  الشاهد
  2014/5/28  أنور السادات لـصباحى: أحيى ضميرك الوطنى الذى دفعك لعدم الانسحاب  اليوم السابع
  2014/5/28  السادات يحييصباحي لرفضه الانسحاب من الانتخابات الرئاسية  فيتو

أهالي المنوفية: بعد "السادات و مبارك و منصور"....الرئيس الرابع عندنا

جريدة الوطن


السياسيون: البرامج لا تبلى طموحاتها

جريدة الجمهورية


السادات يرد على تجاهل البرادعي للانتخابات

الوفد

كتب- مصطفى محمود

ناشد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، المواطنين عامة والشباب خاصة بالمشاركة فى التصويت على انتخابات الرئاسة لزيادى عدد المصوتين.

أضاف السادات خلال حواره لبرنامج "90دقيقة" على فضائية " المحور" مساء اليوم، أن المقاطعين للتصويت مازال لديهم الفرصة للمشاركة، مشيراً إلى أنه يتمنى مزيداً من المشاركة من الشباب وعدم الانسياق لدعوات المقاطعة.

وعن تجاهل الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق للانتخابات الرئاسية وعدم تعليقه عليها كعادته فى مثل تلك المناسبات الكبيرة قال السادات "نسينا البرادعى ولم تعد تهمنا أقواله ولا قيمة عندنا لآرائه بعد أن تركنا وبعنا كل شيء " مختتماً "ربنا يسامحه على كل شيء".

« السادات» عضو«الوفد المصرى» اعترضنا على هدف تحالف موسى «دعم الرئيس»

المصرى اليوم

حوار عادل الدرجلى

■ ما آخر ترتيباتكم لخوض الانتخابات البرلمانية؟

- مازالت هناك مشاورات بين الأحزاب وبعض الشخصيات العامة المستقلة، للوصول إلى تفاهمات حول التحالفات الانتخابية المقبلة، ولم يتم الانتهاء منها حتى الآن، وتم وضع مبادئ عامة للتحالف الجديد.

■ وهل حسم حزب الإصلاح والتنمية موقفه من خوض الانتخابات تحت مظلة تحالف الوفد المصرى؟ - نعم.. سنخوض الانتخابات المقبلة مع تحالف الوفد المصرى، الذى يضم حتى الآن أحزاب: الوفد والمصرى الديمقراطى والمحافظين والوعى والإصلاح والتنمية والكتلة الوطنية التى يمثلها الدكتور عمرو الشوبكى، وهانى سرى الدين وشخصيات عامة كثيرة. ■ وما الفرق بين تحالف «الوفد المصرى» وتحالف «موسى»؟

- تحالف عمرو موسى كان قائماً على أحزاب تحالف الوفد المصرى، بالإضافة إلى مصر بلدى والحركة الوطنية وحزب المؤتمر.

■ ولماذا خرجتم من هذا التحالف؟

- الموضوع كان يحتاج بعض الوقت للبحث، فقد كانت هناك تحفظات على بعض الشخصيات فى تحالف عمرو موسى المرفوضة شعبياً وحزبياً أيضاً، فلا يجوز أن نخوض الانتخابات مع رموز متورطة فى قضايا فساد مالى وسياسى أو متسببة فى قتل معنوى وأدبى لكثير من المصريين، فالعمود الفقرى لتحالف موسى من نواب الوطنى، وهذا التحالف يتبع نهج «الغاية تبرر الوسيلة»، وهناك تحفظ شعبى كبير عليهم.

■ هل هذه فقط أسباب خروج أحزاب الوفد المصرى من تحالف «موسى»؟

- لا.. فقد تحفظنا على تحالف عمرو موسى عندما وجدنا أن الهدف منه دعم الرئيس، فنحن كأحزاب سندعم الرئيس، ولكن يجب ألا يكون هذا الدعم هو أساس تحالف يخرج عنه نواب وظهير تشريعى فى البرلمان، فإننا ندعم الرئيس عند الصواب ونقومه عند الخطأ، وحزب الإصلاح والتنمية انضم إلى تحالف الوفد المصرى وملتزم بما يقرره، فإذا كان التحالف سيقوم بالتنسيق مع تحالف «موسى» على القوائم، فإنه لن يمانع فى ذلك، ونحن نفضل التروى والانتظار حتى يعيد «موسى» النظر فيمن يدخل التحالف معه.

■ وما رأيك فى خروج مراد موافى من تحالف موسى؟

- كان أمراً متوقعاً، فمراد موافى شخصية عسكرية محترمة «وملوش فى العك» أو المناورات السياسية، وأعتقد أنه تم استدراجه لهذا التحالف، ولم تكن له علاقة أو مصلحة أو مطمع بهذا التحالف.

■ لكن هناك اتهامات لكم بضم أعضاء الوطنى ممثلين فى حزب المحافظين؟

- حزب المحافظين لا يوجد به أعضاء حزب وطنى، ولكنه خاض الانتخابات الماضية بعدد من أعضاء الحزب الوطنى السابقين، وبالمناسبة نحن لسنا ضد الحزب الوطنى فى المطلق، فقد حددنا العناصر المرفوضة لدينا من الفاسدين مالياً وسياسياً، ولم نقل أعضاء الوطنى بالكامل لأن الدستور والقانون ليس بهما إقصاء أو إبعاد.

■ هناك اتهامات بأنكم تفتحون الباب أمام دخول المتأسلمين إلى البرلمان أو أنه سيتم التحالف معهم؟

- هذا كلام غير صحيح، ونحن لسنا سُذّجاً، ونعلم أن الشعب كما يرفض أعضاء الوطنى الفاسدين يرفض أيضاً الإخوان ومن معهم، ونحن لن نكرر الخطأ، ونشكرهم على النصيحة ونعدهم بتوخى الحذر والحرص فى اختيار المرشحين.

■ هل تم الاستقرار على أسماء المرشحين ونسبة كل حزب؟

- نعقد جلسة الأسبوع الجارى لبلورة التحالف الجديد، وتشكيل لجنة تختار بين أعضاء الأحزاب والقوى المشاركة ٤٢٠ مرشحاً للفردى و١٢٠ للقائمة تحت مسمى «تحالف الوفد المصرى لبرلمان ٢٠١٤»، ولن يكون من بين مرشحينا أعضاء نُتهم فى ذمتهم المالية أو السياسية أو الأخلاقية، ولا أستبعد أن يكون بين مرشحينا أعضاء سابقون من الحزب الوطنى من الشرفاء.

■ وماذا تقول لتحالف عمرو موسى؟

- «ربنا يوفقهم، والحكم للشعب».

"السادات": دور المرأة المصرية في الانتخابات مشرف

البوابة نيوز

على ترك

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن موقف المرأة المصرية من الانتخابات الرئاسية مشرف للغاية، مضيفا أن الحديث الذي يتردد حول مشاركة كبار السن والتهكم على مشاركتهم سخيفا للغاية، ولا يمكن الاستغناء عن كبار السن وأصحاب الخبرة.

وأشار "السادات" خلال حواره ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة المحور، إلى أن هناك قطاع من الشباب وهو صاحب الصوت العالي لا يمثل القطاع الأكبر من الشباب لما يصدر منه من تجاوز في تصرفاته وأقواله، مشيرًا إلى أن هؤلاء سيعلمون أنهم على خطأ بعد فترة وجيزة.

السادات: التصويت في الانتخابات لصالح الوطن وليس لمرشح

البوابة نيوز

على ترك

قال محمد أنور السادات؛ رئيس حزب الإصلاح والتنمية: إن هناك حضورا مكثفا للغاية في لجان محافظة المنوفية، داعيا المواطنين إلى ضرورة الاحتشاد والخروج بكثافة لإنقاذ الوطن.

وأضاف "السادات"، خلال حواره ببرنامج "90 دقيقة" الذي يقدمه كل من الإعلاميين أسامة منير، وإيمان الحصري، على قناة المحور، أنه يتوقع أن تشهد لجان القاهرة حضورا كبيرا للغاية مع انكسار حرارة الجو، ودخول ساعات الليل، داعيا الناخبين إلى التصويت، وعدم الركون إلى المقاطعة؛ لأن التصويت ليس لمرشح، وإنما لمستقبل الوطن.

السادات: أرفض تأجيل إصدار قانون الانتخابات البرلمانية

صدى البلد

كتب : كتبت : فريدة على

أعرب محمد السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية، عن تأييده إزاء استخدام القائمة القومية استعدادا للمعركة البرلمانية القادمة رافضا تقسيم القوائم إلى 8 على أن تتم على أسس جغرافية.

وقال السادات، فى تصريح لـ"صدى البلد": إن الحوار المجتمعى لن يقدم ولن يؤخر لأن الوقت لا يسمح بهذا ولابد من إصدار التشريع قبل انتخاب الرئيس الجديد حتى لا ندخل فى دوامة الصراعات الحزبية وتأجيل الانتخابات البرلمانية.

وكشف السادات عن إجراء اتصالات بينه وبين عدد من الأحزاب لبحث حل أزمة قانون الانتخابات بشكل سريع قبل إصداره، مشيرا إلى رفضه ربط النائب بموطنه الانتخابى باعتباره نائبا عن الشعب وليس عن دائرة بعينها.

أنور السادات يدلى بصوته في ميت أبو الكوم بالمنوفية وسط تواجد مكثف للناخبين


أدلى أ/ محمد أنور السادات  " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " صباح اليوم بصوته الانتخابي في مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية وسط تواجد مكثف للناخبين الذين حرصوا على الخروج والمشاركة بفرحة وحماس.
 وأكد أ/ عبد الله حلمي أمين عام الحزب أن الحزب قام بتشكيل لجان خاصة وغرف عمليات مركزية بجميع المحافظات لمتابعة سير العملية الانتخابية أولا بأول وإبلاغ الجهات المعنية بأي شكاوى أو مخالفات وذلك ضمانا لإتمام الانتخابات بنزاهة وحيادية يشهد بها الجميع في الداخل والخارج.

نشرت فى :

السادات سيذكره التاريخ

جريدة الجمهورية


الاحزاب اختلفت..كالعادة

جريدة الجمهورية



الإصلاح والتنمية : نخشى صراع كبير حول قانون مجلس النواب تحركه المصلحة الحزبية


أكد "حزب الإصلاح والتنمية " برئاسة أ/ محمد أنور السادات أن الحزب أحال مشروع قانون مجلس النواب إلى وحدة الأبحاث التشريعية بالحزب لصياغة موقف الحزب وملاحظاته على مشروع القانون ومن المقرر أن يتم الإنتهاء من ذلك خلال يومين ويبعث الحزب ورقة ملاحظاته النهائية إلى اللجنة المكلفة بتعديل قانون مجلس النواب .

فيما طالب السادات جميع الأحزاب بالنظر للقانون من منطلق المصلحة العامة وليس من منظور ما يحقق لكل حزب آماله وتطلعاته هو وحده ويضمن له مقاعد برلمانية أكثربما يؤدى إلى صراع وإختلاف كبير حول القانون فى وقت نريد فيه صدور القانون قبل وجود رئيس منتخب للبلاد.

وأشار السادات إلى ضرورة عرض ما تنتهى إليه اللجنة المكلفة بتعديل قانونى مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية سريعا على قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة ليدلى خبراء القانون الدستورى برأيهم ضمانا لعدم الطعن بعدم دستورية الإنتخابات فيما بعد على أن ننتهى من هذا كله قبل أن يحلف الرئيس الجديد اليمين الدستورية.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/22  الإصلاح والتنمية: ملاحظاتنا على قانون مجلس النواب خلال يومين  البوابة نيوز
  2014/5/22  الإصلاح والتنمية : نخشى صراع كبير حول قانون مجلس النواب تحركه المصلحة الحزبية  الاقباط المتحدون
  2014/5/22  الإصلاح والتنمية: يجب النظر لقانون مجلس النواب من منطلق المصلحة العامة  اليوم السابع
  2014/5/22  «الإصلاح والتنمية» يحذر من صراع حزبي بسبب قانون «النواب»  التحرير
  2014/5/22  الإصلاح والتنمية يحيل مشروع قانون مجلس النواب لـالأبحاث التشريعية  صدى البلد
  2014/5/22  الإصلاح والتنمية يخشى صراعاً حول قانون مجلس النواب  الوفد

أنور السادات:هناك ضرورة لإصدار قانون البرلمان لعودة الاستقرار السياسي

الفجر

اشرف فرج

قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن مجمل مشروعى قانونى مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب جيد للمرحلة الراهنة ، مشيراً إلى أن أهم شىء أن يتم اصدار القانونين بحيادية واستقلالية وحتى نتجنب خضوع القانون لأهواء الرئيس القادم وفى ظل رئيس محايد وهو الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور وأن يتم قبل انتخاب الرئيس الجديد أيا كان أسمه ، موضحاً أنه لا يجب مجاملة الاحزاب السياسية على حساب مصلحة الوطن .

وأضاف السادات ، خلال حواره مع الإعلامي أحمد عثمان ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث مساء الخميس ، أن النظام الفردى فى الانتخابات البرلمانية هو الأفضل حيث أن المزاج العام للناس مع هذا النظام ، لافتاً أن المتحفظين على الانتخاب بالفردى باعتبار أن أصحاب رأس المال سيسيطروا على مجلس النواب ، متابعا أن رأس المال موجود فى الفردى والقائمة واتفهم مخاوف القوى الثورية من عودة نظام مبارك للبرلمان القادم ، خاصة أن كثير منهم يتمتع بالعائلية والقبلية ولديهم شعبية فى دوائرهم ، مشدداً على أن الشعب المصرى على وعى كامل وسيختار الشخص المناسب لتمثيله فى البرلمان .

وأوضح السادات أن مشروع قانون مجلس النواب اختار النظام المختلط "الفردى والقائمة" في الانتخابات البرلمانية المقبلة على أن يكون عدد 480 عضوا يتم انتخابهم بالنظام الفردى و120 بنظام القائمة، بالإضافة إلى 5% يتم تعينهم ليكون عدد مجلس النواب القادم 630 عضوا وهذا يعد مناسبا لأننا بذلك نضمن تمثيلا عادلا لكافة الفئات المجتمعية من شباب ومرأة وأقباط وذوى احتياجات خاصة ، موضحاً ضرورة اختيار المعينين وفقا لمعايير واضحة ليكون التعيين بناءً على الجدارة والكفاءة وليس المجاملات، كذلك أصبحت دوائر الفردى صغيرة بشكل تتناسب مع عدد الناخبين، والقائمة مغلقة مطلقة وليست نسبية تفاديا لأزمات القائمة النسبية وتشجيعا لبناء التحالفات والائتلافات الانتخابية سواء على مستوى الجمهورية أو على المستوى الأقليمى الذي يضم عدد من المحافظات، ومن الامور الايجابية بمشروع القانون حظر انضمام المستقلين لأى من الأحزاب بمجرد فوزهم بالانتخابات البرلمانية .

وتابع السادات أنه لابد الأخذ بنتائج حوار ونقاش الرئيس مع رؤساء الأحزاب حول قانونى مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية وعرض ما انتهت إليه لجنة تعديل هذه القوانين سريعا على قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة ليدلى خبراء القانون الدستورى برأيهم ضمانا لعدم الطعن بعدم دستورية الانتخابات فيما بعد ، قائلا: هناك ضرورة لإصدار قانون البرلمان لعودة الاستقرار السياسي

السيسى يطالب الأحزاب بدور أكبر.. ونائب «المؤتمر»: ظهر كرجل دولة قوى

المصرى اليوم


عادل الدرجلى ومحسن سميكة ورشا الطهطاوى ومحمد طارق

التقى المشير عبدالفتاح السيسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، أمس الأول، عددًا من رؤساء الأحزاب والقوى السياسية، الذين أكدوا عقب اللقاء أن السيسى ركز خلال حديثه معهم على المشاكل الاقتصادية، وظهر كرجل دولة قوى لن يسمح بأى تجاوزات تعطل مسيرة الوطن.

وقال معتز محمود، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن المشير ناقش المشاكل الاقتصادية لمصر، وطالب جميع رجال الأحزاب بالمساهمة فى حل تلك المشاكل، مؤكدًا أنه لن يسمح بانهيار الدولة، وعلى استعداد للاستماع للجميع ولوجهات نظرهم لتحقيق ما يتماشى مع سياسة الدولة.

وأضاف محمود، فى بيان أصدره الحزب عقب اللقاء، أن المشير ظهر كرجل دولة قوى. وقال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه طالب المشير السيسى خلال اللقاء بالحديث عن تاريخ الرئيس الراحل محمد أنور السادات كبطل للحرب والسلم.

وقال المستشار أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال، إن المشير السيسى أكد أهمية التنسيق بين القوى السياسية خلال المرحلة المقبلة.

لا يا سيادة المشير

السادات: إقدام السيسى على إصدار تشريعات تعدى على البرلمان ومخالفة للقانون والدستور

أكد أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " أن ما أشار إليه المرشح الرئاسى / عبد الفتاح السيسى خلال حواره على فضائية " النهار ودريم والحياة " عن أنه لن ينتظر تشكيل البرلمان المقبل وسيعمل من أول يوم على إصدار التشريعات التى تسهل تقسيم المحافظات يعتبر مخالفة دستورية وتعدى على سلطات البرلمان وإن كانت مصلحة مصر هى المبرر فإننا أيضا نؤسس لدولة حديثة ونرسى قواعد دستورية فى الفصل والتوازن بين السلطات.

وأشار السادات أنه لا يعتقد أن شهور بسيطة لحين إنعقاد البرلمان سوف تؤخر ما هو مستهدف فى برنامج السيسى ، ولا يعد التسرع فى إصدار ما يجب أن يصدره البرلمان من قوانين وتشريعات تأسيسا لدولة القانون ولا يعطى أملا فى وضع أسس وركائز لدولة المؤسسات المنتخبة.

وأوضح السادات أن التعلل بأننا نعيش ظروفا إستثنائية لا يجب أن يظل شماعة نخالف على أساسها القانون والدستور وإلا سوف تغيب الدولة ويتخذ الجميع ما يهواه من قرارات بحجة الظرف الإستثنائى .

نشرت فى:

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/21  السادات : تقسيم المحافظات قبل البرلمان مخالفة للقانون  الجمهورية
  2014/5/21  السادات: إقدام «السيسي» على إصدار تشريعات تعدٍّ على البرلمان  رؤية
  2014/5/20  السادات: إعلان السيسي إصداره تشريعات تعدّ على البرلمان  مصر العربية
  2014/5/20  السادات:السيسي سيتعدى على القانون والدستور  الاقباط المتحدون
  2014/5/20  السادات للسيسي: إقدامك على تغيير خريطة المحافظات دون انتظار البرلمان يخالف القانون  بوابة الاهرام
  2014/5/20  السادات للسيسي: الظروف الاستثنائية شماعة لمخالفة الدستور اقرأ المقال الاصلى فى المصريون  المصريون
  2014/5/20  اعتبره تعديًا على سلطات البرلمان السادات: إعلان السيسي إصداره لعدد من التشريعات فور فوزه مخالفة دستورية  التحرير
  2014/5/20  السادات: إصدار السيسى تشريعات تعدى على البرلمان ومخالفة للقانون والدستور  صدى البلد
  2014/5/20  السادات... إقدام السيسى على إصدار تشريعات تعدى على البرلمان ومخالفة للقانون والدستور  الشاهد
  2014/5/20  السادات: إقدام السيسى على إصدار تشريعات تعدٍ على البرلمان ومخالفة للقانون والدستور  المال
  2014/5/20  السادات: 'عفوا سيادة المشير إصدارك للتشريعات تعدٍ على البرلمان'  مصراوى

مناظرات مرشحى الرئاسة .. تقليد أعمى للغرب

الوفد


بالفيديو.. السادات: أطالب الجميع باحترام دولة القانون .. ونرفض تصريحات "صباحي" حول إلغاء قانون التظاهر

صدى البلد

كريـم الـخطيب

طالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الجميع باحترام دولة القانون والدستور والفصل بين السلطات مطالبا من بعدم الخروقات عن القواعد والانضباطات التي تفرضها القانون والدستور بسبب الظروف الاستثنائية التي نمر بها والكل يعمل بما فيه صالح لمصر.

وقال "السادات" خلال حواره في برنامج " آخر النهار" الذي يعرض علي فضائية " النهار" أنهم انتقضوا حمدين صباحي المرشح الرسمي لرئاسة الجمهورية عندما صرح من قبل وقال إنه عبندما يفوز بالانتخابات الرئاسية سيقوم بإلغاء قانون التظاهر وسيعفو عن كل المعتقلين قائلا " هذا الكلام لا يجوز لان يوجد قانون لابد أن تحترم".

وأضاف رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن إلقاء المشير عبد الفتاح السيسي مثل أي لقاء عقده من قبل تحدث فيه عن رؤيته المستقبلية وأهمية دور الأحزاب.

وقال انه لا يوجد ديمقراطية بدون الأحزاب ولابد من تحالف الأحزاب وتحدث ايضا أنه رئيس لكل المصريين.

ونشرت ايضا فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/21  السادات: لا يوجد ديمقراطية بدون الأحزاب  البوابة نيوز
  2014/5/21  السادات: حديث "صباحي" عن إلغاء قانون التظاهر لا يجوز  الوطن

أنور السادات لـ"آخر النهار": المصريون فى الخارج أوفوا بالعهد

اليوم السابع

كتب سمير حسنى

أشاد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بالمشاركة الإيجابية للمصريين فى الخارج فى انتخابات الرئاسة، موضحا أن البعض قدم الحافلات والأتوبيسات لمساعدة المصوتين فى الوصول إلى السفارات مجانا، والبعض الآخر قدم المياه والوجبات فى الدول العربية.

وأضاف السادات فى حوار ببرنامج "آخر النهار"، الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح ويذاع على قناة النهار، أن المصريين أدوا الأمانة وأوفوا بالعهد، مضيفا أن المصريين فى الخارج قدموا رسالة إلى الداخل حتى يستعدوا للانتخابات بقوة.

وقال السادات، "بالرغم من حرص المصريين فى الخارج على المشاركة، إلا أن أعداد المصوتين ما زالت متواضعة مقارنة بحجم المصريين فى الخارج"، مؤكدا أن حماسة المصريين فى الخارج حركت مشاعر الكثير، وبدت كغيرة إيجابية للمصريين فى الداخل.

وطالب السادات بعدم تكرار أخطاء الماضى والاعتماد على شعبية مرشح معين والقول بأنه سينجح، وعلى الناس أن تشارك فى التصويت بالانتخابات بقوة، متوقعا أن تقود المرأة المصرية المشهد فى انتخابات الرئاسة.

ونشرت ايضا فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/21  بالفيديو.. السادات: المصريون أدوا الأمانة وأوفوا بالعهد  رؤية

السادات: السيسي صارم وواضح وجاهز لمنصب الرئيس

الفجر

بليغ حمدي

علق محمد أنور السادات ، رئيس حزب الاصلاح والتنمية ، على لقاء المشير عبدالفتاح السيسي برؤساء الاحزاب السياسية ، اليوم ، أن الحديث كان شامل ولم يكن هناك حوار مع لضيق الوقت ، لافتا الى حرص المشير على استكمال كل لقاءاته مع كل شرائح المجتمع.

واضاف "السادات"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "من الآخر"، على فضائية "روتانا مصرية"، تقديم الاعلامي تامر امين ، أن السيسي خلال لقائه شدد على أهمية إعطاء الفرصة للشباب والمراة وكل الفئات التي تحدث عنها الدستور .

واشار الى ان المشير السيسي صارم حينما يتطلب الامر ذلك وهو واضح ومحدد وقاطع ، لافتا الى انه جاهز للتعامل مع منصب الرئيس من اليوم التالي من فوزه بالرئاسة .

وتابع الى ان المشير مارس العمل السياسي خلال عمله في مجلس الوزراء والعمل الاداري خلال توليه وزارة الدفاع والمخابرات الحربية .

El Sadat Praises the Role Played by the Ministry of Foreign Affairs and the Presidential Elections Committee in Overcoming the Obstacles that Faced the European Union Observers' mission for Egypt elections

Anwar El Sadat "Chairman of Reform and Development Party" expressed his content with the role played by the ministry of foreign affairs and the presidential elections committee in releasing the equipments of the European Union observers' mission and handling the obstacles and barriers that could have prevented the mission from doing its job in observing the election process. 


El Sadat said that the ministry of foreign affairs and the Presidential elections committee success in this regard sends a positive message to the whole world that Egypt will conduct fair and transparent elections and that we do not have anything to hide, we don't mind a full observation of the elections with all guarantees provided by the constitution and in a way that comply with national sovereignty and independent decision. It would also prevent any questioning of the transparency of the road map procedures.


Mostafa Jibreel
Media Coordinator 

السادات : يشيد بدور الخارجية والعليا للإنتخابات فى تذليل العقبات أمام بعثة الإتحاد الأوروبى لمتابعة الإنتخابات

أشاد أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " بالدور الذى قامت به وزارة الخارجية واللجنة العليا لإنتخابات بشأن الإفراج عن جميع أجهزة بعثة الإتحاد الأوروبى لمتابعة الإنتخابات الرئاسية وإزالة كافة العقبات والموانع التى كانت قد تحول دون قيام الإتحاد الأوروبى بمتابعة الإنتخابات.

وأوضح السادات أن نجاح الخارجية واللجنة العليا للإنتخابات فى هذا الصدد يعطى رسالة إيجابية وطمأنينة للعالم أجمع بأن فى مصر إنتخابات نزيهة وشفافة وليس لدينا أى شئ نخفيه ولا مانع من المتابعة الشاملة للإنتخابات بكل الضمانات التى ينص عليها الدستور وبما لا يمس السيادة الوطنية والقرار المستقل. كما أن ذلك يقطع الطريق أمام أى مزايدات أو تشكيك فى سير إستحقاقات خارطة المستقبل.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/19  السادات: تصويت المصريين بالخارج قطع الطريق على المزايدين  الاقباط المتحدون
  2014/5/19  السادات : يشيد بدور الخارجية والعليا للانتخابات فى تذليل العقبات أمام بعثة الاتحاد الأوروبى لمتابعة الانتخابات  صدى البلد
  2014/5/19  “الاصلاح والتنميه ” يشيد بدورالخارجية والعليا للإنتخابات فى تذليل العقبات امام بعثة الإتحاد الأوروبى لمتابعة الإنتخابات الرئاسية  الاتحاد
  2014/5/19  السادات:الإفراج عن أجهزة «الأوروبي» رسالة طمأنة للعالم  بوابة القاهرة
  2014/5/19  الإصلاح والتنمية يشيد بتذليل العقبات أمام بعثة الاتحاد الأوروبى  اليوم السابع
  2014/5/19  السادات: تذليل العقبات أمام بعثة «الأوروبي» لمراقبة الانتخابات يطمئن العالم  التحرير
  2014/5/19  السادات يشيد بتذليل العقبات أمام بعثة الإتحاد الأوروبى لمتابعة الإنتخابات  الوطن
  2014/5/19  السادات يشيد بتسهيل مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات  البوابة نيوز
  2014/5/19  السادات يشيد بدور الخارجية والعليا للإنتخابات فى تذليل العقبات أمام بعثة الإتحاد الأوروبى لمتابعة الإنتخابات شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - السادات يشيد بدور الخارجية والعليا للإنتخابات فى تذليل العقبات أمام بعثة الإتحاد الأوروب  الفجر
  2014/5/19  السادات: الإفراج عن أجهزة بعثة الأوروبى رسالة طمأنينة للعالم  اخبار مصر

رئيس الإصلاح والتنمية: السيسى وعدنى بإحياء تاريخ الرئيس السادات

اليوم السابع

كتب رامى سعيد

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه طالب من المشير السيسى خلال لقائه برؤساء الأحزاب عصر اليوم بالحديث عن تاريخ الرئيس الراحل محمد أنور السادات كبطل للحرب والسلم.

وأضاف السادات فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أن المشير السيسى وعده بالحديث عن الرئيس السادات خلال الفترة المقبلة وفى أقرب وقت، مشيرًا إلى أن المشير السيسى أبدى تفهمه للعديد من مطالب رؤساء الأحزاب خلال كلمتهم.

السادات : أطالب الخارجية ووفد الإتحاد الأوروبى بشرح أسباب تقليص بعثة متابعة الإنتخابات

أبدى أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " إنزعاجه الشديد مما أعلنه الجهاز الدبلوماسى للإتحاد الأوروبى بشأن عدول الإتحاد الإوروبى عن نشر بعثة متابعين فى مصر للإشراف على الإنتخابات الرئاسية معتبرا أن القرار مالم يصاحبه أسباب منطقية سوف يؤثر على مصداقية الإنتخابات أمام العديد من دول العالم فى وقت نريد فيه إنتخابات يشهد بنزاهتها وحياديتها العالم أجمع.

وطالب السادات اللجنة العليا للإنتخابات ووفد الإتحاد الأوروبى فى مصر بالتعاون مع الخارجية المصرية بالخروج علينا فى بيان أو مؤتمر صحفى لشرح أسباب هذا الموقف وما إذا كان إداريا أو فنيا حتى لا يبعث هذا الموقف رسالة سلبية للعالم عما يحدث فى مصر ويستغله من لايريد لمصر الإستقراروينتهز الفرصة للتشكيك فى نزاهة سير إستحقاقات خارطة المستقبل.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2014/5/18  السادات: أطالب الخارجية ووفد الاتحاد الأوروبي بشرح أسباب عدول البعثة الأوروبية عن متابعة الانتخابات الرئاسية  بوابة الاهرام
  2014/5/18  الإصلاح والتنمية يطالب بأسباب تقليص أوروبا بعثة مراقبة الانتخابات  اليوم السابع
  2014/5/18  السادات: أطالب الخارجية والوفد الأوروبى بشرح أسباب تقليص بعثة متابعة الإنتخابات  المشهد
  2014/5/18  السادات يطالب الخارجية والاتحاد الأوروبي بشرح أسباب تقليص بعثة متابعة الانتخابات  بوابة الاخبار
  2014/5/18  السادات يدعو الاتحاد الأوروبى لتوضيح أسباب تقليص أعداد المراقبين  مبتدا
  2014/5/18  السادات: أطالب الخارجية ووفد الاتحاد الأوروبي بشرح أسباب تقليص بعثة متابعة الانتخابات  المصريون
  2014/5/18  السادات: أطالب الخارجية ووفد الاتحاد الأوروبي بشرح أسباب تقليص بعثة متابعة الانتخابات  البوابة نيوز
  2014/5/18  السادات: عدول الاتحاد الأوربي عن متابعة الانتخابات رسالة سلبية للعالم  فيتو
  2014/5/18  طالب بتوضيح الأسباب السادات: قرار «الأوروبي» بعدم متابعة الانتخابات «رسالة سلبية للعالم»  التحرير
  2014/5/18  السادات: تراجع «الأوروبي» يؤثر على مصداقية الانتخابات  بوابة القاهرة
  2014/5/18  السادات:لا أعرف أسباب تقليص بعثة متابعة الإنتخابات  المال

في الذكرى الـ 43 لثورة مايو: الناصريون والإخوان وجهان لعملة واحدة


الوفد

كتبت: نادية صبحى ونشوة الشربينى


تعتبر ثورة 15 مايو 1971 المعروفة تاريخياً بهذا الاسم استناداً الى توصيف السادات لها أغرب الثورات في التاريخ، حيث استطاع بضربة واحدة اقصاء خصومه الناصريين وايداعهم السجون والمعتقلات بعد محاولتهم الانقلاب عليه وابرزهم

نائب رئيس الجمهورية علي صبري ووزير الدفاع محمد فوزي ووزير الداخلية شعراوي جمعة ووزير الاعلام محمد فايق ورئيس البرلمان محمد لبيب شقير وسكرتير رئيس الجمهورية للمعلومات سامي شرف وبلغ عدد الذين تم ايداعهم السجون في تلك الفترة 91 قيادياً بعضهم من كبار رجال الدولة وبلغت مدة احكام السجون 236 عاماً بخلاف أربعة اعدامات خففها السادات فيما بعد الى الاشغال الشاقة، وفي تلك الفترة أغلق السادات المعتقلات وقام بحرق شرائط التجسس على المواطنين، والمثير هنا أن الثورة كشفت أن الناصريين والاسلاميين وجهان لعملة واحدة حيث تم اقصاء الناصريين عن السلطة في 15 مايو 1971 وتم اقصاء الاسلاميين في 30 يونية 2013 .

وأكدت تداعيات الأحداث أن الاقصاء والاحادية روابط مشتركة بين الناصريين والاسلاميين رغم أن الفكر السياسي الشمولي يرفض احياء الخلافة الاسلامية.

الإخوان سقطوا والعروبة باقية
الإقصاء والأحادية روابط مشتركة بين الفكر السياسي الشمولي والخلافة الإسلامية
الدستور الجديد يمنع الأحزاب الدينية والاشتراكية انتهت


بين الناصريين والإسلاميين تناقض شديد يصل إلي حد العداء، والصراع بينهما شبه أيديولوجي، فهما كفتان لا تتعادلان، الأول يؤمن بالفكر اليساري الشمولي، والثاني يتبني الفكر الديني وإعادة الخلافة الإسلامية، وكل منهما يعتبر الآخر خطرا على مشروعه، ويجمعهما الحلم السياسي والمصارعة علي منصب رئاسة الدولة، وربما فكرة الأحادية وإقصاء الآخر وراء فشلهما، وليس في هذا ضرر إن كان هناك قانون حاكم وحكومة جيدة وانتخابات حرة، ولكن المشهد السياسي يحتمل وجودهم مثل باقي التيارات الأخري، خاصة أن مصر مقبلة علي تغييرات متسارعة ومهمة وقضايا كثيرة يأمل المصريون في تحقيقها.

«الوفد» سألت عدداً من السياسيين والأساتذة الأكاديميين والكتاب والمهتمين بالشئون الإسلامية للتعرف علي المزيد من الأسرار والخبايا حول الناصرية والإسلامية.

< الدكتور عمار علي حسن، الباحث في الشئون الإسلامية والمحلل السياسي، يري أن الإخوان ظلوا وأشباههم ينتظرون تضعضع سطوة القوميين العرب، حتى جاءتهم الفرصة بعد هزيمة 1967 التى سبقها فشل بعض مشروعات الوحدة مثل انفصال سوريا عن مصر عام 1961 وفشل الوحدة المصرية مع العراق وسوريا عام 1963، وكان الإخوان فى سوريا مشجعين لهذا الانفصال بسبب معارضتهم لـ «عبدالناصر» على غرار إخوان مصر.

تقارب الإسلام القومي

وأضاف: في أواخر عام 1994 حدث اجتماع فى بيروت ضم ممثلين عن الإسلاميين والقوميين فى مؤتمر مشترك يعطى إشارة واضحة على التقارب الإسلامى القومى، خاصة أن هذا المؤتمر كان استكمالاً لندوة القاهرة التى عقدها الفريقان فى عام 1988 مما دل وقتها على تطور هذا الاتجاه وتناميه، لا سيما أن هذا المؤتمر انعقد بانتظام فى السنوات اللاحقة، ولكن الفكرة تراجعت مع وصول الإخوان إلى الحكم فى مصر والنهضة فى تونس، حيث عاد الحديث عن خلافة من غانا إلى فرغانة دون النظر إلى إمكانية تحقيق هذا، وقفزاً على الشروط الأفضل المتوافرة لقيام تنسيق عربى أشد، بشرط أن تخلص السلطات الجديدة لأوطانها أولاً، ثم للعالم العربى الأكثر تجانساً من العالم الإسلامى لأسباب عديدة ثانياً، ومؤخراً إزاحة الجماعة الإرهابية عن حكم البلاد، إما فكرة «العروبة» فهي متروكة لمن يرغب في أن ينتهج طريق «عبدالناصر» فى الانحياز للبسطاء وبناء صناعة قوية والحرص على استقلال القرار الوطنى، وهو ما سيكشف قدرة المرشح القادم علي النهوض بالدولة من كبوتها.

وجه الإخوان الدموي

الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يقول: الإخوان كانت لديهم أجندة سياسية وحاولوا ان يكونوا جزءاً من المعادلة السياسية، حتي ولو كانوا يعلمون جيداً أن وصولهم للسلطة أمر بعيد المنال, ولكن بعد حكم البلاد كشف وجههم الدموي الحقيقي، فهم عادة ما يقومون بالضغط علي الدولة أو الحكم في البلاد باستخدام أساليب متنوعة, أما السلفيون فهم أقل ثقة في أنفسهم وليست لديهم خبرة سابقة أو كوادر سياسية أو آليات تمكنهم من المشاركة في الحياة السياسية وكان تركيزهم ينصب فقط علي الجانب الدعوي والنشاط الخيري، وعدم الصدام مع الحكومات المتتالية.

واستطرد: كانت هناك مواجهة إخوانية كبرى مع النظام الناصرى فى بداية الخمسينيات أدت إلى انحصار الجماعة الإرهابية على مستوى العمل العام وأيضا على المستوى الفكرى، حيث بدأ الصعود المؤثر لسيد قطب وبرز تنظيم 1965 الذى مثل تدشينا فعليا للتيار القطبى، وما نتج عنه من تعاظم التشدد فى النظرة إلى تطورات المجتمع وثقافته داخل صفوف الإخوان.

مشيراً إلي أن المكونات الفكرية كانت تتبع السلفية فى حركة تيار الإسلام السياسي، حتي أصبحت عقيدة وممارسات دينية وحالة اجتماعية نقلها الإخوان الذين فروا من الاعتقالات الناصرية إلى دول الخليج، وعليه عرفت ظاهرة التسلف فى الإخوان نتيجة هذه الهجرة الكثيفة لتأخذ شكلين الأول خلال الخمسينيات والستينيات وشملت قيادات الإخوان الذين نجوا من الاعتقال، أما الثاني فقد كانت فى السبعينيات، وقد تمت عبر مستويين أيضا، الأول عبر التسلف الذى حمله الكادر الإخوانى ممن عادوا من السعودية آنذاك، وحملوا معهم المظهر والملبس والسلوك، بينما كان المستوى الثانى هو الأهم والأكثر تأثيراً، لأنه حدث داخل مصر وعبر شباب الجامعات المصرية، وفى هذا الإطار أسهمت سياسة الباب المفتوح فى عهد «السادات» بدءاً من السبعينيات فى حالة من الانفتاح، وهكذا توفرت بنية من الفرص تسمح بولادة جديدة للحركة الإسلامية لكن بروح سلفية واضحة.

كمال زاخر، المفكر والباحث، يري أن معظم الإسلاميين أعلنوا تأييدهم للمرشح «السيسي» في الترشح لرئاسة مصر، بعد إسقاط نظام الحكم الإخواني وقيام نظام جديد، حيث لم يعد هناك مكان لعصر الأيديولوجيات الدينية أو السياسية، بعد تجاوز الصعاب، فالمرحلة الراهنة هي ما بعد الأيديولوجيات، ومعالمها الديمقراطية والانفتاح، وأصبح صعباً الآن إقصاء أحد عن المشهد السياسي، بعد أن قال الشعب كلمته عالية، وان كان يحتمل وجود كافة الأطياف السياسية داخل المشهد السياسي، فقد اعادت ثورتا يناير ويونيو فكرة التنوع والتعدد مرة أخري.

وأضاف: المشكلة دائما مع أصحاب الأيديولوجيات وخاصة الفاشية، مثل تيار الاسلام السياسي الذي يعد أحد النظم الفاشية لاعتماده علي فكرة إقصاء الآخر.

وأيضاً الناصريون يؤمنون بذلك، مع اختلاف المنطلق، فالمتأسلمون ينطلقون من فكر ديني، يرون أنهم الحق وغيرهم الباطل، والفكر الناصري يساري شمولي، وكلاهما لديه مشروع لا يقبل أن يتناغم أو يتفاعل مع غيره، رغم أن الحلم السياسي موحد، مع هذا لا يريدون بجوارهم أحداً، بل تجمعهم فكرة الإقصاء والأحادية وهي كانت سبب الفشل.

وأكد أنه لن يكتب لأي تيار سياسي البقاء طالما يتبني فكرة الاقصاء . مستشهداً بالتجارب الديمقراطية الاجتماعية التي تنتهج في معظم دول العالم المتقدم وتقوم علي توفير ثلاثة اركان أساسية أولاً: السعي لتوفير الأمن الاجتماعي، وتوزيع عادل لفرص العيش، وثانياً: المشاركة المجتمعية تدعيماً لمبادئ المواطنة والديمقراطية، وثالثاً: آلية الحماية لمتبني هذا التوجه ضد الفشل، وهو ما نأمل في وجوده مستقبلاً، خاصة أن مصر علي أعتاب نهضة لمواكبة عصر يعتمد علي الديمقراطية وثورة علمية ثم اتصالات فاقت الحد الطبيعي، ومن لا يواكب هذه النهضة يتخلف عن الصراع الحضاري.

فريدة النقاش، الكاتب الصحفية ورئيس تحرير جريدة الأهالي، تري أن هناك نقاط تشابه كثيرة بين القوميين وتيار الإسلام السياسي منذ بدء عملهم في السياسة عام 1971 حتي 2013، فالناصريون اقتربوا من الإسلاميين عن طريق المرشح حمدين صباحي وحزبه الكرامة الذي خاض انتخابات البرلمان 2011 علي قائمة الإخوان الإرهابية.

وأضافت: هذا التطابق بين القومية والدينية يعود إلي فكر «ميشيل عفلق» مؤسس ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أطلق فكرة القومية والوحدة العربية، وشعاره وقتها أمة واحدة ذات رسالة خالدة وهي الدين الإسلامي، رغم أنه رجل قبطي، وعلي الرغم من التحالفات التي تمت بينهم، إلا أنها لم تكن حائلاً دون الصدامات العنيفة التي حدثت بين النظام الناصري والاخوان الذين حاولوا اغتياله، ولا يمكن ان ننسي اطلاق «السادات» الاخوان من السجون لكي تواجه تيار اليسار، فالأول كان يتشكل من الشيوعيين والناصريين، ثم زج بأعوان «عبدالناصر» في السجون بغرض منح الاسلاميين فرصة واسعة للعمل السياسي وقام بتعديل المادة الثانية من الدستور عام 1980، حتي يمكن ان يتحالف مع الجماعات الدينية، وتم التحريض علي قتل «السادات» بأيدي التيار اليميني الديني المتطرف، وهؤلاء ليسوا لهم حلفاء أو أعداء دائمون، ولكن ما فعله «السيسي» في 30 يونيو الماضي يكفي وتعالت شعبيته، وعلي كل الأحوال فإنه من مصلحة مصر وشعبها أن يظل يقدم لنا المرشح السيسي رؤيته لنهضة مصر وتقدمها، وأيضاً‮ ‬علي حمدين أن يقدمها وتظل المناظرات بينهما لنعي جميعاً‮ ‬ما لدي كليهما وما سوف يقدمه لنا كل منهما.

لافتة إلي أن تيارات اليسار واليمين تجمعهم فكرة اساسية فهم يتصورون أنهم وحدهم علي صواب ويملكون الحقيقة المطلقة والكاملة.

أحمد عودة، مساعد رئيس حزب الوفد وعضو الهيئة العليا، يقول: إن من يسمون أنفسهم الناصريين نسبة إلي رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر هم يدعون بأنهم يؤمنون بالفكر الاشتراكي، ولكن بعد زوال الشيوعية من روسيا وضياع سمعة الاشتراكيين والاشتراكية، وإذا كانت ثورة التصحيح كما أسماها الرئيس الراحل أنور السادات في 15 مايو 1971، أطاحت بقيادات كثيرة منهم بسبب تآمرهم علي خلع «السادات» وحكم مصر، علي اعتبار أنهم ورثة الناصرية وقد كسرت شوكتهم وتفرقوا، وعلي الرغم من وجود حزب يسمي الحزب الناصري إلا أنهم مشتتون وأقلية، وبعد ان تم اقصاؤهم خلدوا إلي الهدوء والسكينة وممارسة نشاطاتهم كحزب صغير في هدوء تام. أما الفصيل الآخر المسمي بالإخوان الإرهابيين فلا هم بإخوان ولا بمسلمين، والإسلام برىء منهم ومن أعمالهم تماماً، فبعد كسر شوكتهم واقتلاع نظام الحكم الفاشل في 30 يونيو 2013، لجأوا إلي العنف والإرهاب والقتل والنسف والتدمير، وهذا أسلوب محترفي الإجرام، ولا يمكن أن ينتمي أصحاب تلك العصابات الإجرامية إلى المسلمين علي الإطلاق بعد حملهم السلاح والقتل ليلاً ونهاراً وتخريب مرافق الدولة، ومن ثم فإنه يتعين محاكمتهم علي وجه السرعة وإنزال حكم القانون عليهم، فالقاعدة الأزلية تقول: «من قتل يقتل»، وأي إنسان ارتكب جريمة قتل فجزاؤه القتل، ونتطلع إلي صدور أحكام قضائية قريباً لنطبق حكم القانون علي تلك العصابات الإرهابية والإجرامية، وبالتالي لا داعي للحديث عن حزب الحرية والعدالة الذي كان قد أسس في محاولة فاشلة لخلط الدين بالسياسة وقد صدر الحكم بحله، ولا أعتقد أنه بعد وجود نص في الدستور المصري بعدم السماح بقيام أحزاب علي أساس ديني سوف تختفي القيادات المشبوهة مرة أخري من الساحة السياسية.

خبراء وسياسيون : لا شىء يبقى من ثورة التصحيح؟

السادات أغلق المعتقلات لتصحيح مسار ثورة يوليو.. وانتهي إلي دولة الفساد والإرهاب والديمقراطية الشكلية


ماذا بقي من ثورة 15 مايو 1971؟ كثير من المصريين يقفون كثيراً عند ذكرى ثورة التصحيح.. في محاولة فهم معني الكلمة.. وربما لا يعلم كثيرون ان 15 مايو لا تعني فقط في ذاكرة المصريين مجرد كوبري يربط بين محافظتي القاهرة والجيزة، فقد قال الرئيس الراحل محمد أنور السادات ان 15 مايو تصحيح لثورة 23 يوليو.

وإنها إعادة للوجه الجميل للثورة.. وتفعيلاً للمبدأ السادس لثورة 1952 وهو إقامة حياة ديمقراطية سليمة.. والتي رأي السادات ان يوليو فشلت في تحقيقها فقام الرئيس الراحل بتصفية ما اسماه «مراكز القوي» وقال إنها المرة الأولي التي تغلق فيها المعتقلات.. وبعد مرور 43 عاماً علي إعلان السادات قيام دولة المؤسسات وإرساء حياة ديمقراطية حقيقية.

هل ما حدث في 15 مايو 1971 ثورة حقيقية؟ أم تصفية حسابات؟ وماذا تبقي من ثورة التصحيح؟

في الذكري العاشرة لثورة التصحيح ألقي الرئيس الراحل أنور السادات خطابا في جامعة الإسكندرية أكد فيه ان ثورة 15 مايو ليست ثورة علي ثورة 23 يوليو وإنما كان لابد ان تصحح 23 يوليو مسارها بعد ان استطاعت مراكز القوي ان تتسلل وتحاول العبث بالوجه الجميل لثورة يوليو كما انه كان هناك مبدأ من مبادئ 52 وهو إقامة حياة ديمقراطية سليمة ولم يتم تطبيق هذا المبدأ قبل مايو 1971، ثم كانت تصرفات مراكز القوي فكان لابد ان تصحح يوليو مسارها، وقال السادات ان 15 مايو قامت لان المرحلة التاريخية وقتها قضت بها ولا يعيب ثورة يوليو الاعتراف بأنها أخطأت وان مراكز القوي حاولت إحداث انهيار دستوري بالبلاد باستقالة أكبر وزيرين بها.

إغلاق المعتقلات

وذكر الراحل أنور السادات أنه لأول مرة يتم غلق المعتقلات وإصلاح مؤسسات الدولة وإطلاق حرية إنشاء الأحزاب إلا انه عاب علي بعضها الفهم الخاطئ للديمقراطية الممنوحة.

الآن اكملت ثورة 15 مايو عامها الثالث والأربعين تقف مصر في مرتبة متقدمة من الفساد المؤسسي كما أنها دخلت من حرب مع الإرهاب بعد إقصاء جماعة اللعب السياسي بالدين وربما نتساءل عن مبادئ وأهداف ثورة التصحيح وآثارها في المجتمع المصري.

بداية يقول د. حسام الخولي سكرتير عام الوفد: لا أستطيع ان اسمي 15 مايو ثورة فالثورة هي التي يقوم بها الشعب فقط والتي يبدأ بها الشعب وليس حتي ان الشعب يتحيز لها، لقد كان 1971 بداية عصر عالمي مختلف للقوي العالمية وكانت للسادات رؤية مستقبلية لا يضاهيه فيها أحد.

وكان معاه أشخاص يشدوه للخلف بحثاً عن مصالحهم فكان لابد من هذا الصدام ليدخل كرئيس بالبلد في المستقبل، لقد استخدمت بعض الكلمات لدغدغة مشاعر الشعب وخاصة الطبقات البسيطة وخلق نوع من التعاطف والمساندة فنحن نسمع العدالة الاجتماعية من كل حاكم لكن السؤال: كيف يتم تنفيذها؟ المسألة ليست مجرد استغلال مشاعر الشعب لتحقيق أغراض معينة مثلاً: تم استخدام كلمة الانفتاح والانفتاح صحيح لكن التطبيق كان خاطئاً في عهد مبارك وصل معدل النمو إلي 7٪ وهو معدل نمو قوي جداً ويقارن بالدول الكبري لكن الفساد جعل توزيعه خاطئاً، وجعل الـ 7٪ تتركز في يد قلة دون باقي الشعب؟ ويضيف الخولي: أحياناً تكون السياسة صحيحة وتطبيقها خاطئ، وهذا الخطأ جعل هناك سرعة في التطبيق وخطأ في التنمية وكان ذلك نتيجة عدم وجود خبرات بسبب الانغلاق.

ويذكر الخولي ان الفساد باق بنسبة كبيرة لكنه غير ظاهر علي السطح، وأي مسئول كبير الآن يصعب عليه السير في منظومة فساد بشكل مرئي لان كثرة القوانين وفلسفتها جعلتها مطاطة وبالتالي يستفيد منها أي موظف صغير ومسئول كبير بالاضافة الى منع الرقابة من ممارسة دورها بشكل كبير ولفترة سنوات طويلة حيث كانت تنتقي قضايا فساد وتترك أخرى.

بالاضافة الى المنظومة غير العادلة في التوزيع، وهذا يشجع على استمرار الفساد، فالحوافز مثلاً توزع على من يعمل ومن لا يعمل ولا يضم نظام العمل مكافأة الكفاءات والمخلصين فالحكومة تعتمد سياسة المساواة مما يظلم من يعمل حتى الحد الأدنى للأجور سيطبق على الجميع دون مراعاة من يعمل ومن لا يعمل.

التحرر والتنمية

الدكتورة كريمة الحفناوي، الناشطة السياسية، تشرح أبعاد ما حدث حين قامت مجموعة من الضباط الأحرار بحركة يوليو أعلنت بعد أقل من شهرين أن قيامها لصالح الشعب المصري وانحازت لتيار التحرر الوطني لقد كانت ثورة من أجل الفقراء وكانت مؤمنة بأن مصر تملك ثرواتها المادية والبشرية لتصبح قوة كبيرة وبدأت تلوح في الأفق مقدمة الاستقلال الوطني واقتصاد قومي هنا بدأ مخطط الدول الكبرى لهدم هذه التنمية وهذا التوجه في منطقة الوطن العربي التي تحظى بأهمية خاصة.

تضيف: لذا جاءت ضربة 67 ثم استعادة الأرض سنة 1973، والسادات حين جاء قال إنه سيسير على نفس مبادئ التحرر والتنمية، وبالنسبة لثورة 15 مايو 1971 فقد قال السادات انها ثورة تصحيح وللأسف ما جاءت به كان العكس إذ قال إنه يصحح ثورة 23 يوليو خصوصاً في المجال الديمقراطي وأعلن السادات أنه سينفتح ديمقراطياً وأنشأ ثلاثة منابر وسمح بالاحزاب ولكن القوانين المقيدة جعلتها اجراءات شكلية وديمقراطية ديكور فهذا التصحيح كان شكلياً.

في نفس الوقت انتهج السادات سياسات اقتصادية عكس ما بناه عبد الناصر، وعلى سبيل المثال بدأ ما سمي بالانفتاح الاقتصادي والخضوع لكل شروط القوى الكبرى وصندوق النقد الدولي والمعونة الأمريكية، ولما جاء مبارك واستبدل الاقتصاد القوي بالخضوع للدول الكبرى وكان الانفتاح وبالاً على مصر والخراب الذي أدى لثورة 25 يناير ولم يصبح لدينا انتاج يقوم علي التصدير وتم القضاء على الانتاج الزراعي مما أدى الى تخريب الزراعة.

وتضيف الحفناوي: تخيل السادات أنه قادر على مواجهة التيار اليساري والحركة الطلابية في 1972 حين بدأ اليسار يتكلم عن الديمقراطية وغلاء المعيشة فتوهم السادات أنه إذا أطلق القيادات الدينية المتشددة يستطيع مواجهتها وفي النهاية اغتيل على يد تلك القيادات المتشددة أي أن السادات فعل عكس ما فعله عبد الناصر والسياسات التي اتخذها ادت بنا الى التبعية وعدم استقلال الارادة الوطنية والديمقراطية المقيدة.

وبعد حرب 1973 عقد معاهدة صلح مع اسرائيل لكي يصبح رجل الحرب والسلام وأخرجت اتفاقية السلام مصر من المحيط العربي واعتقد أن هذا كان هدف الاتفاقية حتى تضعف مصر بعدم ريادتها للمنطقة العربية.

كتّاب ومثقفون: ثورتا يناير ويونيه صححتا مسار يوليو

أحزاب الناصري والكرامة والوفاق غرف مظلمة.. والسادات بطل الحرب والسلام


المصريون يحلمون بـ «ناصري جديد» ينتهج طريق الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في الانحياز للبسطاء والكادحين الذين يمثلون الغالبية العظمي من شعب مصر ويحقق مطالب ثورتي يناير ويونية في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، وبناء دولة مدنية حديثة وقوية، والحرص علي استقلال القرار الوطني، وأيضاً مواجهة الإرهاب، والدفع بمصر لتتبوأ المكانة الدولية التي تليق بها، تلك هى الأهداف الكبرى التي ستكشف قدرة البرنامج الرئاسي الواضح والداعم لفكرة المشروع الوطني الناجح للنهوض بالوطن.

ومن ثم يرى كثيرون «السيسي» هو رجل المرحلة المقبلة الذي يعد أكثر تقارباً من حيث الاتجاه الفكري لشخصية الزعيم جمال عبدالناصر باعتباره وقف أمام العالم في 30 يونية وتحدي العدو اللدود لمصر وهو الولايات المتحدة الامريكية في موقف وجدوا فيه استقلالاً للقرار المصري في محاولة لإعادة إحياء التجربة الناصرية، اما المرشح «صباحي» فهو الرجل المنتمي للتيار والتجربة الناصرية حامل لواء الفكر الناصري معبراً عن الاشتراكية، الأمر الذي أدي إلي انقسام شعبي وسياسي وصل صداه للتيار الناصري نفسه، ومن ثم يلزم أن يكون المرشح الرئاسي رجل دولة صادقاً ومتزناً وعاقلاً وصارماً حينما يستدعي الموقف ذلك وهى عقيدة راسخة ترتبط بالانتماء إلي مصر.. فهل تعود معاني وأفكار الناصرية للساحة السياسية مرة أخري مع مرشحي الرئاسة؟!

نور الهدي زكي، القيادية بالحزب العربي الناصري، تري أن مصطلح ثورة التصحيح خادع وكاذب ولا يعبر عن وجود أي ثورة، لأن مفهوم الثورة يعني تغيير المجتمع وعلاقاته الحاكمة والطبقة التي تقود المجتمع، وثورتا يناير ويونية قامتا لتصحيح كل الأحداث والأوضاع التي كان في السابق.

أضافت: الرئيس الراحل «عبدالناصر» تخلص من علاقات الإنتاج الظالمة والفاسدة التي كانت تقودها الرأسمالية المصرية والتي أوصلت المصريين إلي حالة من العوز الشديد، بينما ما فعله الرئيس «السادات» كان عودة بمصر إلي سطوة الولايات المتحدة الامريكية في صنع القرار السياسي المصري، والرأسمالية المتوحشة، وأنا مع وجودها لكني ضد توحشها، وتوالت التواريخ المصرية لتساعد في تراكم الأوضاع بدءاً باغتيال السادات، ثم خلع «مبارك»، وعزل «مرسي»، بعد قيام ثورة يناير ثم يونية التي تخلصت من أنظمة حاكمة مستبدة وطامعة في السلطة ومقدرات الأمة، فيما يزيد على 40 عاماً.

واستطردت: لم يكن الناصريون يوماً في مرحلة قوة، فهم طوال فترة الرئيس المخلوع حسني مبارك، لم يستطيعوا ان يكونوا حزباً قوياً أو يصنعوا كوادر سياسية أو اقتصادية مناسبة، فلم يكن هناك وجود فعلي للناصريين بشكل منظم في ثورتي يناير ويونية أو داخل المشهد السياسي بوجه عام، فالحزب الناصري وحزب الكرامة وأيضاً حزب الوفاق ما هى إلا عبارة عن غرف مظلمة، إما فكرة الناصرية كهوي وانتماء المصريين لشخصية جمال عبدالناصر ومشروعه الوطني في مصر فهذا أمر إيجابي للغاية ويستدعي لحظات العزة والكرامة، خاصة أننا لم نكن نجد ما يماثله إلا ما قام به «محمد علي» الذي قام ببناء الدولة المصرية الحديثة، وترى أن البرنامجين متقاربان لكلا المرشحين لرئاسة مصر فهما يحملان روح القوة في فكرة المشروع الوطني التي تحقق مصالح مصر، والصفات الوطنية المصرية، القادرة علي نقل البلاد إلي الأفضل، ولكن الناصرية هي بنت عصرها وظروفها وواقعها مع وجود شخصية الزعيم «عبدالناصر» ذاته.

وأوضحت أن المرشح «السيسي» هو الشخص المعقودة عليه الآمال في الفترة المقبلة، وهو يستحق ذلك بكل تأكيد، ويمكنه إعادة بناء الدولة المدنية بمساعدة الكيانات أو المؤسسات الأخري، لما لديه من تجربة واقعية مع النظام السابق وخبرة في إدارة دولة بحجم مصر، كما أنه يمتلك امكانيات الصدق في الكلمة ووضع المواطن في الصورة تجاه ما تعانيه الدولة، وعدم إسرافه في الوعود والاعلان علي المستقبل بشراكة المواطنين، وهذا البرنامج يبعث الأمل والروح الجديدة في إمكانية بناء دولة مصرية حديثة وسوف يذكر له التاريخ هذا.

الفكر الناصري

من جانبه، شدد الدكتور أيمن عبدالوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية على أن المرشح «حمدين صباحي» لا يمكنه ان يحتكر الفكر الناصري لنفسه، فالواقع أنه لا يمثله بشكل كبير وهذا واضح فالحزب الناصري وأيضاً العديد من الرموز الناصرية غير مؤيدين لترشحه لمنصب رئيس الدولة، بل وجدوا فى المرشح «السيسى» رمزا للثورة الشعبية التى حدثت فى 30 يونية.

وأضاف: المرشح عبدالفتاح السيسي هو الخيار الوطني الآن، باعتباره ابن التجربة الوطنية ويتوافق كثيراً مع الواقع، وخاصة فيما يتعلق بدور الدولة وشكل الاقتصاد المصري ومحاور التنمية والعدالة الاجتماعية، وإن كنت أري أن عودة الناصريين أو التيار اليساري بشكل عام يواجه مشكلة حقيقية، مثل باقي التيارات الأخري سواء اللبيرالية أو السلفية، ولكن الثقل والتوازن الحقيقي لأي مرشح ستحسمه الانتخابات الرئاسية.

وتابع عبدالوهاب: نعتقد أن الخريطة السياسية للانتخابات البرلمانية ستكون عاكسة بوضوح لأوزان القوي لهذه التيارات أو الايديولوجيات ومدي توافقها مع الشارع المصري وثقة المصريين في الاشخاص الذين يرغبون في تمثيلهم داخل البرلمان، بعيداً عن الخطاب السياسي.

مرشح الثورة

فيما أكد الدكتور علي ليلة، استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أنه من حق كل مواطن، حرية اختيار من يمثله، ومصر اعتبرت «السيسي» مرشح الثورة وإعلانه برنامجاً رئاسياً واضحاً، يحقق مدنية الدولة ويحترم الدستور والقانون. مشدداً على أن مستقبل مصر أهم من الانتماء الفكرى، وأن البلاد أمام إرهاب حقيقى لا يستطيع مواجهته سوى رئيس قوى مثل «السيسى»، فإذا كان المرشح حمدين صباحي يحمل روح الناصرية، فالمرشح عبدالفتاح السيسي يحملها عملاً وفعلاً، وشعبيته وليدة موقف تاريخي وما ينبغي أن يحرص عليه أن تكون لديه رؤية للتغيير، وهو ما فعله الرئيس الراحل «عبدالناصر»، بعدما تصدي للديكتاتورية بإرادة شعبية وقلص التدخل الخارجي وتعهد في برنامجه الواقعي بإصلاحات حقيقية للوطن وشعبه بأكمله، وليس بوعود إعطاء الأموال والأفدنة مثلما يردد غيره علناً.

وتوقع «ليلة» عودة الناصرية من جديد ولكن بصورة عصرية تحمل معاني الشموخ وقوة الانتماء المصري أمام عالمنا العربي، حتي تظل مصر دولة كبيرة في المنطقة، مما يدفع مجتمعنا إلي الأمام ويحدث التوازن الدولي بين مصر والدول الخارجية.

وفي الوقت ذاته، أشاد أنور محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بالرؤية الوطنية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، معتبراً أن «السيسي» أظهر ما يجب أن يكون عليه رجل الدولة من هدوء واتزان وتعقل، وأيضاً شدة وصرامة حينما يستدعي الموقف ذلك.

وحول أهم سمات السيسي، قال: «يتسم حديثه بالمصداقية حتي في قضايا تحتاج للمراوغة التي يلجأ إليها ساسة آخرون غيره ليكسبوا عاطفة بعض الفئات الاجتماعية وبدا ذلك مثلاً حين تحدث عن التظاهر، كما اتضح أيضاً أنه مدرك لمفهوم الدين واحترام العقائد الأخري وكانت إجاباته قاطعة بشأن عدم وجود حياة سياسية للإخوان في ظل حكمه، كذلك مطالبته للإعلامي إبراهيم عيسي بعدم ترديد كلمة العسكر مرة أخري أثناء حواره معه، كما أعرب عن غضبه من عدم إعطاء «السيسي» للرئيس الراحل «السادات» حقه واكتفاءه بذكر الرئيس الراحل «عبدالناصر»، رغم أن السادات هو بطل الحرب والسلام وهو من أعاد للجيش وللمصريين كرامتهم في حرب 1973م، مشيراً إلي أن السيسي ألقي الضوء في حواراته التليفزيونية علي نقاط هامة للغاية تعطي كثيراً من الثقة في أنه يمتلك برنامجاً انتخابيا متميزاً ومنها التوزيع الجغرافي لمصر ومحور قناة السويس وتعمير سيناء والعمل علي ملفات تتطلبها اللحظة الراهنة بالتوازي مع ملفات المدي البعيد.

من جانبه يقول وحيد فخري الأقصري، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي: اننا لا نستطيع أن نجزم بأن المرشح عبدالفتاح السيسي محسوب علي التيار الناصري، لأنه من المعلوم وفقاً للقانون أن ضابط القوات المسلحة طوال فترة خدمته لا ينتمي لأي تيار سياسي، فهذا الرجل له رؤية مواطن مصري قد تتطابق أفكاره مع تيار ما وتختلف مع تيار آخر، اما بخصوص المرشح حمدين صباحي فإنه يعتنق الفكر الناصري منذ عمله بالسياسة، وهو أمر لا يخفي علي أحد وليس معني ترشحه عودة الناصريين إلي الحكم، لكونه لا يمثل جميع الناصريين في مصر، والدليل علي ذلك أن الحزب الناصري يدعم المرشح «السيسي»، ويختلف معه حزب الكرامة في دعمه للمرشح حمدين صباحي.

وأكد الأقصري أن توق الشعب المصري إلى فكر الناصريين في المرحلة القادمة جاء بعد معاناة طويلة من سياسة التحول نحو السوق الكبير الذي أفقر الملايين، مع العلم أن المرشح «صباحي» كان له موقف في الانتخابات الماضية، حينما احتل المركز الثالث في الانتخابات ليس حباً لشخصه، وإنما حباً للرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي كان يمثل لهذا الشعب العزة والكرامة والانحياز للفقراء والعدالة الاجتماعية الحقيقية، ولا نستطيع أن نعدد مآثره فهي معروفة لدي الجميع، وإذا ما وجد الشعب ان هناك شبهاً لهذا الزعيم فإنه لن يتردد في دعمه ومساندته، وفي رأيي أن المرشح عبدالفتاح السيسي، يماثل موقف «عبدالناصر» في ثورة 23 يوليو، حينما أنهى الاحتلال الأجنبي لمصر، وأيضاً الفريق «السيسي» أنهى الاحتلال الإخواني لمصر بإرادة شعبية حرة.

وأضاف: أن هناك تناقضاً كبيراً بين ما يعتنقه المرشح «صباحي» من فكر ناصري وما يقوله في لقاءاته عبر وسائل الإعلام عندما دعا الجيش إلى عدم التدخل في السياسة وأن يكون في ثكناته راعياً لإرادة الشعب.. تابع الأقصرى: أليست القوات المسلحة هي صاحبة ثورة 23 يوليو؟ ألم تبارك وتعتنق مبادئ تلك الثورة وتتغني وتتحدث ليلاً ونهاراً بها وتساند الضباط الأحرار الذين قاموا بها؟ وشدد على أن القوات المسلحة لن تتدخل في السياسة ولكنها حمى إرادة الشعب في ثورة 30 يونية 2011، مشيراً إلي أن المرشح «السيسي» أصبح رجلاً مدنياً بعد تقديمه للاستقالة من القوات المسلحة وبالتالي فهو لم يعد يمثل القوات المسلحة الآن.

كما أنه ينحاز كما انحاز «عبدناصر» إلي طبقة الفقراء والمساكين، ويعلي كرامة المواطن المصري، ويعمل علي تحقيق توازن دولي لمصر، حتي لا تظل تابعة للولايات المتحدة الامريكية كما كانت، وهذه خطوات إصلاح إيجابية تضاف إلي مجال تحديد مطالب الشعب في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كما أنه لم يعتمد علي شعارات الخطباء الجوفاء للوصول للجماهير العريضة.

خسائر ومكاسب التصدي لمراكز القوى :

مؤامرة الناصريين للإطاحة بالسادات.. غباء سياسي


بعد وفاة «جمال عبد الناصر» لم يجد «محمد أنور السادات» بدا من ازاحة الناصريين من السلطة حتى يستطيع ممارسة مهامه كرئيس جمهورية، كان يسعى السادات الي تمهيد مصر الى حرب أكتوبر، وكان الثأر من العدو الاسرائيلي أهم الأهداف، وادرك السادات وقتها أن استقطاب وجدان الشعب المصري هو الطريق الوحيد والأمثل لقهر العدو هما بلغت قوته فالشعب المصري عندما يثق في الرئيس يعطيه القوة التي تخلق منها زعيماً، ولم يكن هناك بد امام السادات لينطبق عليه معنى الزعامة، والوصول الى قلب المصريين، والتمكن من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب بالشكل الذي يخدم مصر ويشفي جروح المصريين.

لقد اكتشف السادات مؤامرة الاطاحة به من قبل بعض الوزراء ذوي المناصب الرفيعة في ذلك الحين، وبسرعة مباغتة وبدون تردد اتخذ قراره بابعادهم عن السلطة ووقف صلاحياتهم تماما، وكان من أبرز هذه الشخصيات على صبري رئيس الاتحاد الاشتراكي، ومحمد فوزي وزير الدفاع، ووزير الاعلام محمد فائق ورئيس البرلمان محمد لبيب الأشقر، وسكرتير رئيس الجمهورية سامي شرف وشعراوي جمعة وزير الداخلية وبعد نجاح السادات في اقصاء خصومه الكبار أخذ الناصريون في تشويه ثورة مايو واطلقوا عليها حركة انحراف السادات عن طريق عبد الناصر.

إلا أن الاديب والكاتب احسان عبد القدوس قال عنهم: «هما ادولو فرصة في لمهم جميعاً في سلة واحدة وبيتصرف بمنتهي الهدوء ودي لعبته ازاي بيعملها أنا معرفش لكن طبعاً ده راجل محترف يعني.. وفي أحداث مايو هما ربطوا نفسهم بحبل وهو شدهم» فبذلك يصف عبد القدوس تصرفات الناصريين بالغباء السياسي الذي عجل من آخرتهم على يد السادات.

كما كان لرئيس الوزراء عزيز صدقي موقف واضح من هذه الثورة يتضح في قوله «أنا عرضت نفسي للخطر في وقت كان كل شىء في أيديهم - يقصد الناصريين - لكن أنا وقفت مع مصر، بوقوفي الى جانب السادات ضد مراكز القوى، مش لشخص السادات لكن لأنه رئيس مصر الشرعي، وأنا اخترت مصر ورئيس مصر» ونري في هذا الكلام المسترسل من عزيز صدقي موقفاً واضحاً من ثورة التصحيح بالتأييد التام، واتهامه للمسئولين المتآمرين بالديكتاتورية والمركزية مؤكداً أن موقف السادات من الناصريين كان لصالح مصر.. وما أشبه موقف «حافظ اسماعيل» مستشار الأمن القومي في ذلك الوقت بموقف صدقي عندما قال «اخترت أن أقف الى جانب الرئيس لأنه اختيار الشعب وإذا قال الشعب كلمته علينا احترامه، والسادات تم الاستفتاء عليه» أما «مصطفى كامل مراد» رئيس حزب الاحرار وأحد الضباط الاحرار فشبهها بالانتفاضة التي كان لابد منها للوصول الى الديمقراطية والتخلص من النظام الاشتراكي.

كما اعتبرها الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين انتصاراً ساحقاً للسادات تم باحكام ومباغتة في ليلة واحدة، مشيراً في تصريحاته التى سجلها التاريخ أن انتصار السادات على مؤامرة الناصريين يدل على قدراته السياسية وتجربته الواسعة وهو في طريقه الى السلطة.

صراع سلطة

أما الأديب العالمي نجيب محفوظ فقال عن ثورة 15 مايو «كان صراعاً على السلطة بين رجال عبد الناصر والسادات وكانت لحظة حاسمة، فاما جهاز عبد الناصر يستمر أو السادات يبلعه، وكان السادات أشطر منهم وقضى عليهم وكان لابد منها» ويتضح في قول محفوظ تأييده التام لتصحيح السادات وضع الدولة في حينها، وكأنها حرب انتهت لصالح مصر.

وأطلق الكاتب الكبير الراحل «مصطفى أمين» على أحداث 15 مايو 1971 اسم ثورة التصحيح في الحديث عنها في اشارة منه الى تأييدها تأييداً مطلقاً، مشيراً في تصريحاته إلى أنها شىء لابد منه قائلا «كان يجب أن تكون ثورة التصحيح بعد النكسة مباشرة، انما تأخرت عدة سنوات»، أما «جمال حماد» المؤرخ العسكري وأحد الضباط الأحرار فقد أدلى بشهادته التي تدل على أن المتآمرين الناصريين «دبور وزن على خراب عشه» مردداً خطاب السادات عن تجسس الناصريين على رئيس الجمهورية داخل بيته قائلا: «أنور السادات قال فعلاً في خطابه بعدما قبض على مراكز القوى انهم حاطين أجهزة تسجيل في بيته وفي مكتبه».

وهذا ما أكده اللواء «طه زكي» الذي حمل التسجيلات الى الرئيس السادات وكشف فضيحة التجسس على الرئيس قائلا: «القدر وضعني في مكان بالصدفة كي أكتشف التسجيلات والمؤامرة على الرئيس أنور السادات».

وكشف «السيد أمين شاكر» مدير مكتب عبد الناصر ووزير سابق ومن الضباط الأحرار في تصريح له على الحدث: إن تنصيب السادات كرئيس جمهورية كان اجراء روتينياً مؤقتاً من الناصريين، وكان عزله قادماً لا محالة ومتفقاً عليه قبل تنصيبه رئيساً، فيقول شاكر وهو يسرد للمصريين سطورا من التاريخ «السادات رجل ذكي، هو كان صاحب عبد الناصر وكان يعلم جيداً أن عبد الناصر ما يحبش المناقشة الطويلة فكان بيطيعه في كل حاجة تقريباً فلما حكم عبد الناصر ولأسباب نعلمها قام بتصفية واستبعاد عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وفضل أنور السادات وزكريا محيي الدين الذي كان موجوداً شكلاً وأخونا حسين الشافعي، فعبد الناصر عين السادات والشافعي نائبين لرئيس الجمهورية، ونظراً لأن السادات كان أقدم من الشافعي فأصبح السادات النائب الأول وحسين الشافعي هو النائب الثاني، ولما مات عبد الناصر علشان يلموا الموضوع بسرعة حصلت فجوة كبيرة جداً في هذا البلد واعتبروا أن السادات هو اختيار عبد الناصر فجابوا السادات لكن من أول يوم كانوا حاطين في ذهنهم انهم يشيلوه».

وربما استفاد السادات كثيراً بنصيحة «كمال الدين حسين» عضو مجلس قيادة الثورة عندما عبر عن رأيه كرجل عسكري في طريقة التعامل مع المؤامرة قائلاً: «إذا كان عايز - يقصد السادات - يخلص بجد لازم يسحق عش الدبابير مرة واحدة ويخلص».

هذه كان آراء الكتاب المثقفين والقريبين من الحدث وأبطاله، شهادة تعظم ثورة التصحيح، وتشهد بضراوتها لصالح مصر، وفي مقابل هذه الآراء كان هناك من يحقر منها ويتهم السادات بالديكتاتورية، لاتخاذ قرار اقالة الناصريين فيقول «سامي شرف» سكرتير الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمعلومات وأحد المتهمين في قضية مراكز القوى عن ثورة التصحيح «ثورة إيه وبتاع إيه، هو الرئيس لما يقيل شوية موظفين يبقى ثورة»؟ كما يقول «عبد المحسن أبو النور» أمين عام الاتحاد الاشتراكي وأحد المتهمين في قضية مراكز القوى «احنا اللي ادناله الفرصة» وعلى هذه الشاكلة كانت آراء المناهضين لثورة التصحيح.

تركهم السادات يصولون ويجولون بغيظهم، واتخذ قبلة شعبه قائلا في أول خطبة في البرلمان بعد ثورة التصحيح «عاوزين نبني المجتمع الجديد، مجتمع الحرية، مجتمع الكرامة، مجتمع يحس فيه كل فرد بالأمن والطمأنينة على يومه، وغده وعلى ابنائه» ولبناء هذا المجتمع قال السادات «لابد أن يكون المدخل الصحيح له عمل الدستور الدائم».

 ومن حينها عاشت مصر عهداً جديداً بدأ بدستور 1971 ثم انتصار 6 أكتوبر 1973 وما اشبه اليوم بالبارحة فمصر تعيش ثورة وفي حاجة الى ثورة تصحيح جديدة في الألفية الثانية لاقتلاع الفساد السياسي، والاقتصادي، من جذوره في كل قطاعات الدولة.