«السادات» يتوجه البرلمان الأوربي غداً لعرض أبعاد ثورة 30يونيو

شبكة محيط

كتب:محمد بسيوني

أكد محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية"، أنه عقد لقاءاً اليوم مع وفد ألماني تابع لوزارة الخارجية الألمانية، في إطار التحضير لزيارته غداً إلي البرلمان الأوروبي موضحاً انه جاري الأعداد للزيارة في إطار زيارات خارجية مستمرة إلي الاتحاد الأوروبي، للتأكيد علي عرض رؤية الحزب المناصرة لثورة 30 يونيو، والتأكيد علي دعم خارطة الطريق، التي وضعتها القوات المسلحة في 3 يوليو.

وأضاف "السادات" في تصريحات خاصة لـ "محيط"، أن زيارة البرلمان الأوروبي تأتي في إطار حرص حزبه علي عرض أبعاد الثورة الشعبية في 30 يونيو، وتبعاتها وملفات أخري، يتبعها زيارة إلي مفوضية مجلس حقوق الإنسان في جنيف في الثامن من شهر سبتمبر أيضا، مؤكداً أنها فرصة للاستمرار في عرض الرؤية المصرية، ورفضها أي تدخل أجنبي في قراراتها.

السادات: المحاسبة لقيادات اﻹخوان قبل المصالحة

فيتو

محمد الصياد

اشترط محمد أنور السادات، رئيس لجنة حقوق اﻹنسان بمجلس الشعب السابق، محاسبة جميع قيادات جماعة اﻹخوان المتورطين في العنف والقتل وترويع الناس، قبل الحديث عن أي حديث عن المصالحة.

وقال في تصريح لـ"فيتو": "لدينا قناعة تامة بأن "مصر" وطن يتسع للجميع بكل تنوعاتهم واتجاهاتهم السياسية والفكرية، لكن لابد من أخذ حق الوطن والشعب أولا عن طريق القانون، وبعدها يمكن الحديث عن المصالحة".

وشدد السادات على أهمية أن يتم تلافي أخطاء الماضي، والنص صراحة في الدستور الجديد على منع ممارسة أي ناشط حزبي على أساس ديني.

عصمت السادات: أكثر من 10000 جمعية أهلية تأسست في عهد مرسي دون أن تفصح عن مصادر تمويلها

خطوط عريضة


أشار عصمت السادات رئيس حزب الأصلاح والتنمية إلى إنه بعد ثورة يناير تم إنشاء عدد كبير جدا من الجمعيات غير معلوم مصادر تمويلها، مشيراً إلى أن هناك 10000 جمعية أشهرت فى عهد مرسى دون الاستعلام عن أوضاعها أو مصادر تمويلها.

 مؤكداً على أن قرار حل جمعية الإخوان المسلمين جاء طبقاً لقانون الجمعيات نظراً لمخالفتها للقانون،مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للجمعيات لا يفرض قيود على النشاط المجتمعي ولكننا نرغب بوضع بعض الضوابط.

 وأشار عصمت السادات على أن الأحزاب الدينية تخضع لقانون الأحزاب السياسية ومن الممكن للحرية و العدالة و النور أن يستمروا إذا لم يخلطا الدين بالسياسة.

ونشرت ايضا فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/29  بالفيديو.. أنور السادات: أتوقع وجود حوار بين الحكومة و"الإخوان".. و"الببلاوي" يكرر سيناريو "الأهل والعشيرة"  صدى البلد
  2013/8/29  السادات: حل جمعية الإخوان جاء طبقاً للقانون  الدستور
  2013/8/29  «السادات»: على «الحرية والعدالة والنور» ألا يخلطا الدين بالسياسة  الشروق

بعد توصية اتحاد الجمعيات بحل "الإخوان"..سياسيون: القرار ملزم أدبيا للحكومة.. ويؤكدون: سيواجهونه بالدعاوى والعنف.. المغازى: امتلاكهم مليشيات مسلحة يعطى سندا قانونيا بحلها.. وهاشم ربيع:لن يرضخوا للقرار

اليوم السابع

كتب : محمد رضا ورامى سعيد

وصف عدد من السياسيون والقانونيون توصية اتحاد الجمعيات الأهلية بحل جماعة الإخوان المسلمين، بالملزم أدبيا نظرا لما مارسته جماعة الإخوان المسلمين من أعمال العنف وامتلاكها مليشيات مسلحة، لافتين إلى أن الجماعة ستلجأ إلى العنف والقضاء والعمل التنظيمى السرى المسلح لما ستشهده من انقسامات فى الرأى.

من جانبه أكد عمر هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن جماعة الإخوان المسلمين لن تستسلم لقرار حلها فى حالة تطبيقه لافتا إلى أنها ستلجأ إلى مزيد من العنف.

وأضاف ربيع لـ"اليوم السابع" أن الفترة القادمة ستشهد مزيد من الانقسامات داخل الجماعة وسيخرج منها أطراف مسلحة ستواجه قوات الأمن والقوات المسلحة، مؤكدا أن الجماعة لن ترضخ للقرار بسهولة.

وقال البرلمانى السابق، الدكتور عبد الله المغازى، أستاذ القانون الدستورى، إن توصية اتحاد الجمعيات الأهلية بحل جمعية الإخوان المسلمين، ملزم للحكومة من الناحية الأدبية، حيث صدر قرار وزارة التضامن الاجتماعى بإشهار الجمعية بالمخالفة لقانون الجمعيات الأهلية، وهو ما يعد إلزاماً للحكومة بحلها.

وأضاف البرلمانى السابق، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن عمل جمعية الإخوان، جاء مخالفاً لقانون الجمعيات الأهلية، لتشكيلها ميلشيات مسلحة، ووجود أسلحة فى مقراتها، بالإضافة إلى عمل أعضائها فى السياسة، وهو ما يعطى السند القانونى للحكومة لحلها.

وأشار أستاذ القانون الدستورى، إلى أن أعضاء جماعة الإخوان، لن يستسلموا لقرار حل الجمعية، متوقعاً لجوئهم للقضاء، بالتوازى إلى أعمال عنف مباشر وغير مباشر، بالاستعانة ببلطجية ومأجورين.

وتابع المغازى، قائلاً: "الجماعة تقف الآن فى مواجهة الشعب ومؤسساته، على عكس ما كان فى السابق، حيث كانوا يواجهون المؤسسات الأمنية فقط، وهو ما يؤكد لنا أن مستقبل الجماعة انتهى الآن".

وشدد المغازى، على ضرورة أن يكون الحل الأمنى لمواجهة الجماعات الدينية أمراً مؤقتاً، مطالباً بضرورة مواجهة أفكار الجماعات المتشددة بإدخال الأزهر كفكر وسطى، يعمل على مراجعة أفكار تلك الجماعات الدينية ومواجهتها بالحُجة والفكر، وألا يكون قرار حل الجمعيات المماثلة بناءً على قرارات استثنائية وأن يستند فى ذلك لحجج قانونية. وفى سياق متصل قال البرلمانى السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن توصية اللجنة القانونية لاتحاد الجمعيات الأهلية بحل جمعية الإخوان المسلمين غير ملزم للحكومة ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعى.

وأضاف البرلمانى السابق، أنه فى حال صدور قرار بحل جمعية الإخوان، لا يتوقع أن تستلم الجمعية لذلك القرار، وذلك باللجوء إلى القضاء الإدارى للطعن على قرار الحكومة.

وأكد، أن قرار حل جمعية الإخوان المسلمين، لن يكون له علاقة بحزب الحرية والعدالة، موضحاً أنه فى حال خالف الحزب قانون الأحزاب بممارسة العنف والتمويل وتشكيل ميلشيات مسلحة، وتم إثبات ذلك من خلال التحقيقات، فإن أى قرارات أو إجراءات ضده ستصدر بناءً على قانون الأحزاب.

أشار السادات، إلى أن الجمعيات المماثلة لجمعية الإخوان المسلمين، والتى سيثبت مزاولتها أى مخالفات للنظام الأساسى للجمعيات، سواء كان نشاط سياسى أو تمويل غير معلوم المصدر أو المشاركة فى اعتصامات وتظاهرات احتجاجية، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات والجزاءات اللازمة معها طبقاً للقانون، دون أن يكون هناك إجراءات استثنائية عقب حل جماعة الإخوان.

استطرد السادات: "اعتقد أنه فى حال جماعة الإخوان، أن يلجئوا إلى أعمال عنف مضاعف أو اللجوء للعمل السرى"، موضحاً ذلك بأنهم يعتمدوا على التعاطف الشعبى، ومحاولات كسب تأييد الشارع وهو ما فقدوه الآن.

فيما صرح الفقيه الدستورى عصام الإسلامبولى القيادى بحزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبى، أن توصية الجمعيات الأهلية بحل جماعة الإخوان المسلمين غير ملزمة للحكومة لافتا إلى أنه يعد رأيا استشاريا.

وأضاف أن القرار لن ينطق على جمعيات الإسلام السياسى كافة لأنه صدر على حالة فردية وهى حال جماعة الإخوان المسلمين وليس كل الجمعيات الأخرى.

وأوضح الإسلامبولى أن جماعة الإخوان المسلمين لن تستلم فى حالة صدور قرار بحلها، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تلجأ إلى العنف بجانب رفع العديد من الدعاوى القضائية.

اتحاد الجمعيات الأهلية يفتح الباب أمام حل "جمعية الإخوان"

الشروق


السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسى للإخوان


إعتبرأ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " أن مظاهرات 30 أغسطس التى ينتوى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين القيام بها هى نوع من الإفلاس السياسى الذى أصاب الجماعة ، مؤكدا أن الإخوان لم يعودوا قادرين على الحشد كما كانوا ، وإفتقدوا الكثير من قدرتهم على التنظيم ، ولن يكونوا قادرين على الدفع بالبعض من أجل النزول يوم 30 أغسطس. ولم يعد الشعب متعاطف معهم كما كان يحدث فى الماضى.

وأشار السادات إلى أن قيادات الصف الثانى ومديرى مكاتب الإخوان بالمحافظات والبقية الباقية من العناصر الفعالة بالجماعة والتى لم توجه لهم إتهامات قانونية مباشرة يعتبروا همزة الوصل الحقيقية الآن ما بين التنظيم الدولى للجماعة وباقى أعضاء الجماعة الذين يتلقون الأوامر والتعليمات.

وأكد السادات أن تلك المحاولات العبثية التى بقوم بها جماعة الإخوان المسلمين أو العناصر المغيبة منهم كل هذا وأكثر لن يثنى الشعب عن إرادته ، ولن يعيد حكم الإخوان من جديد ، وعليهم أن يدركوا أن هناك واقع آخر ويفيقوا من أحلامهم ويتوقفوا عن مثل هذه الدعوات لعل وعسى أن يغفر لهم ويسامحهم المصريون.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/9/1  النور ومصر القوية والأحزاب المدنية‮ ‬يرفضون دعوات الإخوان للتظاهر اليوم  الاخبار
  2013/8/30  القوي السياسية‏:‏ :المشاركون في مظاهرات اليوم عملاء الأجندة الأمريكية  الاهرام
  2013/8/29   الأحزاب تستنكر دعوات الإخوان لتظاهرات غدا  بوابة الاخبار
  2013/8/29  السادات: الإخوان فقدوا قدرتهم على الحشد ودعوات 30 أغسطس إفلاس سياسى  اليوم السابع
  2013/8/29  السادات: تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسي للإخوان  البوابة نيوز
  2013/8/29  سياسيون: تظاهرات30أغسطس إفلاس ودعوة للعنف  الوفد
  2013/8/29  «السادات» : الدعوة للتظاهر في 30 أغسطس إفلاس سياسى للإخوان  شبكة محيط
  2013/8/29  السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسى للإخوان  وكالة اونا
  2013/8/29  «السادات»: تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسي للإخوان  المال
  2013/8/29  السادات: تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسي للإخوان  صدى البلد
  2013/8/29  السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسي للإخوان  اموال الغد
  2013/8/29  السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسى الحياة السياسية  المصريون
  2013/8/29  السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسى  البشائر
  2013/8/29  السادات : تظاهرات 30 أغسطس إفلاس سياسى للإخوان  الاقباط المتحدون
  2013/8/29  «الإصلاح والتنمية»: 30 أغسطس «إفلاس سياسي» للإخوان.. ولن تعيد حكم الجماعة  الشروق

رئيس الإصلاح والتنمية: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان

عصمت السادات: تأسست أكثر من 12 ألف جمعية في ظل الغياب الأمني

العربية نت

القاهرة - محمد شعبان

أكد محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أنه لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان المسلمين، مشدداً على أنه إذا ثبت ارتكاب حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، لمخالفات وجرائم سيتم حله ومحاسبته. وأشار إلى وجود اتجاه نحو إعداد قانون جديد للجمعيات الأهلية بهدف تنظيمها والحد من المخالفات والتجاوزات.

وأضاف السادات، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري" المذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأربعاء، أن جمعية الإخوان المسلمين خالفت عقد تأسيسها ومارست نشاطاً محظوراً.

وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن وزارة التضامن الاجتماعي أرسلت لهم خطاباً بمخالفات جمعية الإخوان، منوهاً بأنه منذ ثورة يناير وحتى الآن تم تأسيس أكثر من 12 ألف جمعية في ظل غياب أمني، وأنه لا بد من مراجعتها. وأشار السادات إلى أنهم طالبوا بحضور ممثل عن جمعية الإخوان للدفاع عنها، لكن لم يحضر أحد، مطالباً بضرورة وجود خطوط فاصلة للجمعيات الأهلية فيما يخص العمل بالسياسة.

ونشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  مصراوى
  2013/8/29  عصمت السادات : لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  الدستور
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  النيل الاخباري
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  بوابة الاهرام
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  البوابة نيوز
  2013/8/29  الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان المسلمين  صدى البلد
  2013/8/29  السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان المسلمين  شيكة محيط
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  بوابة الاخبار
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  المصريون
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  التحرير
  2013/8/29  عصمت السادات: لا يوجد كيان رسمي لجمعية الإخوان  وكالة اونا
  2013/8/29  «السادات»: الإخوان خالفت عقد تأسيسها.. ولا يوجد كيان رسمي لها  الشروق
  2013/8/29  اتحاد الجمعيات الأهلية: الإخوان خالفت عقد تأسيسها ومارست نشاطا محظورا  اليوم السابع
  2013/8/28  السادات: تم تأسيس 12 ألف جمعية في ظل الغياب الأمني  فيتو

السادات لـ "بوابة الأهرام": جمعية الإخوان اتخذت مكتب الإرشاد بالمقطم مقرًا لها.. و قرار حلها بيد التضامن

بوابة الاهرام

وسام عبد العليم

أكد محمد أنور عصمت السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، أنه ثبت من مذكرة اللجنة القانونية حول إبداء الرأي فى حل جمعية الإخوان، ووفق اللائحة الداخلية للجمعية، أن هناك مخالفات واتهامات موجهة بمعرفة النيابة العامة لجمعية الإخوان.

وأشار السادات في تصريح خاص لـ "بوابة الأهرام" إلى أن اللجنة القانونية التي أعدت مذكرة بشأن حل جمعية الإخوان المسلمين، قامت اليوم بعرض ما انتهت إليه على مجلس إدارة الاتحاد، موضحًا أنه ثابت من الأوراق أن وزارة التضامن الاجتماعي استدعت أكثر من مرة المسئول عن الجمعية إلا أنه لم يحضر.

أكد السادات، أنه ثبت للاتحاد العام للجمعيات، أن جمعية الإخوان المسلمين، اتخذت مقر مكتب الإرشاد بالمقطم مقرًا لها، وتحمل ذات العنوان، وهو نفس المقر الذي استخدم مؤخرًا في وقائع أحداث العنف.

أوضح السادات، أن مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات، انتهى إلى أنه احال الموضوع برمته إلى الجهة الإدارية (وزارة التضامن الاجتماعي)، كجهة اختصاص، خصوصًا أن مقر الجمعية يمارس فيه نشاط غير المصرح له.

وحول الاتهامات الموجهة لجمعية الإخوان المسلمين، أشار السادات إلى أنها محل تحقيق أمام النيابة والقضاء، موضحًا أن اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات، أوصى اليوم، بأن هناك مخالفة لعمل الجمعية، مؤكدًا أن القرار سيكون لوزارة التضامن الاجتماعي، التي تملك قرار حل جمعية الإخوان المسلمين كجهة إدارية.

يذكر أن الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، دعا مجلس الإدارة لعقد اجتماع اليوم الأربعاء لمناقشة تقرير اللجنة القانونية حول إبداء الرأي فى حل جمعية الإخوان بناء على طلب وزارة التضامن الاجتماعي، بعد أن أرسلت وزارة التضامن، خطابًا إلى الاتحاد العام للجمعيات لإبداء رأيه في حل جمعية الإخوان، بسبب قيامها بأعمال مخالفة لقانون الجمعيات رقم 84 لعام 2002، وبناءً عليه تم دعوة اللجنة القانونية لكتابة تقرير حول الجمعية ومعرفة إذا كانت المخالفات تطلب حل الجمعية.

اتحاد الجمعيات الأهلية: الإخوان خالفت القانون واحلنا قرار حلها للتضامن

الدستور

أكدت مذكرة أعدتها اللجنة القانونية بالاتحاد العام للجمعيات الأهلية أن جمعية "الإخوان المسلمين" خالفت القانون وكذلك لائحتها الداخلية وسيرفع الاتحاد مذكرة لوزارة التضامن الاجتماعي بوصفها الجهة الإدارية المنوط بها وفق القانون البت في ذلك.

وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الاهلية محمد أنور عصمت السادات اليوم الأربعاء إن ثمة اتهامات أخرى موجهة الى جمعية "الإخوان المسلمين" وتنظرها النيابة العامة حاليا.. مشيرا إلى أن اللجنة القانونية والتى عرضت تقريرها اليوم فى اجتماع مجلس الادارة أوضحت ان وزارة التضامن استدعت المسئول عن الجمعية أكثر من مرة للاستماع إلى أقواله فيما هو منسوب الى الجمعية من مخالفات إلا أنه لم يحضر.

وأضاف: أنه ثبت للاتحاد أن جمعية "الاخوان" اتخذت عقارا كمقر لها وهو نفس العقار الخاص بمكتب الارشاد وتحمل ذات العنوان إلى جانب ضلوع أشخاص فى استخدام المقر فى أعمال العنف المعروفة بأحداث مكتب الارشاد وهو ما يخالف قانون الجمعيات الأهلية.

ونشرت ايضا فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/29  لجنة اتحاد الجمعيات الأهلية توافق علي حل جمعية الإخوان  الاهرام
  2013/8/28  ننشر أسباب استبعاد الاتحاد العام لجمعية الإخوان  فيتو
  2013/8/28  الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: ثبت لما مخالفة جمعية الإخوان وقررنا حلها  البوابة نيوز
  2013/8/28  «العام للجمعيات الأهلية»: أحلنا مذكرة حل «الإخوان» لوزارة التضامن  شبكة محيط
  2013/8/28  «الجمعيات الأهلية»: «الإخوان» خالفت القانون وأحلنا قرار حلها للتضامن  الشروق

محمد أنور السادات: أتوقع لجوء "الإخوان" للقضاء حال صدور قرار بحلها

اليوم السابع

كتب محمد رضا

قال البرلمانى السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن توصية اللجنة القانونية لاتحاد الجمعيات الأهلية بحل جمعية الإخوان المسلمين غير ملزم للحكومة ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعى، لافتاً إلى أنه على الرغم من ذلك فإن القانون يلزم وجود رأى الاتحاد فى هذا الشأن.

أضاف البرلمانى السابق، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه فى حال صدور قرار بحل جمعية الإخوان، لا يتوقع أن تستلم الجمعية لذلك القرار، وذلك باللجوء إلى القضاء الإدارى للطعن على قرار الحكومة.

أكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن قرار حل جمعية الإخوان المسلمين، لن يكون له علاقة بحزب الحرية والعدالة، موضحاً أنه فى حال خالف الحزب قانون الأحزاب بممارسة العنف والتمويل وتشكيل ميليشيات مسلحة، وتم إثبات ذلك من خلال التحقيقات، فإن أى قرارات أو إجراءات ضده ستصدر بناءً على قانون الأحزاب.

أشار السادات، إلى أن الجمعيات المماثلة لجمعية الإخوان المسلمين، والتى سيثبت مزاولتها أى مخالفات للنظام الأساسى للجمعيات، سواء كان نشاطاً سياسياً أو تمويلاً غير معلوم المصدر أو المشاركة فى اعتصامات وتظاهرات احتجاجية، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات والجزاءات اللازمة طبقاً للقانون، دون أن يكون هناك إجراءات استثنائية عقب حل جماعة الإخوان.

استطرد السادات، قائلاً: لا أعتقد أنه فى حال جماعة الإخوان، أن يلجئوا إلى أعمال عنف مضاعف أو اللجوء للعمل السرى، موضحاً ذلك بأنهم يعتمدوا على التعاطف الشعبى، ومحاولات كسب تأييد الشارع، وهو ما فقدوه الآن.

اجتماع لـ«اتحاد الجمعيات الأهلية» للنظر في حل «جمعية الإخوان» الأربعاء

المصرى اليوم

مينا غالي

ينظر الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، الأربعاء، إمكانية حلّ «جمعية الإخوان» وفقًا للقانون، بعد أن طالبته وزارة التضامن الاجتماعي بإرسال رأيه في حل الجمعية إثر رصد «مخالفات قانونية لأنصار الإخوان، خاصة بتشكيل ميليشيات والعمل بالسياسة»، ما يستوجب حل الجمعية وفقًا للقانون 84 لسنة 2002.

ويعقد الاتحاد اجتماعًا عامًا بحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة لمناقشة التقرير النهائي للجنة القانونية التي شكّلها حاتم خاطر، رئيس الاتحاد، لبحث الموقف القانوني للجمعية، وذكرت مصادر مسؤولة داخل اللجنة أن الاتجاه الأقوى يميل إلى الموافقة ضمنيًا على حل «الإخوان».

وقال حاتم خاطر لـ«المصري اليوم» إن اللجنة انتهت من عملها، وستتم مناقشة تقريرها خلال الاجتماع، وإرسال رد الاتحاد لوزارة التضامن لضم موقفه مع تقارير جهات أخرى مسؤولة، ومنها تحقيقات النيابة، لاتخاذ القرار النهائي بشأن حلّ «الإخوان».

وقال محمد أنور السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه وفقًا للأوراق الواردة من وزارة التضامن سيكون هناك موافقة ضمنية على حلّ الجمعية، وأضاف: «تمت دعوة اللجنة القانونية لاجتماع، لدراسة حلّ (الإخوان) بشكل نهائي بعد إرسال الوزارة ردّها على المعلومات المطلوبة».

وأكدت مصادر مطلعة بوزارة التضامن، أن ما سينتهي إليه اتحاد الجمعيات بشأن جمعية الإخوان سيسهم بشكل كبير في القرار الذي سيصدر عن الوزارة بشأن الجمعية، لافتًا إلى أن الدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن، متمسك بمعرفة رأي الاتحاد قبل اتخاذ قرار الحل، باعتباره ضروري وفقًا للقانون.

السادات يطالب الرئيس باتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر


طالب أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " الرئيس المؤقت / عدلى منصور بإتخاذ موقف حاسم مع تركيا ليس لموقفهم تجاه مصر بعد ثورة 30 يونيو فموقفهم لا يهم المصريين فهو والعدم سواء ، وإنما لتطاول أردوغان على شيخ الأزهر د / أحمد الطيب الذى يمثل رمزا لأكبر وأعرق مؤسسة وجامعة إسلامية فى العالم.

وأكد السادات أن تطاول أردوغان على شيخ الأزهر لا ينبغى أن تصمت عليه الدولة مكتفية بالإدانة والاستنكار وإنما لابد من الرد الفورى والصريح على هذه الإهانة التى لحقت بالمصريين متمثلة فى شيخهم ، كما أن السكوت على ما يفعله أردوغان قد يدفعه للتطاول وسب كثيرين بعد موقفه العدائى لمصر وضياع حلمه بعودة الخلافة العثمانية.

أشار السادات إلى أن عمق العلاقات ما بين تركيا وإسرائيل هو دافع أردوغان لما يقوم به تجاه مصر بإعتبار أن البلدين من مصلحتهما الأولى زعزعة إستقرار مصر وبقاء الإرهاب فيها حتى يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم والسيطرة على باقى ربوع الشرق الأوسط.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/28  الغضب المصرى يتوالى رداً على تطاول أردوغان على شيخ الأزهر  روز اليوسف
  2013/8/27  السادات : يطالب الرئيس باتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  الاقباط المتحدون
  2013/8/27  السادات يطالب الرئيس بإتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  هنا القاهرة
  2013/8/27  السادات يطالب منصور باتخاذ موقف حاسم مع تركيا لتطاول أردوغان على الطيب  حقوق دوت كوم
  2013/8/27  السادات يطالب الرئيس بإتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  الدستور
  2013/8/27   السادات يطالب الرئيس المؤقت باتخاذ موقف حاسم ضد تركيا  البشائر
  2013/8/27  «السادات» يطالب الرئيس المؤقت باتخاذ موقف حاسم ضد تركيا  شبكة محيط
  2013/8/27  «السادات» يطالب الرئيس المؤقت بـ«موقف حاسم» تجاه «إهانات أردوغان»  المصرى اليوم
  2013/8/27  السادات يطالب الرئاسة بموقف حاسم ضد تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  اليوم السابع
  2013/8/27  السادات يطالب الرئاسة بموقف حاسم ضد تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  النهار
  2013/8/27  السادات يطالب الرئيس باتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  بوابة الاهرام
  2013/8/27  السادات يطالب الرئيس باتخاذ موقف حاسم تجاه تركيا بعد التطاول على شيخ الأزهر  صدى البلد
  2013/8/27  السادات يستنكر تصريحات أردوغان المسيئة لشيخ الأزهر  الفجر

السادات يدعو الأحزاب لعمل جلسة حوارية للخروج بتوصيات عامة تتعلق بالدستور


دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " الأحزاب السياسية المصرية إلى التنسيق لعمل جلسة حوار حول المادة 219 من الدستور ومسألة بقاء مجلس الشورى من عدمه أو الإبقاء على نسبة 50% عمال وفلاحين والنظر فى النظام الإنتخابى الأمثل والمناسب للمرحلة سواء كان فردى أو قائمة أو مختلط وغيرهم من القضايا التى أصبحت تثير جدلا كبيرا داخل الأوساط السياسية . وأيضا لوضع ورقة عمل تتضمن أهم الملاحظات والتوصيات المتفق عليها من الجميع فيما يتعلق بالدستور.

وأكد السادات أنه من واقع المسئولية الوطنية يجب على الأحزاب والقوى الوطنية والأزهر والكنيسة الجلوس والتوصل إلى صيغة توافقية حول المواد المختلف حولها بما يرضى جميع الأطراف ، حتى لا نفتح المجال أمام الدخول فى معارك وخلافات جانبية ، وأيضا لمساندة لجنة الخمسين فى آداء عملها بما يؤدى فى النهاية لدستور يلبى طموحات ورغبات كل المصريين.

وأشار السادات إلى ضرورة أن يراعى الدستور الجارى تعديله حقوق كافة أطياف المجتمع وخصوصا الفئات التى لم تكن راضية عما خرج به دستور الغريانى والإخوان .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/27  حزب الإصلاح يدعو للتوافق على المواد الخلافية فى الدستور  الجمهورية
  2013/8/27  الأحزاب‏:‏ لابد من التوافق حول الدستور الجديد  الاهرام
  2013/8/26  السادات يدعو الأحزاب لعمل جلسة للاتفاق على الدستور الجديد  الوفد
  2013/8/26  «السادات» يدعو الأحزاب لجلسة حوارية للخروج بتوصيات عامة تتعلق بالدستور  شبكة محيط
  2013/8/26  السادات يدعو الأحزاب لعمل جلسة حوارية للخروج بتوصيات عامة تتعلق بالدستور  الاهرام المسائى
  2013/8/26  السادات يدعو الأحزاب لجلسة حوارية للخروج بتوصيات تتعلق بالدستور  النيل الاخبارية
  2013/8/26  السادات يدعو الأحزاب للتحاور حول المواد الخلافية بالدستور  الشاهد
  2013/8/26  الوفد يشعل انقسامات الاحزاب حول نظام الانتخابات البرلمانية  الشاهد
  2013/8/26  السادات يدعو الأحزاب لجلسات حوارية للخروج بتوصيات عامة حول الدستور  اليوم السابع

مبادرة عاشور بين تأييد ورفض أحزاب الإنقاذ..المؤتمر والمصرى الديمقراطى يرحبان..ويعارضها التحالف الشعبى والإصلاح والتنمية

صدى البلد

كتبت ماجدة بدوى

"المؤتمر" يرحب بمبادرة "عاشور" لإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً

عماد جاد: يجب إجراء الانتخابات الرئاسية كي يشرف رئيس منتخب على استكمال خارطة الطريق

شكر يرفض مبادرة "عاشور" ويطالب بإجراء الانتخابات البرلمانية أولاً السادات: إجراء الانتخابات "الرئاسية" قبل "البرلمانية" سيصب في مصلحة المرشحين السابقين

رحب السفير محمد العرابى، رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ، بمبادرة سامح عاشور، رئيس الحزب الناصرى، بأن يكون هناك تعديل فى خريطة الطريق بحيث تكون الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية.

وأكد العرابى، فى تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن هذا المقترح سبق وتمت مناقشته من قبل بعض السياسيين، ولكن لم يطرح فى الإعلام.

وأضاف أن "وجهة نظر عاشور جيدة جدا وتتناسب مع الضغوط الخارجية التى تمارس على مصر بحيث يكون لدينا رئيس منتخب، وهذا الأمر تمت مناقشته ولكن قبل بدء الحوارات مع الرئاسة حول خريطة الطريق".

وأوضح رئيس حزب المؤتمر أن "تغيير خريطة الطريق سوف يكون مبنيًا على شكل النظام الجديد للدولة هل سيكون مختلطا أم برلمانيا رئاسيا، وهذا الأمر سيحدده الدستور الجديد"، وقال: "إننا نستغرق وقتا طويلا فى الحوارات وهذا الأمر سيؤدى إلى تعطل مصر كثيرًا".

ووافقه فى الرأى الدكتور عماد جاد، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، الذى أكد أن خريطة الطريق طرحت من قبل الشعب والقوى السياسية والرئيس المؤقت عدلى منصور.

وأضاف جاد أن "إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية لن يحدث تغيير كلى لخريطة الطريق ولكنه تغيير جزئى، وهذا لن يحدث مشكلة".

وتابع نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، فى تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن "إجراء الانتخابات الرئاسية أولا ستكون له ميزة كبيرة وهى أن من سيشرف على استكمال خريطة الطريق هو رئيس الجمهورية المنتخب".

وعلى جانب آخر، أبدى عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى والقيادى بجبهة الإنقاذ، رغبته فى ضرورة الالتزام بخريطة الطريق كما سبق اتفق عليها الشعب واتفقت عليها جميع القوى السياسية والالتزام بها وهى الدستور أولاً ثم إجراء انتخابات برلمانية وتعقبها الانتخابات الرئاسية.

وقال شكر لـ"صدى البلد" إن "إجراء الانتخابات البرلمانية أولا سيؤدى إلى أن حزب الأغلبية يقوم بتشكيل الحكومة الجديدة وبذلك نكون وضعنا الدستور وأجرينا الانتخابات وأثبتنا للعالم أننا نسير فى خريطة الطريق، وعلى طريق الديمقراطية، ويجعل العالم يطمئن إلينا".

وقال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه "يجب علينا الالتزام بخريطة الطريق بحيث ننتهى من الدستور خلال 60 يومًا ثم تبدأ الانتخابات البرلمانية خلال 120 يومًا من الآن ونشكل الحكومة ثم نجرى انتخابات رئاسية".

وأضاف رئيس حزب الإصلاح والتنمية: "إننا مازلنا لا نرى على الساحة السياسية الشخصية المناسبة لرئيس الجمهورية القادم، وهذا التغيير فى خريطة الطريق سيصب فى صالح المرشحين السابقين نظرًا لضيق الوقت ولن تظهر علينا شخصيات جديدة".

جدير بالذكر أن سامح عاشور، رئيس الحزب الناصرى، طالب رئيس الجمهورية عدلى منصور بأن يتم تغيير جزء من خارطة الطريق بحيث تصبح الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وذلك حتى نتصدى للهجة الغرب وأمريكا ضد مصر ويعلم الجميع أن لدينا رئيسا منتخبا.

"السادات" للإندبندنت: "السيسي" كان مستعدا للجلوس مع الإخوان لو قبلوا التفاوض.."مرسي" كان رجلا طيب القلب ومندوبا للجماعة في القصر الجمهوري..الشعب المصري يكره الإخوان..ومبارك دمرته زوجته وابناه

فيتو

علا سعدي

التقى الكاتب البريطاني، روبرت فيسك، بمحمد انور السادات، عضو مجلس الشعب السابق، وتحدث السادات خلال لقائه مع "فيسك" عن تداعيات الأزمة الراهنة في مصر ومدى احتياجها للمساعدة.

وأشاد "فيسك" بلقائه بالسادات الذي رأى أنه يشبه عمه كثيرا، كما يشابهه في الاسم، ووصفه بأنه شخصية متسامحة وبليغة.

وأكد السادات لفيسك أن الإخوان لو استمروا عاما واحدا في السلطة لم يكن أحد ليستطيع أن يزحزحهم عن كرسي الرئاسة ولو بقوا لمئات السنين، وان مصر في حاجه ماسة لحل سياسي، لا حل أمني، وأن مصر تحتاج لتوافق سياسي يضمن استقرار أمن البلاد.

ودعا السادات إلى التعامل للتعايش مع بعض في وطن واحد في مصر، وأنه يجب الكف عن وصف الإخوان بأنهم ارهابيون واعطاء فرصة للمصالحة لأنه دون ذلك ستصبح الحياة أكثر صعوبة مما هي عليه في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن الشعب اصيب بالجنون بسبب الإخوان.

وانتقد السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، المصريين لدفنهم حضارة 7 آلاف سنة، وأنهم اصبحوا غير قادرين على فهم بعضهم، مشددًاعلى أن الديمقراطية الحقيقية في هذا الجزء من العالم لا تصلح في الوقت الحالي، نظرا لأن المصريين بحاجة لوعي وتعليم لكي يفهموا القيم التي دفنت مع حضارة 7 آلاف سنة.

ورأى النائب السابق ان الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، كان على استعداد للجلوس مع الإخوان وحلفائهم لو أنهم قدر من الموافقة على عمل تسوية، وأن الوزير تعرض لضغط كبير، مؤكدا أن السيسي لم يكن يوما قريبا من الإخوان، وأنه مثل باقي ضباط الجيش يفضل الابتعاد عن الخوض في السياسة، مشيرا إلى أن الإخون يمثلون قطاعا كبيرا في مصر، لذا يجب البحث عن تسوية مناسبة معهم.

وأبدى السادات ارتياحه لقيام الجيش بعزل سيناء والسويس عن القاهرة، نظرا للخطورة التي كان من الممكن أن يمثلها الإرهابيون على العاصمة.

وانتقل "السادات" في حديثه مع "فيسك" إلى مبارك، قائلًا: ان مبارك في السنوات الـ10 من حكمه كان صادقا لكن بدأ ابناه وزوجته المشاركة في الحياة السياسية واصبحوا جزءا منها، حتى أن مبارك ترك المسئولية لهم، وأصبح هناك تضارب في المصالح مع رجال الأعمال، كما أنه منح الجيش الأفضلية في كل شيء.

وقال "السادات": "يجب أن يفهم الجميع أن الحرب ليست بين الشعب والجيش أو الشعب والشرطة، فالناس يكرهون الإخوان في هذه الايام ويعتقدون انهم ارتكبوا خطأ كبيرا من خلال انتخابهم لمرسي، فثار عليه الشعب وعلى حكومته".

وأكد السادات، أن عمه أعطى فرصة للإخوان للعودة لنشاطهم طالما يتبعون القواعد الا أنهم قتلوه، وكان في ذلك الوقت الكثير من اليساريين والناصريين ضد معاهدة السلام مع إسرائيل، ولقد جاء بعد السادات مبارك ثم مرسي، ولم يتغير شيء.

وقال السادات ان مرسي رجل طيب القلب وليس عبقريا، وان الإخوان كانوا يسيطرون على كل شيء بشكل كامل، ولم يكن هو سوى ممثل لهم في الرئاسة، والجماعة كانت تفتقر إلى خبرة التعامل مع المعارضة.

وأضاف: "بالنسبة لنا كمصريين نحتاج من أصدقائنا في الخارج لحلول تساعدنا وليس لتهديدنا".

من جانبه أكد "فيسك" أنه عرف للمرة الأولى أن عم وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسى كان في جماعة الإخوان المسلمين في الخمسينات، وأمضى بعضا من الوقت في السجن في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وكان هذا الرجل عم السيسى، زميلا مقربا من محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح "فيسك" أن السادات كان في اوائل العشرينات من عمره، وكان في يومه الأول من شهر العسل، عندما اغتيل عمه على يد الملازم خالد الاسلامبولي، وكان وقتها على متن الطائرة المتجهة لألمانيا وعند نزوله في فندق ميونخ تلقى الخبر.


 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/24  الإندبندنت: أنور السادات يتحدث إلى فيسك عن سقوط "محمد مرسي"  الفجر
  2013/8/24  السادات لروبرت فيسك: نحن بحاجة للمساعدة وليس التهديد  الدستور
  2013/8/24  "السادات" لـ"الإندبندنت": الحل السياسي أفضل من الحل الأمني "المؤقت"  المشهد
  2013/8/24  السادات: ما فعله الجيش كان أمرا حتمياً للسيطرة على الوضع  بوابة القاهرة

السادات: يجب الالتزام بخارطة الطريق..والتغيير سيصب فى صالح المرشحين السابقين

المال

كتب مؤمن النزاوى:

قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية فى تصريحاته لـجريدة "المال" إنه يجب علينا الالتزام بخريطة الطريق بحيث ننتهى من الدستور خلال 60 يومًا ثم تبدأ الانتخابات البرلمانية خلال 120 يومًا من الآن ونشكل الحكومة ثم نجرى انتخابات رئاسية.

وأضاف السادات أننا مازلنا لا نرى على الساحة السياسية الشخصية المناسبة لرئيس الجمهورية القادمة وأن هذا التغيير فى خريطة الطريق سيصب فى صالح المرشحين السابقين نظرًا لضيق الوقت ولن تظهر علينا شخصيات جديدة.

جدير بالذكر أن سامح عاشور رئيس الحزب الناصرى، قد طالب اليوم رئيس الجمهورية عدلى منصور بأن يتم تغيير جزء من خارطة الطريق بحيث تصبح الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وذلك حتى نتصدى لهجمة الغرب وأمريكا ضد مصر ويعلم الجميع أن لدينا رئيسا منتخبا.

"السادات": الإخوان يشنون "حرب شوارع" ضد المصريين

فيتو

إسلام الشرنوبي

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن العلاقة بين الإخوان المسلمين والقاعدة علاقة عشق، وما يفعله الإخوان الآن في شوارع مصر حرب عصابات وليست سياسة.

وأشار "السادات" خلال لقائه بالإعلامية رولا خرسا على قناة "صدى البلد" إلى أن مبادرة زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء، والتي يجرى مناقشتها من جانب الحكومة، لم تأت بأي جديد.

وأضاف "السادات" أن ما يفعله الإخوان الآن في شوارع مصر حرب عصابات وليست سياسة، ونحن نعاصر وقتا لا يوجد فيه سياسة أو سياسيون فهو عصر فقد النخبة على حد قوله.

الإصلاح والتنمية : يدين اختطاف طاقم قناة المحور ويطالب بعقاب رادع للخاطفين

السادات : أطالب وزيرة الإعلام هي الأخرى بمقاضاة الخاطفين دفاعاً عن حرية واستقلالية العمل الإعلامي 

أدان حزب الإصلاح والتنمية برئاسة محمد أنور السادات اختطاف بعض أفراد طاقم قناة المحور أثناء تأدية عملهم بمحافظة حلوان وإجبار القناة على بث وقائع المسيرات المؤيدة لعودة الرئيس المعزول محمد مرسى ، واصفاً إياه بالعمل الهمجي الذي يقوم به أعضاء جماعة الإخوان والذي لن يأتي بأي جديد لأنهم أصبحوا من الماضي

وأكد السادات على ضروه العقاب العاجل للخاطفين واتخاذ إجراءات رادعة لهم حتى لاتتكرر مثل هذه الأحداث مع قنوات أخرى مطالباً وزيرة الإعلام هى الأخرى بمقاضاة الخاطفين دفاعاً عن حرية واستقلالية العمل الإعلامي ، مؤكداً على أن قناة المحور واحدة من القنوات التى تحوز رضا وثقة الشعب المصري ومشيداً بدورها ورسالتها المهنية التى كان لها أثر بالغ فى قيام ثورة 30يونيو 2013 والإنتصار لإرادة الشعب المصرى .

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/25  الإصلاح والتنمية يطالب بمقاضاة خاطفى طاقم قناة المحور  الجمهورية

رؤساء وقادة الاحزاب السياسية : الموقف الأوروبى الجديد .. ضربة لدعاة العنف

المساء

أنورالسادات : الإفراج عن مبارك شأن القضاء ، ومبادرة بهاء الدين تكرار عديم المعنى ، وعلى لجنة الخمسين مراعاة جوهر المواد أكثر من الصياغة


أكد أ /محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " على أن مسألة إخلاء سبيل الرئيس الأسبق / مبارك هى مسألة لا يجب أن تأخذ أكبر من حجمها الطبيعى خاصة بعد أن إرتضينا أن نعيش فى دولة العدالة وسيادة القانون والتى يتم فيها إحترام أحكام القضاء.

وأشار السادات إلى أن حكم القضاء تجاه الرئيس الأسبق / مبارك أو الحكم المنتظر بالنسبة للرئيس السابق / مرسى سنحترمه أيا كان واثقين فى قضاءنا الحر المستقل ، مؤكدا أن قرار وضع مبارك تحت الإقامة الجبرية هو نوع من الموائمة السياسية ، وغلق الباب أمام التيارات الإسلامية التى تريد أن تتاجر بقضية إخلاء مبارك لتشيع للخارج بأن ثورة 30 يوليو قامت لإعادة إنتاج مبارك ورجاله من جديد .

مبادرة زياد بهاء الدين

أوضح السادات أن مبادرة زياد بهاء الدين والجارى مناقشتها من جانب الحكومة لم تأتى بأى جديد ، وما فيها تم طرحه أكثر من مرة فى عدد من المبادرات التى سبقتها ، فهى تعد تكرارا لا معنى له ، وما فيها عبارة عن أمنيات يأمل الكل أن تتحقق.

أضاف السادات أن المبادرة ينقصها أهم جانب وهو ضمانة وقف الدم بشكل فعلى فى الشارع المصرى من مختلف الأطراف، كما أن المرحلة الانتقالية لا يمكن تقليلها دون ضمان إنهاء الفوضى الأمنية المنتشرة فى إرجاء مصر.

وأكد السادات أنه لابد أولا من أن يحدث توافق ومصالحة ما بين القوى المدنية فيما بينهم بعد أن أصبحوا متشتتين ،وذلك حتى يتمكنوا من الجلوس وإعداد رؤية وطنية لمرحلة ما بعد حكم الإسلاميين ، وخاصة بعد أن ظهرأيضا تيار ثالث ينادى بإسقاط حكم العسكروإسقاط أخونة الدولة ،مطالبا جبهة الإنقاذ بأن تدرك أن الحكم لا يورث وأن الشللية فات آوانها ، وعليهم أن يستفيدوا من تجربة البرادعى الذى كانوا داعمين له.

بمناسبة إنتهاء لجنة العشرة من إعداد المسودة الأولى لتعديلات مواد الدستور

طالب السادات لجنة الخمسين حين إختيارها بالتركيز على جوهر المواد أكثر من صياغتها بما يعنى أن يكون التوافق حول مسألة بقاء مجلس الشورى من عدمه أو الإبقاء على نسبة 50% عمال وفلاحين والنظر فى النظام الإنتخابى الأمثل والمناسب للمرحلة سواء كان فردى أو قائمة أو مختلط. حيث أشار السادات أنه لابد من مراعاة التوجه العام الذى يرضى المصريين ويتناسب مع الصالح العام وحساسية المرحلة وإلا سوف ندخل فى دوامة الخلافات التى تعرقل المسار الديمقراطى لمصر.

نشرت فى :
 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2013/8/22   السادات: الإفراج عن مبارك لا يجب أن يأخذ أكبر من حجمه  البديل
  2013/8/22   السادات : مبادرة "زياد بهاء الدين" لم تأت بجديد.. وتكرار لا معنى له  صدى البلد
  2013/8/22  الإصلاح والتنمية يطالب لجنة الخمسين بمراعاة جوهر المواد أكثر من الصياغة  الفجر
  2013/8/22   مبادرة الحكومة تكرار عديم المعني «السادات»: الإفراج عن مبارك شأن القضاء  شبكة محيط 
  2013/8/22   رئيس "الإصلاح والتنمية": وضع مبارك قيد الإقامة الجبرية أغلق الباب أمام من يريد المتاجرة بالإفراج عنه  الوطن
  2013/8/22   أنورالسادات : وضع "مبارك" تحت الإقامة الجبرية "مواءمة سياسية"  صدى البلد
  2013/8/22  السادات: الإسلاميون يتاجرون بإخلاء سبيل مبارك  الوفد

Response to the Washington Post Editorial, “Saving Egypt from Syria’s fate,” August 20th

 
U.S. army officials, cabinet members and congressmen are aware of the value that military aid to Egypt contributes to regional stability and US interests. Egyptian-American military cooperation has resulted in sustainable peaceful borders between Egypt and Israel. During the authoritarian regime of Mubarak, this partnership was critical to protect the stability of the region. It is clear that Egyptian-American military cooperation benefits both countries equally. Recent conversation has shifted to argue that military cooperation is no longer necessary or ought to be redefined. Doing so would certainly be an uncalculated risk that can bring unforeseen repercussions to American interests, stability in Egypt, and regional peace.

Egypt’s current crisis is a fight against domestic terrorism. Egyptians on both sides of this fight condemn the killing of innocent civilians and security officers equally. We condemn the burning of public buildings, churches and mosques. Nevertheless, in the face of western criticism, I cannot help but reflect on how the West has been fighting their war against terrorism. The U.S. and other European countries’ efforts stretched the war far beyond their borders to those of other countries. There have been plenty of losses from all sides.

To frame the conflict in Egypt as a war between the military and the police on one side and political Islamic groups on the other is a fallacy. To frame this conflict as a civil war, in a similar proportion to the heartbreaking crisis in Syria, is also a fallacy. What happened since June 30th was motivated by the will of the Egyptian masses who went to the streets to oust a president who failed to keep his promises, who failed to honor the revolution, and who failed to be inclusive of political opposition and religious minorities. The supporters of this ousted president just so happen to have the financial backing of known terrorist groups, paired with a fervent will to spill blood and burn Egypt to ashes to seek revenge against the popular will of the country. The current conflict is not centered on the military’s role and actions. It constitutes a popular struggle of the whole nation- including the military- against stubborn extremist Islamist groups who are fighting their last existentialist battle.

Who can be more in sorrow for what Egypt has come to today than Egyptians themselves? Who can feel the tragedy of the Egyptians who died more than the Egyptians themselves? There is no doubt that we all want to see this country unified and powerful. We admit that thus far our tactics are not always flawless. We admit that we have made mistakes. But neither the American nor the European positions towards the Egyptian crisis are flawless either. The US has pursued the same strategy of boycotting relations, imposing sanctions, and so on with Syria; this, in no way at all, contributed to solving the problem. Such actions affected the perception of American good will and interests across the region, and reinforced the common suspicion that American actions are ultimately tied to yanking around a ball and chain rather than the lofty values of democracy and freedom that so often flower their statements masked as idealism. As the U.S. escalates these threats, Egypt will continue to pursue a strategy of isolationism at best, and perhaps searching for new friends at worst. This will result in continued instability, as conflicting parties in Egypt will be driven toward stubborn behavior and be less willing to compromise.

I urge Western countries to be more rational about using their political and economic leverage to positively deal with the Egyptian crisis. Help Egypt as sincere friends, by offering constructive advice and pragmatic solutions. Push for a truce and a common ground between the various players involved in the crisis, while carefully avoiding threatening statements and the projection of the image that western interference is synonymous with puppet strings. Avoid confrontational positions; they will result in backlash and stimulate sentiments of nationalistic pride and tenacity. The power of your leverage lies in its feature of deterrence. Once you use it, it will lose significance.

..‏وسياسيون‏:‏ ضربة عنيفة للتنظيم

الاهرام

كتب ـ محمد حجاب وهبة سعد وعبير المرسي وعماد الدين صابر‏:‏

أشادت القوي السياسية‏,‏ بخطوة القبض علي الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان أمس الأول‏,‏ واعتبرتها ضربة عنيفة علي طريق تفكيك الجماعة الإرهابية وقطع التسلسل القيادي بها‏,‏ الأمر الذي يضعف من قدرتها علي الحشد‏,‏ وعلي تنفيذ مخططاتها الشيطانية‏.‏ ووصف محمد عبدالعزيز ـ مسئول الاتصال السياسي بحملة تمرد أحد مؤسسي الحملة ـ القبض علي بديع, بأنه خطوة مهمة علي طريق الثورة, ومكافحة الإرهاب وتفكيك الجماعة الإرهابية بالقبض علي قيادتها.

وشدد عبدالعزيز, علي ضرورة حل الجماعة ومصادرة أموالها وإدراجها علي قائمة المنظمات الإرهابية.

واعتبرت انجي حمدي أحد مؤسسي حركة شباب6 أبريل ـ القبض علي مرشد جماعة الإخوان, خطوة مهمة وإيجابية علي طريق الثورة, وإضعاف تخطيطات الجماعة.

وطالبت حمدي بضرورة محاكمة قيادات الإخوان الملوثة أيديهم بالدم, ودعت المحرضين علي العنف منهم, بمراجعة موقفهم والعودة إلي صفوف الوطن.

واعتبر عبدالغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي, القبض علي بديع ضربة عنيفة للجماعة, تأتي في إطار العملية الأمنية لشل حركتها بالقبض علي قياداتها المركزية والإقليمية, الأمر الذي يضعف قدرتها علي الحشد.

وأشار شكر في هذا الصدد, إلي بوادر تفكك تحالف دعم الشرعية, الذي تقوده جماعة الإخوان, والتي ظهرت في إعداد حزب الوطن السلفي شريك الجماعة في التحالف, عن عدم مواصلة المشاركة في المظاهرات, إلي جانب الضغط الذي تمارسه قيادات حزب الوسط من أجل الانسحاب من التحالف, وما جري نشره علي لسان محمد أبوسمرة القيادي بجماعة الجهاد عن نصيحة جماعة الإخوان بفض الاعتصام وأنه لا مجال للاستمرار في المظاهرات.

وبشأن تولي محمود عزت موقع مرشد الجماعة مؤقتا, قال شكر إن تولي عزت مسئولية الارشاد مؤقتا, لن يغير كثيرا في توجه الجماعة, لأنه الرجل القوي وأحد قيادات الجناح المتشدد بها منذ سنوات طويلة.. وطالبت هبة ياسين ـ المتحدثة باسم التيار الشعبي ـ الأجهزة الأمنية جهودها من أجل القبض علي باقي قيادات الجماعة التي حرضت علي العنف واستباحت دماء المصريين. ودعت ياسين, الجماعة بالتوقف عن العنف فورا, والاعتراف بثورة الشعب المصري.

 ورأي محمد أنور السادات, رئيس حزب الاصلاح والتنمية, أن القبض علي بديع, يعد ضربة قاسية للجماعة وخطوة بالغة الأهمية علي طريق مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه, مهما حاولت الجماعة أن تقلل من شأن هذه الخطوة أو تخفيها أمام أعضائها وأمام الرأي العام. وقال السادات: إن القبض علي بديع أثلج قليلا ما في صدور المصريين, إثر الاعتداء الإرهابي الغاشم علي جنودنا في رفح.

ووصف عمرو علي أمين إعلام حزب الجبهة الديمقراطي, القبض علي بديع, بأنه ضربة لحلقات الربط في سلسلة القيادة الإخوانية.

بين حق الشعب وباطل الإخوان

شبكة محيط

لقد أصبح من الواضح أن الإخوان يحاربون اليوم فى معركتهم الأخيرة ، لذلك يستنزفون كامل قواهم وطاقاتهم لإنجاح هدفهم (تدميرمصر) ، لكنهم واهمون لأنه لن يتغير شيئا، فلا تجد معركة أبداً بين حق وحق لأن الحق واحد، ولا تطول معركة بين حق وباطل لأن الباطل دائما كان «زهوقا».. لم يعد ينفع حوار أو نقاش مع جماعة إرهابية ، أماتت بعنادها كل سبل المصالحة والتعايش ولا يمكن للعقل أن يستقيم مع من يرفعون السلاح ويروعون الآمنين ويعيثون فى الأرض فوضى وعنفا وخرابا.

ما تقوم به جماعة الإخوان الآن يوصف حقيقيا بأنه أشبه بحلاوة الروح وإنتحارسياسى وإجتماعى ، فقد أيقنوا أنهم سقطوا من سفينة الوطن فراحوا يسبحون فى بحر الفوضى والعنف والدماء يجتهدون لإغراق السفينة بأكملها لكن السفينة تحمل رجالا من جيش وشرطة وشعب يجمعهم إرادة وعزيمة وإستعداد للتضحية من أجل هذا الوطن.

وبالطبع ستنجو السفينة وتمضى فى طريقها بسم الله مجراها ومرساها. أتوقع أننا سوف نشهد بعض من حالات العنف والإضطراب ستستمرلبعض الوقت ، وخصوصا بعد فض إعتصامات الإخوان وبداية التحقيقات الموجهة للرئيس وقيادات جماعته ، كما أنه من الضرورى محاسبة كل من تلوثت أيديهم بالدماء من الفاعلين والمحرضين على حد سواء ، وإعادة النظربشكل سريع فى قوانين العمل السياسى لمنع الزج بالدين فى السياسة وصراعاتها ، وتجريم قيام الأحزاب على أساس دينى حتى لا يتكرر نموذج الإخوان مرة أخرى ، وإلغاء تراخيص الأحزاب التى تقوم بتوظيف الدين .

لقد حان الوقت لأن تصطف جميع الأحزاب والقوى السياسية المصرية خلف ما يتم الإتفاق عليه بشأن خارطة الطريق التى وضعتها الحكومة لإدارة المرحلة الإنتقالية حتى نتمكن من البدأ فى بناء والتغلب على ما يواجهنا من مشاكل وأزمات حقيقية.كما يجب أن نعلو فوق توجهاتنا وتنتهى الصراعات والخلافات ونبدأ العمل ونبنى على ما توصلنا إليه من نجاحات .

"السادات": الموقف الغربي إما جهل أو مؤامرة لن تكتمل

البوابة نيوز

المنوفية - أمل أحمد:

قال محمد السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه حان الوقت لاصطفاف جميع الأحزاب والقوى السياسية المصرية خلف ما يتم الاتفاق عليه بشأن خارطة الطريق التي وضعتها حكومة المرحلة الانتقالية للبدء في البناء والتغلب على ما تواجهه مصر من أزمات حقيقية.

وتقدم السادات، بالشكر للدول الشقيقة كالسعودية والإمارات والكويت والأردن والبحرين التي دعمت مصر، مشيرًا إلى أن موقف أوروبا وأمريكا إما جهل بالواقع أو مؤامرة لن تكتمل.

تعليقاً على مبادرة "حماية المسار الديمقراطى".. السادات: نحتاج لحل سياسى لتعايش المصريين جميعاً بشكل سلمى

اليوم السابع

كتب محمد مجدى السيسى

رأى محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن مبادرة الحكومة تحت عنوان "حماية المسار الديمقراطى"، إنشائية ولم تضف جديداً، مضيفاً "ينقصنا معرفة كيف سيتعايش المصريون مع بعضهم بشكل سلمى بعد أحداث العنف التى شهدها الشارع المصرى، فضلاً عن التعايش بين الأحزاب السياسية والدينية".

وأضاف "السادات"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، "المرحلة القادمة خطيرة، خاصة أننا قادمون على انتخابات برلمانية وتعديل على الدستور، مما يستلزم معرفة مصير الأحزاب السياسية، مؤكداً أن الحل الأمنى غير كافٍ ونحتاج لحل سياسى يعمل على توافق القوى المختلفة.

جاء ذلك فى تعليقه على مبادرة الحكومة التى تضمنت رفع حالة الطوارئ حال زوال الأسباب، واستكمال خارطة الطريق وتوفير الأمن، والتصدى لمن يتعرضون لدور العبادة وتطبيق برنامج قومى للعدالة الانتقالية.

السادات : الإخوان .. انتهوا سياسيًا وشعبيًا

فيتو

المنوفية – أمل أحمد

قال محمد أنور السادات ،رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، إنه أصبح من الواضح أن الإخوان يحاربون اليوم في معركتهم الأخيرة ، لذلك يستنزفون كامل قواهم وطاقاتهم لإنجاح هدفهم تدمير مصر ، لكنهم واهمون لأنه لن يتغير شيئًا، فلا تجد معركة أبدًا بين حق وحق لأن الحق واحد، ولا تطول معركة بين حق وباطل لأن الباطل دائما كان زهوقا.

وأضاف السادات ،أن ما تقوم به جماعة الإخوان الآن يوصف حقيقيا بأنه أشبه بحلاوة الروح وانتحار سياسي واجتماعي ، فقد أيقنوا أنهم سقطوا من سفينة الوطن فراحوا يسبحون في بحر الفوضى والعنف والدماء ،ويجتهدون لإغراق السفينة بأكملها لكن السفينة تحمل رجالًا من جيش وشرطة وشعب يجمعهم، إرادة وعزيمة واستعداد للتضحية من أجل هذا الوطن، وبالطبع ستنجو السفينة وتمضى في طريقها بسم الله مجراها ومرساها.

وتوقع السادات ،أن تشهد مصر بعض من حالات العنف والاضطراب لبعض الوقت ، وخصوصا بعد فض اعتصامات الإخوان وبداية التحقيقات الموجهة للرئيس وقيادات جماعته والمرشد محمد بديع ، لافتًا إلي أنه من الضروري محاسبة كل من تلوثت أيديهم بالدماء من الفاعلين والمحرضين على حد سواء ، وإعادة النظر بشكل سريع في قوانين العمل السياسي لمنع الزج بالدين في السياسة وصراعاتها ، وتجريم قيام الأحزاب على أساس ديني حتى لا يتكرر نموذج الإخوان مرة أخرى ، وإلغاء تراخيص الأحزاب التي تقوم بتوظيف الدين .

Sadat's Message to The US & EU: "Enough With Scare Tactics, Deliver Pragmatic Solutions Instead"

Egypt was not concerned over the world's concerns of institutional and governmental failure, or even of claims that Egypt would slip toward a civil war, when all Egyptians, including the military and Muslim Brotherhood, stood firmly against Mubarak in 2011. From that moment, Egypt has become rightfully critical of any group in power.

It is of utmost priority to protect the freedoms and rights of all Egyptian citizens. We were not silent on violations committed by the regimes of Mubarak, the SCAF and Morsi. Why then shall we be silent on violations of the current interim-government? We have many reservations regarding the recent security tactics, the roadmap, and the members of the current government. However, we must also counteract the Muslim Brotherhood's vicious plan to collectively punish the whole nation who unanimously called for the resignation of President Morsi on June 30th.

We have decided to set aside our objections in order to shorten the current, albeit temporary, status quo and move forward to a legitimately elected government. Our initial priority is responsible governance, security, and rule of law; all of which must be achieved so that every Egyptian - on all sides of the current conflict - has a right to participate in elections and build a democratic government together. Moving forward requires restoration of security and stability to the streets of Egypt.

There has been immense public pressure by citizens on the government to move quickly on dispensing the Muslim Brotherhood-led sit-ins, which previously interfered with the safety and security of daily life in Egypt. Had the government ignored this pressure, the situation could have dragged Egypt to a deeper, more unstable political vacuum. The protestors who have camped out over the last month and a half are not as peaceful as portrayed in foreign media or statements by politicians. It is imperative that friends of Egypt understand the foundation on which millions of citizens supported the dispersal of the protests, and furthermore on which they continue to offer the military a mandate to ensure the safety and stability of their country: endless video footage of armed protestors who shoot civilians and security; stockpiles of ammunition hidden in camps and parks; public buildings, churches and common heritage of mankind burnt to the ground; and major roads across the city cut. What these protestors have done has nothing to do with freedom of assembly or peaceful demonstration.

We condemn the overuse of power in principal, but when churches, police stations and courts are attacked, security forces must respond with heavy power. I doubt any country can argue the opposite. When "peaceful protestors" are clearly supported by Jihadist groups who commit explosions on a daily basis in Sinai, it raises questions regarding how peaceful these protests are. When Morsi refused all international calls to be more inclusive to opposition, it is definitely expected that the Muslim Brotherhood will not be open for a dialogue after his removal.

The European and American mediation efforts have misled some officials- with good intentions- to think that there is a possibility that the Muslim Brotherhood could accept the status quo and be willing to integrate in the new political process. Through our communications with Brotherhood leaders, I could assert that they said they were open for negotiations and compromise. In actuality, they were just maneuvering and buying time to stimulate cleavages within the army and the society, and to gain international support in the name of protecting the constitution and the president's legitimacy.

Additionally, there have been claims by western media that use of force was not a necessity, and rather, an attempt by the Egyptian military and government to demonize the Muslim Brotherhood in order to gain validation from the Egyptian populace. This could not be further from the truth. The legitimacy of the military and government's actions was never a question by Egyptians on the whole; this was proven as millions of Egyptians turned to the streets on June 30th and afterward. Furthermore, the Muslim Brotherhood invalidated themselves over the last year, they lost legitimacy with Morsi's grand failure at governance.

The arguments, statements, and calls to return to democracy immediately, or else, made by the West contribute to the escalation of the situation. The way they frame the narrative is irresponsible and encourages isolationism rather than consensus building. These calls reinforce unfounded conspiracy theories of foreign involvement in domestic policy. Ending the state of emergency is not pragmatic; what Egypt is going through is an exceptionally chaotic situation that entails enforcing rule of law and keeping citizens safe. Egypt is not in the same category of Syria or Yemen, and harsh international responses to the current situation will only weaken relations between Egypt and the west. If Putin decides to visit Egypt now, the domestic public opinion will warmly welcome him as much as it hailed Nixon's visit in 1974.

Egyptians have taken all the risk, along with the first step, to rise above all potential domestic, regional and international critiques that Morsi's ousting is the return of the security state. A year ago, Egyptians voted for Morsi despite our concerns over Islamists' extremist ideology. We believed him to be a moderate, who could accomplish the ideals of the revolution and include all parties to rebuild Egypt. One year later, we called for the military to step in and we knew the challenges and implications ahead.

Since the outbreak of the revolution on Jan 25th, Egyptians have been going through a crisis of confidence that has been under the surface for decades.
Egyptians trust their determination and their choices to shape the state they aspire for. When our decisions are wrong, we have the bravery and the guts to admit and correct our mistakes. Morsi was wrong for Egypt; the Brotherhood's governance of Egypt was a failure, and now we must correct our mistake. We urge our international friends to carefully review the situation before mislabeling it and severing ties that have been cemented over decades of diplomacy and good will.

Anwar El Sadat 
President of Reform & Development Party
Former Chairman of Human Rights Committee (People's Assembly)