السادات : قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة و التنظيم و أطالب الرئيس بتأجيله

نهضة مصر


حجازى: مقترح الحكومة لقانون «الجمعيات» يتنافى مع حرية العمل الأهلى

روز اليوسف
 
كتب : هويدا يحيي

 عقد الاتحاد العام للجمعيات اجتماعا أمس برئاسة د. عبد العزيز حجازى حيث تم مناقشة قانون الجمعيات الأهلية الجديد بديلا عن القانون الحالى رقم 84 لسنة 2002 والمقدم من قبل وزارة الشئون الاجتماعية، وكشف حجازى فى تصريحات لروزاليوسف أن المشروع قوبل باعتراض شديد من قبل أعضاء الإتحاد حيث لم يأخذ بأى اقتراحات مما قام الإتحاد بتقديمها فى هذا الشأن. وقال حجازى: إن الإتحاد شكل لجنة لمراجعة نصوص القانون الجديد مستطردا ان القانون المقترح لم يراع فيه المعايير الخاصة باستقلالية عمل الجمعيات مؤكدا اهمية ذلك بحيث تكون بعيدة عن الدولة لانها تسمى بالمنظمات غير الحكومية.

 وكشف حجازى أنه ارسل امس مذكرة للوزارة تتضمن النقاط التى أعترض عليها اعضاء الإتحاد وتفاصيل أوجه النظر المختلفة تجاه المشروع الجديد بالإضافة إلى مقترحات الإتحاد، ومن المقرر ان يسعى الأخير فى جميع السبل لتغيير النصوص التى تحد من حرية التنظيم الأهلي.

 فيما أبدى محمد أنور السادات «عضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور» اعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسى بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدور الذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، بإعتباره ركن أساسى ومهم فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.. 

وأعرب السادات من خلال بيان اصدره امس عن دهشته من صدور هذا القانون من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء.. مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

السادات يطالب "مرسي" بتأجيل مشروع قانون الجمعيات الأهلية

الفجر

 طالب وعضو الجمعية التأسيسية للدستور" محمد أنور السادات" الدكتور محمد مرسي "رئيس الجمهورية بضرورة تأجيل مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية ، وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، فضلا أنه لا يراعي تنامي الدورالذي يقوم به المجتمع المدني وحتمية مشاركته في أي تعديل مستقبلي لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنا أساسيا وهاما في عملية التنمية والتطوير في مصر.

وأضاف فى تصريحات صحفية :" عن دهشته من صدور هذا القانون الخطير من جانب الحكومة في هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور، مشيرا أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية".

لانتهاكه للحرية.. السادات يطالب الرئيس بتأجيل قانون الجمعيات الأهلية


 الدستور 

كتبت- جهاد جادالمولى وآية فتحي

 أبدى محمد أنور السادات -عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور- اعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسى بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدور الذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركن أساسى وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تمامًا ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

كما أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر ، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان استماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

«السادات»: قانون الحكومة الجديد لـ«الجمعيات الأهلية» ينتهك الحريات

المصرى اليوم

حسام صدقة

أعلن محمد أنور السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، عضو الجمعية التأسيسية للدستور، اعتراضه على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية، وطالب «السادات» فى بيان أصدره، الإثنين، الرئيس محمد مرسى، بتأجيل أو إلغاء إصدار هذا القانون لأنه يشكل انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على حرية إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، ولايراعى تنامى الدور الذى يقوم به المجتمع المدنى وضرورة مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات، لأنه عامل أساسى فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب «السادات» عن دهشته من قيام الحكومة بتقديم مشروع القانون فى هذا التوقيت، وقبل وضع مشروع الدستور الذى أوشكت الجمعية التأسيسية على الانتهاء منه، وأكد أن نصوص المشروع تخالف ما تم الاتفاق عليه داخل الجمعية من مواد متعلقة بحرية المجتمع المدنى فى الدستور الجديد.

 وأدان «السادات» حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية فى شبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة، وطالب بفتح تحقيق عاجل فى هذا الشأن.

El-Sadat: The NGOs bill violates freedom of practice and association, and I call on the president to delay it

Anwar El-Sadat (board member of the General Federation of NGOs and member of the Constitution's Constituent Assembly) expressed his partial and total objection on the NGOs bill, proposed by the current government, demanding President Muhammad Morsy to postpone it and not to issue it since it violates the freedom of association and restricts the establishment of civil associations and institutions and their activities. Beside that it does not take into account at all the growing role played by the civil society and the inevitability of its participation in any future amendment to the NGOs bill, as an essential and important part in the development process of Egypt.

El-Sadat expressed his surprise at the issuance of this important and crucial bill by the government at this time and before the finalization of the draft constitution, which is nearing completion, stressing that the provisions of the bill completely violate what was completed within the Constituent Assembly.

El-Sadat also condemned the dissolution and freezing of Al-Nahda Al-Rifeya Association (Rural Development) in Shebin El-Kom, Menoufia through an administrative decision from the government demanding to start an urgent investigation in this matter. The Human Rights Committee in the former People's Assembly (which was headed by El-Sadat) had conducted several listening sessions for civil society organizations and conducted some workshops in accordance with the Ministry of Insurance and Social Affairs to come out with a draft law guaranteeing freedom of association and free exercise of civil work in conformity with the law.

Mostafa Jibreel
 Media Coordinator

السادات .. قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم ، وأطالب الرئيس بتأجيله



 أبدى محمد أنور السادات " عضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور" إعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسى بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون بإعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها ، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدورالذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، بإعتباره ركن أساسى وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء ، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية .

 كما أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر ، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان إستماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

السادات : قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم.. وأطالب الرئيس بتأجيله

مصر الجديدة 

أميرة الشناوي

 أبدى محمد أنور السادات " عضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور" إعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسى بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون بإعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها ، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدورالذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، بإعتباره ركن أساسى وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء ، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية .

 كما أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر ، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان إستماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون

السادات يطالب الرئيس بتأجيل اصدار قانون الجمعيات الأهلية

الوطن 

كتب : ولاء نعمة الله وهبة أمين

 أبدى محمد أنور السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، وعضو الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضه على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية.

 وطالب السادات، رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بضرورة تأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، فضلا أنه لا يراعي تنامي الدورالذي يقوم به المجتمع المدني وحتمية مشاركته في أي تعديل مستقبلي لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنا أساسيا وهاما في عملية التنمية والتطوير في مصر.

 وأعرب السادات في تصريحات صحفية عن دهشته من صدور هذا القانون الخطير من جانب الحكومة في هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

 وفى السياق ذاته، أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إداري من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل في هذا الأمر.

السادات يطالب الرئيس مرسي بعدم التصديق علي قانون الجمعيات الأهلية الجديد

المصريون 

صالح شلبي

 أبدى محمد أنور عصمت السادات، عضو مجلس إدارة الإتحاد العام للجمعيات  الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضه على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية.

 وطالب السادات فى بيان اليوم الاثنين الرئيس محمد مرسى، بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعى تنامى الدورالذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنًا أساسيًا ومهمًا فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون المهم والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور، الذى أوشك على الانتهاء، مؤكدًا أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

 من ناحية أخرى، أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة مطالبًا بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر.

 يذكر أن لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان استماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون، يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

السادات يُطالب مرسى بتأجيل قانون الجمعيات الأهلية لانتهاكه الحريات

 المشهد

 أبدى محمد أنور السادات، عضو الجمعية التأسيسية للدستور، اعتراضه على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية وذلك لانتهاكه حرية التنظيم ويمثل قيدًا على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدورالذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية.

 وطالب السادات الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بتأجيل هذا القانون لإعادة النظر فية مرة اخرى لتأثيرة فى مستقبل الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنا أساسيا ومهما فى عملية التنمية والتطوير فى مصر. وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون المهم والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

السادات: قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم

اليوم السابع

 كتب محمد رضا

 أكد محمد أنور السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، على اعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية، مطالباً الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، بالإضافة إلى أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدور الذى يقوم به المجتمع المدنى.

 وأعرب السادات فى بيان له اليوم الاثنين، عن دهشته من صدور هذا القانون المهم والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور، الذى أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

 وأدان السادات، حل وتجميد نشاط جمعية "النهضة الريفية" بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، بقرار إدارى من الحكومة، مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر. وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق، والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان استماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

"السادات": قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم

الوادى

 كتب - محمد الشريف

 أبدى محمد أنور السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضه الكلي والجزئي على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسي بعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعي بالمرة تنامي الدورالذى يقوم به المجتمع المدني وحتمية مشاركته في أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركن أساسي وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذي أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

 وأدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إداري من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتي ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان إستماع لمؤسسات المجتمع المدني وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلي بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

السادات: قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم

مصراوي

 أبدى محمد أنور السادات " عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور" اعتراضه الكلى والجزئى على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية، مطالباً الرئيس محمد مرسى بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها ، إلى جانب أنه لا يراعى بالمرة تنامى الدورالذى يقوم به المجتمع المدنى وحتمية مشاركته فى أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركن أساسى وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

 وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذى أوشك على الانتهاء ، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية .

 وأدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إدارى من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر ، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتى ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان استماع لمؤسسات المجتمع المدنى وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلى بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

السادات :قانون الجمعيات الأهلية الجديد ..كارثة


البشائر

 أبدى محمد أنور السادات، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، وعضو الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضه على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية. وطالب السادات، رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بضرورة تأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، فضلا أنه لا يراعي تنامي الدور الذي يقوم به المجتمع المدني وحتمية مشاركته في أي تعديل مستقبلي لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنا أساسيا وهاما في عملية التنمية والتطوير في مصر.

 وأعرب السادات في تصريحات صحفية عن دهشته من صدور هذا القانون الخطير من جانب الحكومة في هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية. وفى السياق ذاته، أدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إداري من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل في هذا الأمر

"السادات": مشروع قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم.. وأطالب الرئيس بتأجيله


 الاقباط المتحدون 

 كتب- عماد توماس

أبدى "محمد أنور السادات"، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، اعتراضه الكلي والجزئي على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية، مطالبًا الرئيس "محمد مرسي" بتأجيل وعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكًا لحرية التنظيم، وقيدًا على إنشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعي بالمرة تنامي الدور الذي يقوم به المجتمع المدني، وحتمية مشاركته في أي تعديل مستقبلي لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركنًا أساسيًا وهامًا في عملية التنمية والتطوير في مصر.

 وأعرب "السادات" عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة في هذا التوقيت، وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذي أوشك على الانتهاء، مؤكدًا أن نصوص القانون تخالف تمامًا ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية. كما أدان "السادات" حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بـ"شبين الكوم" بالمنوفية بقرار إداري من الحكومة، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل في هذا الأمر.

كانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق، والتي ترأسها "السادات"، قد قامت بعمل عدة لجان استماع لمؤسسات المجتمع المدني، وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية، للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلي بحرية، وبما يتوافق مع صحيح القانون. 

"السادات": قانون الجمعيات الأهلية ينتهك حرية الممارسة والتنظيم

الوادى

 محمد الشريف

 أبدى محمد أنور السادات عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور اعتراضه الكلي والجزئي على مشروع قانون الجمعيات الأهلية المقترح من الحكومة الحالية مطالباً الرئيس محمد مرسي بعدم إصدار هذا القانون باعتباره انتهاكاً لحرية التنظيم وقيداً على انشاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وعملها ونشاطها، إلى جانب أنه لا يراعي بالمرة تنامي الدورالذى يقوم به المجتمع المدني وحتمية مشاركته في أى تعديل مستقبلى لقانون الجمعيات الأهلية، باعتباره ركن أساسي وهام فى عملية التنمية والتطوير فى مصر.

وأعرب السادات عن دهشته من صدور هذا القانون الهام والخطير من جانب الحكومة فى هذا التوقيت وقبل الانتهاء من وضع مشروع الدستور الذي أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن نصوص القانون تخالف تماما ما تم الانتهاء إليه داخل الجمعية التأسيسية.

وأدان السادات حل وتجميد نشاط جمعية النهضة الريفية بشبين الكوم بالمنوفية بقرار إداري من الحكومة مطالباً بفتح تحقيق عاجل فى هذا الأمر، وكانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق والتي ترأسها السادات قد قامت بعمل عدة لجان إستماع لمؤسسات المجتمع المدني وتشكيل ورش عمل بالتوافق مع وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية للخروج بمشروع قانون يكفل حرية التنظيم وممارسة العمل الأهلي بحرية وبما يتوافق مع صحيح القانون.

السادات للإخوان ... مرت مظاهرات 24 أغسطس ولكن النيران ما زالت تحت الرماد



 قال النائب محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، أن مظاهرات الرابع والعشرون من أغسطس وإن كانت مرت بما لها وما عليها .

 سواء إتفقنا معها أو إختلفنا حولها . أيدناها أو عارضناها إلا أنها أوضحت أن هناك خلل وشرخ وإرتباك ومجتمع أوشك على الإنقسام  وإحساس بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية ، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة .

 وأشار السادات إلى أن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى ، بل إن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الإستقرار بعض الشئ وإعطاء بعض الفرصة وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه ويضعونه نصب أعينهم وينظروا له بعين الإعتبار.

وأكد السادات أن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه أن تكون هناك رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا وإتفاقياتنا وإلتزاماتنا الدولية ، ولابد من وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد.

السادات يطلق مبادرة يدعو فيها لمؤتمر دولى لدعم الإقتصاد المصرى



 أطلق اليوم النائب / محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الإقتصاد المصرى ، يتم فيه الإستعانة بخبراء إقتصاد مصريين ودوليين للإستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا وأندونسيا والأرجنتين ، وبحث كيفية النهوض بالإقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

 وأكد السادات أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة ، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

 وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى ، يتطلبوا سعياً من كل المصريين ليتعافى الإقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير ، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة وإستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة إقتصادية حقيقية.

جرس إنذار



مرت مظاهرات الرابع والعشرون من أغسطس بما لها وما عليها . إتفقنا معها أو إختلفنا حولها . أيدناها أو عارضناها ليس هذا هو المهم ، لكن الأهم أن هناك خلل وشرخ وإرتباك ومجتمع أوشك على الإنقسام . وإحساس بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية ، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة . لم تكن تلك التظاهرات بالحجم والضخامة التى قد تزعج أو تهز أركان نظام قائم ، لكنها أيضا تبعث فى داخلها رسالة قوية بأن هناك من الشعب متحفظون وغاضبون من مسيرة الدولة بهذا الشكل تحت حكم الإخوان المسلمين وهو الأمر الذى ينبغى الإلتفات إليه وسرعة ترتيب الأوراق وتحديد المطالب والغايات .

 دعونا نتفق أولاً وقبل أى شئ على أن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى ، بل إن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الإستقرار بعض الشئ وإعطاء بعض الفرصة وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه ويضعونه نصب أعينهم وينظروا له بعين الإعتبار. الحقيقة أن هناك جو من عدم الثقة بين كل أطراف اللعبة السياسية وتخوفات وتحفظات من بعض المصريين حول ما إنتهت إليه الإنتخابات البرلمانية أو الرئاسية الأخيرة وما يتم من إعداد لدستور جديد ، وذلك نتيجة بعض المواقف والقرارات والتصريحات السلبية والتى شعر من خلالها كثير من المصريين بحالة من القلق والإنزعاج ، مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ، والعلاقة مع حماس ، والسعى شبه المنظم للسيطرة الإخوانية على مؤسسات الدولة ، وغيرها.

 إن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه أن تكون هناك رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا وإتفاقياتنا وإلتزاماتنا الدولية ، ولابد من وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد.

وإن جماعة الإخوان المسلمون والتى فازت بالأغلبية البرلمانية وأصبح لها رئيس شرعى منتخب يحكم مصر أياً كان مؤيدوه أو معارضوه ، فإن هذه الجماعة المهيمنة على الساحة السياسية لا سبيل لتنحيتها وإبعادها إلا بالطريقة التى دخلت لنا من خلالها وهى " صناديق الإنتخابات وإرادة الشعب " التى تعتبر الفيصل الأول فيما يدور على أرض مصر.

 وعلى الرئيس أن يدعو فوراً لحوار مجتمعى حقيقى من أجل لم الشمل والوقوف على أولويات ومقتضيات المرحلة الراهنة ومعرفة مطالب جموع المصريين والبدء فى تنفيذها طبقاً لأولويتها ،وأيضاً لمؤتمر قومى لدعم الإقتصاد المصرى بمشاركة خبراء الإقتصاد الدوليين ، وإلا سوف تظل النيران موقدة تحت الرماد مستعدة لأن تشتعل فى أى لحظة وتحرق الجميع ونبقى طويلا نبكى على اللبن المسكوب .

محمد أنور السادات
  info@el-sadat.org

السادات يطلق مبادرة يدعو فيها لمؤتمر دولى لدعم الإقتصاد المصرى

التحرير

جمال عصام الدين

 التحرير أحداث ووقائع النائب محمد أنور السادات النائب محمد أنور السادات

 أطلق اليوم النائب السابق محمد أنور السادات «رئيس حزب الإصلاح والتنمية» مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الإقتصاد المصرى، يتم فيه الإستعانة بخبراء إقتصاد مصريين ودوليين للإستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا وأندونسيا والأرجنتين، وبحث كيفية النهوض بالإقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

 وأكد السادات في بيانه اليوم عن المبادرة أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

 وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى، يتطلبوا سعياً من كل المصريين ليتعافى الإقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة وإستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة إقتصادية حقيقية.

السادات للإخوان:نيران 24 أغسطس ما زالت تحت الرماد

الوفد

 كتب - ياسر ابراهيم

 قال النائب محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية ،فى بيان له أمس "إن مظاهرات الرابع والعشرين من أغسطس وإن كانت مرت بما لها وما عليها .

 سواء اتفقنا معها أو اختلفنا حولها .. أيدناها أو عارضناها إلا أنها أوضحت أن هناك خللا وشرخا وارتباكا ومجتمعا أوشك على الانقسام .. وأن إحساسا بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية ، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة" .

 وأشار السادات إلى أن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس لا تعنى أن البقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى ، بل إن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الاستقرار بعض الشئ وإعطاء بعض الفرصة وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه ويضعوه نصب أعينهم وينظروا له بعين الاعتبار.

 وأكد السادات أن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه أن تكون هناك رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا واتفاقياتنا والتزاماتنا الدولية ، ولابد من وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد".

السادات يطلق مبادرة لمؤتمر دولى لدعم الاقتصاد المصرى

بوابة الوفد

 كتب - ياسر ابراهيم:

 أطلق اليوم النائب السابق محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية" مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الاقتصاد المصرى، يتم فيه الاستعانة بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين للاستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا واندونسيا والأرجنتين، وبحث كيفية النهوض بالاقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

أكد السادات أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى، يتطلبوا سعياً من كل المصريين ليتعافى الاقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة واستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة اقتصادية حقيقية. 

السادات لـ"الإخوان": قلة المشاركين بتظاهرات 24 أغسطس لاتعني رضى باقي المصريين عن الأوضاع


بوابة الاهرام 

جمال عصام الدين

 قال النائب السابق محمد انور السادات ، رئيس حزب الاصلاح والتنميه، ان الاعداد القليله التي خرجت للتظاهر 24 اغسطس، لا تعني ان البقيه الباقيه من الشعب والتي لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالي.

 واضاف السادات، الذي كان متحالفًا مع جماعه الاخوان المسلمين في مجلس الشعب المنحل، ان هناك ظروفاً واولويات قد فرضت علي كثيرين مراعاه الظرف الراهن والرغبه في الاستقرار بعض الشيء واعطاء بعض الفرصه، وهو ما يجب ان يلتفت اليه الرئيس مرسي ومساعدوه ويضعونه نصب اعينهم وينظرون له بعين الاعتبار.

 واشار، في بيان له اليوم الاحد،الي ان مظاهرات 24 اغسطس اوضحت ان هناك خللاً وشرخًا وارتباكًا ومجتمعًا اوشك علي الانقسام، واحساسا بدا يتولد ولو لدي قله بان مصر في ازمه حقيقيه، وان ما نعيشه الآن ليس له علاقه بالتغيير الذي نادت به ثوره يناير.

 واكد النائب السابق ان المشهد المصري المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه توجيه رسائل طمانينه للمصريين علي المستويين الداخلي والخارجي سواء فيما يتعلق بشئوننا واوضاعنا بمصر او ما يتعلق بمعاهداتنا واتفاقياتنا والتزاماتنا الدوليه، مطالبًا بوقفه جاده مع انفسنا لتحديد اهدافنا، وفهم ما يحدث في مصر قبل ان نجد انفسنا ندور في حلقه مفرغه ونعود لنقطه الصفر من جديد.

السادات يدعو لمؤتمر دولى لدعم الاقتصاد المصرى بحضور خبراء محليين ودوليين

بوابة الاهرام 

 جمال عصام الدين

 اطلق النائب السابق محمد انور السادات ، رئيس حزب الاصلاح والتنميه، اليوم الاحد، مبادره دعا فيها الي مؤتمر قومي تحت رعايه رئيس الجمهوريه لدعم الاقتصاد المصري، يتم فيه الاستعانه بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين للاستفاده من تجارب دول اخري بهذا الشان، كماليزيا واندونسيا والارجنتين، وبحث كيفيه النهوض بالاقتصاد المصري خلال تلك الفتره الحساسه من تاريخ مصر.

 واكد السادات، في بيان اليوم الاحد، ان مبادرته تهدف الي بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثماريه العربيه والاجنبيه المباشره وغير المباشره، واستعاده ثقه المستثمرين العرب والاجانب ومؤسسات التمويل الدوليه الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسيه والاقتصاديه علي الساحه المصريه.

 واضاف البيان ان الآثار الاقتصاديه السلبيه التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما اثير عن قروض صندوق النقد الدولي، يتطلبوا سعيًا من كل المصريين لتعافي الاقتصاد المصري، وبدء التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثوره يناير، وذلك لن ياتي الا من خلال تبادل الرؤي والافكار ومعرفه ما قامت به دول اخري غيرنا مرت بظروف مماثله واستطاعت ان تتغلب عليها وتحقق نهضه اقتصاديه حقيقيه.

السادات يطلق مبادرة يدعو فيها لمؤتمر دولي لدعم الاقتصاد المصري

الدستور 

 كتبت- جهاد جادالمولى وآية فتحي

 أطلق اليوم النائب محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الاقتصاد المصرى ، يتم فيه الاستعانة بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين للاستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا وأندونسيا والأرجنتين ، وبحث كيفية النهوض بالاقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

 وأكد السادات أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

 وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى ، يتطلبون سعياً من كل المصريين ليتعافى الاقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة واستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة اقتصادية حقيقية.

السادات: قلة المشاركين بـ 24 أغسطس لاتعني رضى باقي المصريين عن الإخوان

النهار

 قال النائب السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس، لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى.

 وأضاف السادات، الذى كان متحالفًا مع جماعة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب المنحل، أن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الاستقرار بعض الشيء وإعطاء بعض الفرصة، وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس مرسي ومساعدوه ويضعونه نصب أعينهم وينظرون له بعين الاعتبار. وأشار، في بيان له اليوم الأحد،إلى أن مظاهرات 24 أغسطس أوضحت أن هناك خللاً وشرخًا وارتباكًا ومجتمعًا أوشك على الانقسام، وإحساسا بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير.

 وأكد النائب السابق أن المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه توجيه رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا بمصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا واتفاقياتنا والتزاماتنا الدولية، مطالبًا بوقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا، وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد.

السادات للإخوان ... مرت مظاهرات 24 أغسطس ولكن النيران ما زالت تحت الرماد

الاقباط المتحدون 

 كتب-عماد توماس

 قال النائب محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية ، أن مظاهرات الرابع والعشرون من أغسطس وإن كانت مرت بما لها وما عليها . سواء إتفقنا معها أو إختلفنا حولها . أيدناها أو عارضناها إلا أنها أوضحت أن هناك خلل وشرخ وإرتباك ومجتمع أوشك على الإنقسام . وإحساس بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية ، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة .

 وأشار السادات إلى أن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى ، بل إن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الإستقرار بعض الشئ وإعطاء بعض الفرصة وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه ويضعونه نصب أعينهم وينظروا له بعين الإعتبار.

وأكد السادات أن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه أن تكون هناك رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا وإتفاقياتنا وإلتزاماتنا الدولية ، ولابد من وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد.

السادات يطلق مبادرة يدعو فيها لمؤتمر دولى لدعم الإقتصاد المصرى

المصريون

 صالح شلبى

 أطلق اليوم النائب السابق محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الإقتصاد المصرى ، يتم فيه الإستعانة بخبراء إقتصاد مصريين ودوليين للإستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا وأندونسيا والأرجنتين ، وبحث كيفية النهوض بالإقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

 وأكد السادات في بيانه اليوم عن المبادرة أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة ، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

 وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى ، يتطلبوا سعياً من كل المصريين ليتعافى الإقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير ، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة وإستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة إقتصادية حقيقية

مطالباً الرئيس بوضع الأمر نصب عينيه.. السادات: مظاهرات 24 أغسطس كشفت عن وجود خلل وارتباك داخل المجتمع

اليوم السابع

 كتب محمد رضا

 قال النائب السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن مظاهرات الرابع والعشرين من أغسطس، وإن كانت مرت بما لها وما عليها، سواء اتفقنا معها أو اختلفنا حولها، أيدناها أو عارضناها، إلا أنها أوضحت وجود خلل وشرخ وارتباك، ومجتمع أوشك على الانقسام، بالإضافة الى إحساس بدأ يتولد ولو لدى قلة بأن مصر فى أزمة حقيقية، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة.

 وأضاف السادات فى بيان له اليوم الأحد، أن الأعداد القليلة التى خرجت للتظاهر 24 أغسطس، لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى، لافتا إلى وجود ظروف وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الاستقرار بعض الشىء، وإعطاء الفرصة للرئيس وحكومته، وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه، ويضعونه نصب أعينهم وينظروا له بعين الاعتبار، محذراً أنه رغم مرور مظاهرات 24 أغسطس بالشكل الذى خرجت به، إلا أن "النيران مازالت تحت الرماد".

 وأكد السادات، أن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه، أن تكون هناك رسائل طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى، سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر، أو ما يتعلق بمعاهداتنا واتفاقياتنا والتزاماتنا الدولية، لافتاً إلى ضرورة وجود وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر، قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد.

"السادات" يدعو لمؤتمر قومى دولى لدعم الاقتصاد المصرى برعاية الرئيس

اليوم السابع 

 كتب محمد رضا

 أطلق النائب السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، اليوم الأحد، مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى، تحت رعاية الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، وذلك لدعم الاقتصاد المصرى، على أن تتم فيه الاستعانة بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين، للاستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن، مثل ماليزيا وإندونيسيا والأرجنتين، وبحث كيفية النهوض بالاقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

 وأكد السادات، فى بيان له اليوم، الأحد، أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادى، وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية، الذين يراقبون عن كثب حالياً التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

 وأضاف السادات، أن الآثار الاقتصادية السلبية التى شهدتها مصر خلال العامين الماضيين، وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى، كل ذلك يتطلب سعياً من جميع المصريين من أجل إعادة التعافى للاقتصاد المصرى، ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير، مؤكداً أن هذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار، ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة، واستطاعت أن تتغلب عليها، وحققت نهضة اقتصادية حقيقية.

"الإصلاح والتنمية" يطالب بمؤتمر قومي لدعم الاقتصاد المصرى

البلد

كتبت فريدة على

دعا اليوم، الأحد، محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى عقد مؤتمر قومى لدعم الاقتصاد المصرى من خلال الاستعانة بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين للاستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا وإندونيسيا والأرجنتين.

 وأكد السادات في بيان له اليوم، الأحد، أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية فى الاقتصاد المصرى.

السادات يدعو لمؤتمر دولي لدعم اقتصاد مصر

الدستور
 
كتب محمد العدس

 أطلق اليوم النائب السابق محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية " مبادرة دعا فيها إلى مؤتمر قومى تحت رعاية رئيس الجمهورية لدعم الاقتصاد المصرى، يتم فيه الاستعانة بخبراء اقتصاد مصريين ودوليين للاستفادة من تجارب دول أخرى فى هذا الشأن مثل ماليزيا واندونسيا والأرجنتين، وبحث كيفية النهوض بالاقتصاد المصرى فى تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.

وأكد السادات في بيانه اليوم عن المبادرة أن مبادرته تهدف إلى بحث سبل دعم النمو الاقتصادي وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية العربية والأجنبية المباشرة وغير المباشرة، واستعادة ثقة المستثمرين العرب والأجانب ومؤسسات التمويل الدولية الذين يراقبون عن كثب حاليًا التطورات السياسية والاقتصادية على الساحة المصرية.

وأضاف السادات أن الآثار الاقتصادية السلبية التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين وما أثير عن قروض صندوق النقد الدولى، يتطلبوا سعيًا من كل المصريين ليتعافى الاقتصاد المصرى ويبدأ فى التقدم ليواكب آمال وتطلعات الشعب ما بعد ثورة يناير، وهذا لن يأتى إلا من خلال تبادل الرؤى والأفكار ومعرفة ما قامت به دول أخرى غيرنا مرت بظروف مماثلة واستطاعت أن تتغلب عليها وتحقق نهضة اقتصادية حقيقية.

لنغتنم ما حاولنا أن نلتزم به فى رمضان

نهضة مصر





القوى السياسية تتضامن مع الوفد وتشيد بموقفه بشأن الدستور

الوفد



المشاركون يشددون علي السلمية .. وأغلبية القوى السياسية ترفض مظاهرات اليوم لمصلحة الوطن


 الاهرام 

كتب ـ محمد حسن وعمرو غنيمة ومحمود عبدالمقصود وإسماعيل جمعة وحسني كمال وسامية أبو النصر وعصام الدين راضي وإبراهيم عمران‏:‏


رفضت أغلبية الأحزاب السياسية المشاركة في تظاهرات اليوم وطالبت الداعين لها بمراجعة مواقفهم وأن يضعوا مصالح بلدهم فوق أهدافهم الشخصية‏، في الوقت الذي اكدت بعض الحركات الحق في المشاركة والمطالبة .

بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية والرفض الكامل لهيمنة التيارات الاسلامية علي مؤسسات الدولة وأعلن حزب الوفد مجددا رفضه المشاركة في تظاهرات اليوم وطالب بسلمية المظاهرات وحماية المتظاهرين. وأكد عمرو موسي الامين العام السابق لجامعة الدول العربية ضرورة إتاحة الفرصة الكاملة لرئيس الجمهورية محمد مرسي وحكومته في الـ100 يوم الأولي, لكنه قال إنني أدافع بشدة عن حق متظاهري24 أغسطس الكامل في التعبير عن رأيهم. وقال طارق تهامي عضو الهيئة العليا الحزب ورئيس اللجنة النوعية لشباب الوفد للأهرام: إننا سنترك فرصة لرئيس الجمهورية المنتخب لتنفيذ وعوده في المرحلة المقبلة, مشيراإلي أنه لابد من التركيز الآن علي قضية كتابة الدستور التي نعتقد أنها القضية الأهم حاليا, فالدستور الجديد هو الذي سوف يحدد السلطات وطريقة الحكم خلال المرحلة المقبلة ولكننا في نفس الوقت نرفض فكرة إرهاب المتظاهرين ومحاولة تخويفهم ويجب ان يبقي الحق في التظاهر من جانب أي تيار أو فصيل مكفولا للجميع. وأكد حزب البناء والتنمية رفضه لتظاهرات اليوم واصفين اياها بأنها امتداد لمحاولات فلول النظام السابق للانقلاب علي الثورة ومحاولة إسقاط الشرعية الشعبية التي اختارت الدكتور محمد مرسي.

 وطالب عصام خيري المسئول الإعلامي للجماعة الإسلامية وأمين لجنة الإعلام بحزب البناء والتنمية الداعين إلي هذه التظاهرات أن يراجعوا مواقفهم

وأكد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية قيام الحزب بتشكيل فرق تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدي لمحاولات الانحراف بتظاهرات اليوم عن شكلها السلمي وهي أن الحزب في أثناء تشاوره حول المشاركة او عدم المشاركة في تظاهرات اليوم قد توصل الي دور افضل للحزب وهو تشكيل هذه الفرق التطوعية مشددا علي الحق في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي دون هدم او فوضي او تخريب.

 وأكدت حركة أقباط بلا قيود مشاركتها للمطالبة باعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور, ورفض هيمنة التيارات الإسلامية علي مؤسسات الدولة. وبدورها اتهمت جماعة أهل السنة والجماعة, الداعين لمظاهرات اليوم ضد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وجماعة الإخوان انهم يعملون بالأجر ويريدون الانقلاب علي الشرعية والإرادة الشعبية مطالبين الجميع من أبناء الشعب المصري التصدي لمثل هذه الدعوات. من ناحية اخري أعلنت قوي سياسية وحزبية وحركات ثورية ونقابية رفضها لمظاهرات24 أغسطس الحالي, ووصفتها بأنها آخر المحاولات اليائسة للانقضاض علي الثورة, داعين لــ دعوات العنف المشبوهة. من جابنه, رفض مجلس أمناء الثورة المظاهرة وقال إن هدفها حرق وتخريب منشآت الدولة, وإسقاط الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي, والانقضاض علي الثورة, وهي آخر المحاولات اليائسة للانقضاض علي الثورة المصرية والشرعية الدستورية للدولة التي اختارها الشعب.

 وأكد الدكتور عفت السادات رئيس حزب مصر القومي مشاركة حزبه في المظاهرات المزمع خروجها اليوم للتأكيد علي مدنية الدولة واستكمال أهداف ثورة25 يناير.

 وفي الاسكندرية اعتبرت الهيئة التنسيقية للثورة والتي تضم25 حركة وحزبا سياسيا علي رأسهما جماعة الاخوان والدعوة السلفي وحزب الحرية والعدالة والنور وعدد من قوي الاسلام السياسي ان الدعوة لمليونية اليوم ضد الاخوان هي استمرار لفاعليات الثورة المضادة وخروج عن الشرعية.

ووصف بيان الهيئة التنسقية للثورة أن الداعين لمليونية اليوم هم فئات تسعي إلي زعزعة أمن البلاد ومدعومة بفلول النظام السابق وبأعداء الحرية والديمقرطية ومشعلي نيران الفتنة وأعلنت الهيئة عن تشكيل لجان شعبية من أعضائها لحماية الممتلكات الخاصة والعامة اليوم. ووصفت القوي الشعبية والثقافية بالإسكندرية مظاهرات اليوم بأنها تفقد شرعية ومنطقية الاحتجاجات مؤكدين ان مصر غير قابلة للأخونة.

 وأكد المشاركون في تظاهرات اليوم عدم صحة مانشرته بعض وسائل الاعلام عن انسحاب كيانات او احزاب سياسية ممن اعلنوا مشاركتهم فيما أطلقوا عليه الثورة ضد الإخوان وحذروا من محاولات احباط ثورتهم عن طريق نشر شائعات غير صحيحة أو إرهاب المشاركين بتهديدهم بالعنف.

 وقالت إيفون مسعد الناشطة القبطية والمتحدث باسم اتحاد شباب ماسبيرو إن الاقباط سيشاركون في فعاليات اليوم بالتجمع أمام ضريح جمال عبدالناصر بمنطقة كوبري القبة في الثالثة عصرا علي ان تتحرك عدة مسيرات في توقيت واحد في اتجاه قصر الاتحادية قادمة من امام مسجد جمال عبدالناصر ومنصة الجندي المجهول بمدينة نصر.

 ودعت معظم القوي الثورية منها مجلس أمناء الثورة المصريين, والجبهة الديمقراطية وحركة شباب6 أبريل المتظاهرين إلي عدم التخريب ورفض المشاركة فيها واستنكرت الدعوة لهذه المظاهرات, وما يتعرض له المواطنون الأبرياء من ضرر في الممتلكات, وأن يكون التعبير بالطرق السلمية وليس بأعمال التخريب.

وأعلن ائتلاف مصر فوق الجميع ان مشاركته في المظاهرات تأتي من باب التعبير عن حرية الرأي وليس للقيام باي أعمال تخريبية. وصرح محمود عطية المنسق العام للائتلاف لــ الأهرام بأن الائتلاف سيشارك اليوم في المظاهرات كمشاركني من بين عدد من الأطياف السياسية وأننا لم ندعوا لهذه التظاهرات كما يردد البعض.

 وقال الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس الأمناء لمركز بن خلدون سنشارك في مليونية24 اليوم لأنها محاولة للتحذير من الاستثئار بالسلطة والانفراد بالحكم من قبل جماعة الإخوان المسلمين وتكرار السطوة وقال أتمني أن تظل المظاهرة سلمية والا يكون هناك رد فعل عنيف من قبل الإخوان.

وقال حافظ سلامة: مع اسفي لن اشارك لا مع هؤلاء ولا هؤلاء لعدم قناعتي. وأعلنت حركة شباب الفجر الجديد عن قيامها بتأمين أقسام الشرطة ومديريات الأمن والمنشآت الحيوية ومقار جماعة الاخوان بالقاهرة الكبري. وذلك من خلال توزيع مجموعات من أعضاء الحركة علي هذه الاماكن لمنع حدوث اي اعمال تخريبية خلال مظاهرات اليوم.

ومن جانبه صرح الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين بأن مظاهرات اليوم ظاهرة إعلامية ليس لها وجود علي أرض الواقع مشيرا الي ان بعض الاعلاميين والصحفيين وجدوا فيها مناحة وفرصة للإثارة.

حزب الإصلاح والتنمية يشكل فرقًا تطوعية لحماية المنشآت العامة غدًا


بوابة الاهرام 

 أكد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن حزبه شكل فرقًا تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدي لمحاولات الانحراف في تظاهرات يوم غدٍ الجمعة.

 وشدد السادات ـ في بيان أصدره اليوم الخميس ـ على أن ما يتردد عن قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع، ولا يمت للتظاهر السلمي بأى صلة. وأشار إلى أن الفرق التطوعية التى شكلها الحزب بالفعل ستتواجد فى معظم محافظات مصر، وأنه على كل الأحزاب والائتلاقات أن تقدم مساعدتها المختلفة حتى تمر هذه التظاهرات دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، خاصة أن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدي جماعات وأحزاب الإسلام السياسي.

حزب الإصلاح والتنمية يشكل فرقا تطوعية لحماية المنشآت العامة خلال تظاهرات الغد

الفجر

 أكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنور عصمت السادات أن حزبه شكل فرقا تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدي لمحاولات الانحراف في تظاهرات يوم غد الجمعة .

 وشدد السادات ـ في بيان أصدره اليوم الخميس ـ على أن ما يتردد عن قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع ، ولا يمت للتظاهر السلمي بأى صلة.

 وأشار إلى أن الفرق التطوعية التى شكلها الحزب بالفعل ستتواجد فى معظم محافظات مصر، وأنه على كافة الأحزاب والائتلاقات أن تقدم مساعدتها المختلفة حتى تمر هذه التظاهرات دون وقوع خسائر بشرية أو مادية ، خاصة وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدي جماعات وأحزاب الإسلام السياسي.

السادات لـ "قنديل": القروض لا تُمنح مجاناً.. ولا تغرقنا فى الديون

اليوم السابع 


كتب محمد رضا


أكد النائب السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، على رفضه للقاء الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء وحكومته، كريستين لاجارد رئيس صندوق النقد الدولى، من أجل الاقتراض، مؤكداً رفضه الاقتراض حتى لو كان للتعليم أو الصحة، وذلك لما سيؤديه من زيادة لأعباء الدين الخارجى الذى استفحل فى الفترة القليلة الماضية، قائلاً: إن القروض لا تُمنح مجانا، حتى ولو كانت بشروط ميسرة.

 وحث السادات فى بيان له اليوم الخميس، الدكتور هشام قنديل، والدكتور ممتاز السعيد وزير المالية، على أن ينظروا إلى اليونان والبرتغال وما حدث لهما نتيجة للديون وعدم استطاعة الدول الأوربية بالكامل وصندوق النقد الدولى تقديم المساعدة لهما، متسائلاً: فكيف سيساعدوننا نحن؟. ووجه السادات، رسالة لقنديل، جاء فيها "أنت لم تأت للاقتراض وإنما لتنمية مواردنا وثرواتنا الطبيعية واستعادة أموالنا المهربة، كما وعد الرئيس وحزبه، ومصر لا تتحمل أن يأتى كل يوم رئيس للوزراء ليغرقها فى ديون جديدة، ويتركها مدينة وندفع نحن والأجيال القادمة الثمن، قائلاً: إن لم تكونوا على قدر المسئولية فاستقالتكم أفضل".

"السادات": الحكم على "عفيفى" أصابنى بالذهول وأتوقع تدخل الرئيس

اليوم السابع 

 كتب محمد رضا


 قال النائب السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، تعليقاً على قرار المحكمة بحبس الصحفى إسلام عفيفى رئيس تحرير جريدة الدستور، إن الحكم أصابه بحالة ذهول، رغم أن قرار الإحالة يعطى فرصة للمحكمة بحبسه. وأضاف السادات، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، إن الأمر برمته مثير للدهشة، وكنا نتوقع أن يقتصر الأمر على غرامة مالية، خاصة أننا فى زمن الحريات الذى جاء بعد ثورة يناير التى قام بها الشعب ضد طغيان واستبداد النظام السابق، مشيراً إلى ضرورة أن يقوم الجميع "حكومة وشعب" بمراجعة مواقفه فى تلك المرحلة الحرجة فى عمر البلاد، لأن تلك ظاهرة غير مبشرة.

 وأكد السادات، أنه ضد أى إهانة لأى مصرى وليس لشخص الرئيس، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك مراعاة أن الشعب المصرى بأكمله كان يعانى من استبداد وتكميم للأفواه فى عهد النظام السابق. وأشار السادات، إلى أنه كان يتوقع أن تكون هناك رسائل طمأنة فى بداية الحكم الإسلامى الجديد، وليس تضييقا على كل من يختلف فى الرأى من خلال الإعلام أو إقصاء للقوى السياسية، مؤكداً ضرورة أن يكون هناك رد فعل قوى من الكتاب والمثقفين وجموع الشعب المصرى ضد أى انتهاكات لحرية الرأى والتعبير. وقال السادات، أتوقع أن يسحب الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية البلاغ المقدم ضد عفيفى، ويقرر العفو عنه، بالإضافة إلى تدخله للاستجابة للمطالب الشعبية بحل تلك الأزمة.

أنور السادات: الألمان والإنجليز لن يرفعوا مصر من قائمة المقاصد السياحية


المشهد 

 عاد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أول أمس الثلاثاء من رحلته لألمانيا وإنجلترا والتى قام بها فور متابعته لتصريحات اتحاد الفنادق والغرف السياحية "والتى أبدى فيها تخوفه من تهديد بعض منظمى الرحلات الألمان والإنجليز برفع اسم "مصر" من قائمة المقاصد السياحية التى يروجون لها خلال الموسم الشتوى المقبل، ووقف الرحلات الوافدة من السوق كافة لحين إعلان الحكومة المصرية عن الإجراءات التى اتخذتها لعودة الاستقرار والأمن للبلاد، والتصدي للعمليات الإرهابية بعد حادث رفح.

 وأكد السادات أنه قام بلقاء العديد من الشخصيات رفيعة المستوى وأوضح لهم أن مصرتشهد استقرارًا أمنيا وجهودًا مكثفة لكى يعم الأمن ربوع البلاد، وأن الاعتداء على السياح أو الأماكن السياحية هو اعتداء على الدولة لن يتم السماح به على الإطلاق، مشيرًا إلى مدى كثافة وتواجد العناصروالأجهزة الأمنية المصرية فى الأماكن السياحية، والتوعية التى تقوم بها وسائل الإعلام وحرص المصريين على حسن ضيافتهم.

 وأشار السادات إلى أن الألمان والإنجليز أكدوا أنهم لن يرفعوا مصرمن قائمة المقاصد السياحية التى يروجون لها خلال الموسم الشتوى المقبل، وهو ما يستدعى من الداخلية المصرية اليقظة والحذر وتأمين المواقع السياحية وسيناء على أعلى مستوى كى تكون هناك رسالة طمأنينة لكل الوافدين على مصر، مؤكدًا أن أى حدث سلبى خلال الفترة القادمة سوف يؤثر تأثيرًا سيئا على السياحة المصرية والتى توفر مصدرا لا يستهان به من الدخل القومي لمصر.

أنور السادات: قرض النقد الدولي عبء على الأجيال القادمة


الدستور 

كتب: أحمد علام

 قالد الدكتور محمد أنور السادات رئيس حزب البناء و التنمية أن القرض التي تتفاوض عليه حكومة الدكتور هشام قنديل يعد بمثابة عبء على الأجيال القادمة على حد وصفه.

 وأشار السادات -خلال محادثة هاتفية لقناة النيل للأخبار- إلى أن هذا القرض كان محل نقاش وقت ما كانت حكومة الدكتور جمال الجنزوري قائمة بأعمال البلاد ولكن كان هناك تحفظ من قبل حزب الحرية و العدالة تجاه هذا القرض.

 كما حث السادات جميع فئات الشعب على الإنتاج و عدم الاتكال إلى التقاعس و الاهتمام بالانتاج، وأضاف أنه مهما كانت قيم القرض لا يغيير شيء إلا بالعمل الجاد.

السادات لـ قنديل: لا تغرقنا فى الديون وإن لم تكن على قدر المسئولية فاستقالتك أفضل

بوابة الاهرام 



جمال عصام الدين

 رفض محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، لجوء الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، وحكومته للاقتراض من صندوق النقد الدولى ولقائه كريستين لاجارد، رئيس الصندوق، لذلك الغرض مؤكداً رفضه الاقتراض حتى لو كان للتعليم أو الصحة وذلك لما سيؤديه من زيادة لأعباء الدين الخارجى الذى استفحل فى الفترة القليلة الماضية.

 وقال السادات قنديل، في بيان له اليوم الخميس، إن القروض لا تُمنح مجانًا، حتى ولو كانت بشروط ميسرة، مطالبًا وزير المالية بأن يتم النظر إلى اليونان والبرتغال، وما حدث لهما نتيجة للديون وعدم استطاعة الدول الأوروبية بالكامل وصندوق النقد الدولي تقديم المساعدة لهما، فكيف سيساعدونا نحن؟ ووجه السادات رسالة لقنديل جاء فيها:"أنت لم تأت للاقتراض وإنما لتنمية مواردنا وثرواتنا الطبيعية واستعادة أموالنا المهربة كما وعد الرئيس وحزبه، ومصر لا تتحمل أن يأتى كل يوم رئيس للوزراء ليغرقها فى ديون جديدة ويتركها مدينة وندفع نحن والأجيال القادمة الثمن، فإن لم تكونوا على قدر المسئولية فاستقالتكم أفضل.

الإصلاح والتنمية يشكل فرقاً تطوعية لحماية المنشآت العامة في 24 اغسطس


مصراوى

 كتبت - سما هاني:

أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، النائب بمجلس الشعب المنحل عن دائرة تلا بمحافظة المنوفية، أن حزبه في أثناء تشاوره حول المشاركة، أوعدم المشاركة فى تظاهرات 24 أغسطس قد توصل إلى دور أفضل للحزب، حيث اتفق الأعضاء على أن يقوم الحزب بتشكيل فرق تطوعية من مختلف الأعمارلحماية المنشآت العامة، والأماكن الحيوية، والتصدي لمحاولات الانحراف بتظاهرات 24 أغسطس عن شكلها السلمي، مجمعين على حق الجميع في التظاهر السلمي، والتعبير عن الرأي دون إحداث للفوضى، أوالتخريب.

وأكد السادات أنه وعلى الرغم من الرسائل السلبية التي ينتهجها حزب الحرية والعدالة ، وعدم بث روح الطمأنينة لدى المصريين، والعالم الخارجي ، وسوء التعامل مع الواقع الجديد، وإقصاء وتهميش كيانات سياسية هامة بالدولة، إلا أن ما يتردد من قيام البعض بمحاولات الإعتداء على مرافق الدولة، ومنشآتها أمر يرفضه الجميع، ولا يمت للتظاهر السلمي بأي صلة.

وأشار السادات إلى أن الفرق التطوعية التي شكلها الحزب بالفعل سوف تتواجد في معظم محافظات مصر، وعلى كافة الأحزاب، والائتلاقات أن تساعد قدر إمكانها في ذلك حتى تمر تلك التظاهرات دون خسائر بشرية، أو مادية خاصة وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين، ومؤيدي جماعات، وأحزاب الإسلام السياسي.

السادات لـ"قنديل": لا تغرقنا في الديون.. وإن لم تكن على قدر المسئولية فاستقل


 البلد 

كتبت ـ فريدة على

رفض محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية لجوء الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، وحكومته للاقتراض من صندوق النقد الدولى ولقائه كريستين لاجارد، "رئيس صندوق النقد الدولي"، وقال فى بيان أصدره إن "القرض سيؤدى إلى زيادة أعباء الدين الخارجى الذى إستفحل فى الفترة القليلة الماضية".

 وتابع: "أقول لرئيس الوزراء لم تأت للاقتراض وإنما لتنمية مواردنا وثرواتنا الطبيعية واستعادة أموالنا المهربة كما وعد الرئيس وحزبه، ومصر لا تتحمل أن يأتى كل يوم رئيس للوزراء ليغرقها فى ديون جديدة ويتركها مدينة وندفع نحن والأجيال القادمة الثمن ، فإن لم تكونوا على قدر المسئولية فاستقالتكم أفضل".

حزب الإصلاح والتنمية يشكل فرقا تطوعية لحماية المنشآت يوم 24 أغسطس

الوطن

 كتب : هبة أمين

 أكد النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ورئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب المنحل، أن الحزب قرر تشكيل فرق تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدي لمحاولات الانحراف بتظاهرات 24 أغسطس عن شكلها السلمي لحق الجميع في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي دون هدم أو فوضى أو تخريب للدولة. وقال في بيان له صباح الخميس أن الحزب قرر تشكيل هذه الفرق التطوعية خلال تشاوره حول المشاركة من عدمها في تظاهرات 24 أغسطس باعتبار ذلك هو الأفضل وأشار إلى أن هذه الفرق التطوعية سوف تتواجد في معظم محافظات مصر، وعلى كافة الأحزاب والائتلاقات أن تساعد قدر إمكانها حتى تمر تلك التظاهرات دون خسائر بشرية أو مادية خاصة وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدى جماعات وأحزاب الإسلام السياسى .

وأضاف السادات أنه على الرغم من الرسائل السلبية التي ينتهجها حزب الحرية والعدالة، وعدم بث روح الطمأنينة لدى المصريين والعالم الخارجي، وسوء التعامل مع الواقع الجديد وإقصاء وتهميش كيانات سياسية هامة إلا أن ما يتردد من قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع ولا يمت للتظاهر السلمي بأي صلة.

السادات: قرض البنك الدولي يحمل الأجيال القادمة عبئاً ثقيل

بوابة الاخبار

حاتم حسنى

قال رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات إن قرض البنك الدولي سيحمل الأجيال القادمة عبء ثقيل وكنا نتصور أن هناك صحوة ونهضة وحلول أكثر إيجابية . وأضاف السادات خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "المشهد" على قناة "النيل للأخبار" إنه لابد من المصارحة والمواجهة ولا بديل عن العمل وأهم شئ هو شحن همم المصريين حتى نحقق التقدم .

"الإصلاح والتنمية" يحمى المنشآت فى تظاهرات الغد


الوفد

 كتب - يداسر ابراهيم

 أكد النائب السابق محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية" أن حزبه فى أثناء تشاوره حول المشاركة أو عدم المشاركة فى تظاهرات 24 أغسطس قد توصل إلى الاتفاق على أن يقوم الحزب بتشكيل فرق طوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدى لمحاولات الانحراف بتظاهرات 24 أغسطس عن شكلها السلمى، مجمعين على حق ومساندة الجميع فى التظاهر السلمى والتعبير عن الرأى دون هدم أو فوضى أو تخريب للدولة .

وأكد السادات أنه على الرغم من الرسائل السلبية وعدم بث روح الطمأنينة لدى المصريين والعالم الخارجى، وسوء التعامل مع الواقع الجديد وإقصاء وتهميش كيانات سياسية هامة إلا أن ما يتردد من قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع ولا يمت للتظاهر السلمى بأى صلة.

وأشار السادات إلى أن الفرق التطوعية التى شكلها الحزب بالفعل سوف تتواجد فى معظم محافظات مصر، وعلى كافة الأحزاب والائتلاقات أن تساعد قدر إمكانها حتى تمر تلك التظاهرات دون خسائر بشرية أو مادية خاصة، وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدى جماعات وأحزاب الإسلام السياسى.

السادات: الحكم على "عفيفى" أصابنى بالذهول

البلد

 محرر الاخبار (القاهرة:)


 قال النائب السابق محمد أنور السادات ورئيس حزب الإصلاح والتنمية اليوم الخميس تعليقاً على قرار المحكمة الصادر بحبس الصحفى "إسلام عفيفى" رئيس تحرير جريدة الدستور، إن الحكم أصابه بحالة ذهول.. متابع قائلاً: إن الأمر برمته مثير للدهشة، وكنا نتوقع أن يقتصر الأمر على غرامة مالية، خاصة أننا فى زمن الحريات الذى جاء بعد ثورة يناير التى قام بها الشعب ضد الاستبداد.. مضيفاً أنه يتوقع أن يسحب رئيس الجمهورية د. محمد مرسى البلاغ المقدم ضد عفيفى، ويقرر العفو عنه، إضافة إلى تدخله للاستجابة للمطالب الشعبية بحل تلك الأزمة.

"الإصلاح والتنمية" يشكل فرقا لحماية المنشآت العامة خلال تظاهرات الجمعة 2012

بوابة الاخبار 


 أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنور عصمت السادات أن حزبه شكل فرقا تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية والتصدي لمحاولات الانحراف في تظاهرات الجمعة 24 أغسطس.

وشدد السادات ـ في بيان أصدره الخميس 23 أغسطس ـ على أن ما يتردد عن قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع ، ولا يمت للتظاهر السلمي بأي صلة.

 وأشار إلى أن الفرق التطوعية التي شكلها الحزب بالفعل ستتواجد في معظم محافظات مصر، وأنه على كافة الأحزاب والائتلافات أن تقدم مساعدتها المختلفة حتى تمر هذه التظاهرات دون وقوع خسائر بشرية أو مادية ، خاصة وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدي جماعات وأحزاب الإسلام السياسي.

حزب الإصلاح والتنمية يشكل فرقا لحماية المنشآت العامة خلال تظاهرات الغد

الشروق

أكد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن حزبه شكل فرقا تطوعية من مختلف الأعمار لحماية المنشآت العامة والأماكن الحيوية، والتصدي لمحاولات الانحراف في تظاهرات يوم غد الجمعة .

 وشدد السادات، في بيان أصدره اليوم الخميس، على أن ما يتردد عن قيام البعض بمحاولات الاعتداء على مرافق الدولة ومنشآتها أمر يرفضه الجميع، ولا يمت للتظاهر السلمي بأي صلة.

 وأشار إلى أن الفرق التطوعية التي شكلها الحزب بالفعل ستتواجد في معظم محافظات مصر، وأنه على كافة الأحزاب والائتلافات أن تقدم مساعدتها المختلفة حتى تمر هذه التظاهرات دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، خاصة وأن هناك توقعات متزايدة باشتباكات قد تحدث بين المتظاهرين ومؤيدي جماعات وأحزاب الإسلام السياسي.

السادات يحذر الإسلاميين من الانفراد بالسلطة

اليوم السابع

 كتبت بسمة محمود

 أبدى محمد أنور السادات، مؤسس حزب الإصلاح والتنمية، والنائب البرلمانى السابق، موافقته على تصريحات الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، والتى أدلى بها فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، والتى أكد فيها فشل التيار اليسارى.

 وأضاف السادات، يجب أيضاً أن نعترف بفشل التيار الليبرالى، وأن نعترف بأن تيار الإسلام السياسى فى طريقه إلى الفشل أيضاً. وأكد السادات، أن فشل الإسلام السياسى يعود إلى إخفاقه فى إرسال رسائل مطمئنة وإيجابية إلى الشعب المصرى والعالم الخارجى، مطالبا الإسلاميين بضرورة عدم الانفراد بالسلطة داخلياً، فضلاً عن توجيه رسائل طمأنة للشعب المصرى عن كيفية إدارته لشئون البلاد. ولفت إلى أن التيار الإسلام السياسى، رغم فشله، إلا أنه لا يزال الأكثر قدرة على الحشد والتنظيم تؤهله للفوز فى الانتخابات البرلمانية القادمة.

«التأسيسية»: إلغاء المجالس الشعبية والعودة لـ«الحكم المحلى»

الوطن

 كتب : ولاء نعمة الله ومحمد يوسف وهبه أمين

 قررت لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور إلغاء المجالس الشعبية المحلية، مقابل انتخاب المجالس التنفيذية المحلية على جميع المستويات، من القرية حتى رئيس المدينة والوكيلين. وعلمت «الوطن» من مصادر فى اللجنة أنه جرى تصويت داخل اللجنة بين الإبقاء على النظام الحالى أو العودة إلى مواد الإدارة المحلية فى «دستور 54» مع بعض التعديلات، واختار الأعضاء الخيار الأخير.

 وقالت المصادر إن العودة إلى الحكم المحلى وإلغاء المجالس الشعبية، هو مشروع إخوانى وكان يتضمن انتخاب القيادات المحلية، من القاعدة وصولا إلى المحافظ إلا أنه تم الاتفاق على أن يتولى رئيس الجمهورية تعيين المحافظين بعد موافقة مجلس الشيوخ «الشورى» فيما يجرى انتخاب كل القيادات المحلية الأخرى.

 فى سياق متصل ظهر اللواء ممدوح شاهين ممثل المجلس العسكرى بالتأسيسية، أمس، فى اليوم التالى لقرارات الرئيس مرسى بإحالة قيادات المجلس العسكرى للتقاعد، ونزل شاهين من سيارته خارج مجلس الشورى بشارع قصر العينى وسار على قدميه لأول مرة حتى مبنى الشورى وعندما وصل إلى قاعة الاجتماع استقبله قيادات حزب الحرية والعدالة فى اللجنة، صبحى صالح وحسين إبراهيم بالأحضان ودار حديث جانبى طويل بين شاهين وصالح الذى كان يوضح لشاهين فقرات من خطاب مرسى أمس الأول، وأنه لا يحمل أكثر من ظاهره. ورفض شاهين الرد على سؤال لـ«الوطن» حول ما إذا كانت قرارات الرئيس مرسى تمت بالتشاور مع المجلس العسكرى حيث بدا شاردا.

 من جانبه طالب الدكتور عمرو حمزاوى، رئيس حزب مصر الحرية، الرئيس محمد مرسى بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية ومنحها سلطة التشريع مؤكدا أن قراراته الأخيرة جيدة وتستجيب للدولة المدنية، ولا علاقة لها بأحداث رفح ولا بدعوات مليونية 24 أغسطس. وقال حمزاوى إن على القوى الليبرالية تأييد القرارات، متخوفا من رفض بعض القوى الليبرالية لها، مؤكدا أنها أقرب للدولة المدنية، لكنه استدرك: يجب ألا تتركز السلطة التنفيذية والتشريعية فى يد الرئيس.

لا تهدموا مصر


اليوم السابع 

 لا تستحق مصر منا صورتها التى أصبحت عليها الآن، فقد أصبح المناخ العام المصرى يعكس الحالة من الحزن والأسى الشديدين على ما بنيناه من آمال، وما حلمنا به وتطلعنا إليه، بعكس ما يدور الآن على أرض هذا الوطن العزيز.

 تشهد الساحة المصرية الآن أحداثَ عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسى والفوضى والارتباك والهشاشة التى أصبحت تسود المشهد السياسى المصرى الحالى، إلى جانب التشكيك الواضح الذى يسيطر على معظم الأطراف الفاعلة، ناهيك عن الانفلات الأمنى الذى أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاض وبلطجى، وأوشكت مصر أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

 افتقدنا ترتيب أولوياتنا، وأصبح كل منا يسعى وفق عقله وأهوائه واحتياجاته وحده، وغابت روح الثورة التى جمعتنا سويا وتحت لواء وهدف واحد "مسلمين وأقباط"، ونسينا أن المرحلة التى نمر بها الآن تستدعى التلاحم والتكاتف ولم الشمل. أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب واعتداء ونفوس وأرواح تضيع دماؤهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمر إلى أننا أصحبنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو، أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية.

 وعلى ما يبدو أننا فهمنا الحرية بمعنى خاطئ، ولم ندرك أن خيطا رفيعا يفصل بين الحرية وتهديد هيبة الدولة وسيادة القانون، بالقدر الذى يردع اللصوص والمخربين والبلطجية والخارجين على القانون بالدرجة الأولى، لأن هؤلاء وأمثالهم هم أكثر المستفيدين من انهيار ومؤسسات الدولة وغياب القانون. إن هيبة الدولة تعنى هيبة مؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخليا وخارجيا، وإن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية. إن خروجنا من أزمتنا الحالية يحتم علينا أن ننحى حاجاتنا الشخصية، ونتكاتف من أجل المصلحة الوطنية، إلى أن تسترد مصر قوتها وعافيتها ومكانتها، وطبيعى سوف تنتقل مصر من مرحلة التغيير إلى مرحلة التعمير والبناء، وإن مصر الآن تمر بأخطر مرحلة فى تاريخها، فإما أن ننهض بها وإلا فلا نلومن إلا أنفسنا.

ونشرت ايضا فى
نهضة مصر بتاريخ 15-8-2012
الوفد بتاريخ 14-8-2012

السادات يطالب مرسى بفرض هيبة الدولة

الوفد 

 كتبت: دعاء منصور

 أرسل محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية" اليوم رسالة إلى رئيس الجمهورية د. محمد مرسى أكد له فيها استياء كل المصريين مما تشهده الساحة المصرية من أحداث عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي، وأيضاً ما يتعرض له إعلامنا المصرى، إلى جانب الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجي ، بما يجعل مصر موشكة أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

 وطالب السادات مرسى بفرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.

أضاف السادات فى رسالته للرئيس أن مصر أصبحت شبه منقسمة ولابد للجميع من تهدئة ووقفة مع النفس، كما أننا أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب واعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمرإلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية.بما يوجب على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون .

السادات في رسالة للرئيس: طبّق القانون.. وافرض هيبة الدولة

الوطن 

 كتب : ولاء نعمة الله وهبة أمين

 أرسل محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية وعضو الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، رسالة إلى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية اليوم، عبر فيها عن استيائه مما تشهده الساحة المصرية من أحداث عديدة تصف حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي.

 وانتقد السادات ما يتعرض له الإعلام المصرى من محاولات للتضييق عليه فضلا عن الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان بما يجعل مصر غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

 وطالب السادات فى رسالته الرئيس بضرورة فرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن تعريضها للخطر سوف يؤدى إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وتموت لغة الحوار وحق الاختلاف.

 وأضاف السادات فى رسالته للرئيس أن مصر أصبحت شبه منقسمة، داعيا الجميع إلى التهدئة، وقال: أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث فوضى وشغب واعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن بما يوجب على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون.

السادات للرئيس: عليك أن تفرض هيبة الدولة قبل فوات الأوان

الدستور 

 كتبت- جهاد جاد المولى وآية فتحي

 بعث محمد أنور السادات "رئيس حزب الإصلاح والتنمية" رسالة اليوم إلى رئيس الجمهورية دكتور محمد مرسى أكد له فيها استياء كل المصريين مما تشهده الساحة المصرية من أحداث عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي، وأيضًا ما يتعرض له إعلامنا المصرى، إلى جانب الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجي، بما يجعل مصرموشكة أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

 وطالب السادات مرسى بفرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا على أن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.


 وأضاف السادات فى رسالته للرئيس: أن مصر أصبحت شبه منقسمة ولابد للجميع من تهدئة و وقفة مع النفس، كما أننا أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب واعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمر إلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية، بما يوجب على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون.

السادات فى رسالة لـ"الرئيس": عليك فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة

اليوم السابع 

 كتب محمد رضا

 أرسل النائب السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، رسالة اليوم إلى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، أكد له فيها استياء جموع المصريين مما تشهده الساحة المصرية من أحداث عديدة، تصف بدقة حالة التخبط السياسى والفوضى والارتباك والهشاشة التى أصبحت تسود المشهد السياسى المصرى الحالى، وأيضاً ما يتعرض له إعلامنا المصرى، بالإضافة إلى الانفلات الأمنى الذى أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجى، بما يجعل مصر موشكة أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

 وطالب السادات فى رسالته للرئيس، بضرورة فرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً، مؤكداً أن تعرض هيبة الدولة للخطر سيؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، كما ستموت لغة الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.

 وأضاف السادات، أن مصر أصبحت شبه منقسمة، مؤكداً ضرورة أن يلجأ الجميع إلى التهدئة ووقفة مع النفس، مشيراً إلى أننا أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب واعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمر إلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة، حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية، وهو الأمر الذى يفرض على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون.

السادات يرسل رسالة إلى مرسي..ويطالب بفرض هيبة الدولة

الفجر

 إستنكر رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات خلال رسالة الى الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ما يتعرض له الإعلام المصري ،و الإعلاميين .

مؤكدا فيها :" استياء كل المصريين مما تشهده الساحة المصرية من أحداث عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي" ، مضيفا " إلى جانب الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجي، قائلا: بما يجعل مصر موشكة علي أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.".

 وتابع خلال الرسالة طالبا من مرسي :" بفرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجيًا، مشيرا أن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية".

مؤكدا السادات أن مصر أصبحت شبه منقسمة ولابد للجميع من تهدئة ووقفة مع النفس، كما أننا أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب واعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمر إلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية، بما يوجب على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون.

السادات لمرسي: مصر أصبحت شبه منقسمة وعليك أن تفرض هيبة الدولة قبل فوات الآوان

بوابة الاهرام

 وسام عبد العليم

بعث محمد انور السادات، رئيس حزب الاصلاح والتنميه برساله، اليوم الاحد، الي الرئيس محمد مرسي، اكد فيها استياء كل المصريين مما تشهده الساحه المصريه من احداث عديده تصف بدقه حاله التخبط السياسي والفوضي والارتباك والهشاشه التي اصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي، علي حد تعبيره.

 وندد السادات في رسالته بما يتعرض له اعلامنا المصري، الي جانب الانفلات الامني الذي اصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجي، قائلا: بما يجعل مصر موشكه علي ان تكون غابه لا يسترد فيها الحق الا بالقوه. وطالب السادات مرسي بفرض هيبه الدوله ومؤسساتها وسلطاتها القضائيه واجهزتها الامنيه والرقابيه داخلياً وخارجيًا، مؤكدًا علي ان تعريضها للخطر سوف يؤدي بنا الي فوضي وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغه الحوار وحق الاختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الانسانيه والوطنيه.

 اضاف السادات في رسالته للرئيس ان مصر اصبحت شبه منقسمه ولابد للجميع من تهدئه ووقفه مع النفس، كما اننا اصبحنا نصحو وننام علي مشاهد دمويه واحداث وفوضي وشغب واعتداء وعنف ونفوس وارواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقه ومهدده ومرضي يدفعون الثمن، ووصل بنا الامر الي اننا اصبحنا نخاف ان نستمع الي التليفزيون او الراديو او نقرا صحيفه حتي لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليوميه، بما يوجب علي الرئيس فرض هيبه الدوله وتطبيق العداله والمساواه وسياده القانون.

السادات للرئيس "عليك أن تفرض هيبة الدولة قبل فوات الآوان"

الوادى

كتب - محمد الشريف

 بعث محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية "رسالة اليوم إلى رئيس الجمهورية د .محمد مرسى أكد له فيها إستياء كل المصريين مما تشهده الساحة المصرية من أحداثا عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي وأيضاً ما يتعرض له إعلامنا المصرى إلى جانب الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل ، ولا بين قاضٍ وبلطجي ، بما يجعل مصرموشكة أن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

وطالب السادات فى بيان له مرسى بفرض هيبة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً مؤكداً على أن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب وإشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الإختلاف وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.

 أضاف السادات فى رسالته للرئيس أننا مصر أصبحت شبه منقسمة ولابد للجميع من تهدئة و وقفة مع النفس ، كما أننا أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب وإعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب ، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن ، ووصل بنا الأمرإلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية.بما يوجب على الرئيس فرض هيبة الدولة وتطبيق العدالة والمساواة وسيادة القانون .

السادات: حالة من التخبط والفوضي أصبحت تطغي علي المشهد السياسي المصري

الدستور

جمال عصام الدين

 وصف محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية المشهد السياسي المصري بأنه أصبحت تغلب عليه حالة من التخبط والفوضي والإرتباك والهشاشة. وقال السادات علي صفحته علي الفيسبوك تحت عنوان "لا تهدموا مصر" أن مصر لا تستحق منا صورتها التى أصبحت عليها الآن ، فقد أصبح المناخ العام المصرى يعكس حالة من الحزن والآسى الشديدين على ما بنيناه من آمال وما حلمنا به وتطلعنا إليه ، بعكس ما يدور الآن على أرض هذا الوطن العزيز.

 وقال السادات أن الساحة المصرية تشهد الآن أحداثاً عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي ، إلى جانب التشكيك الواضح الذى يسيطر على معظم الأطراف الفاعلة , ناهيك عن الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل ، ولا بين قاضٍ وبلطجي ، وأوشكت مصرأن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

وقال افتقدنا ترتيب أولوياتنا ، وأصبح كل منا يسعى وفق عقله وأهوائه واحتياجاته وحده، وغابت روح الثورة التى جمعتنا سوياً تحت لواء وهدف واحد " مسلمين وأقباط " ، ونسينا أن المرحلة التى نمر بها الآن تستدعى التلاحم والتكاتف ولم الشمل.

 وأضاف السادات "أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب وإعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب ، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن ، ووصل بنا الأمرإلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية."

وأعتبر السادات أننا فهمنا الحرية بمعنى خاطئ ولم ندرك أن خيطاً رفيعاً يفصل بين الحرية وتهديد هيبة الدولة وسيادة القانون، بالقدر الذى يردع اللصوص والمخربين والبلطجية والخارجين على القانون بالدرجة الأولى ، لأن هؤلاء وأمثالهم هم أكثر المستفيدين من انهيار مؤسسات الدولة وغياب القانون.

 وقال السادات إن هيبة الدولة تعنى هيبة مؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً ، وإن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الإختلاف ، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.

 وفي النهاية أعتبر السادات أن الخروج من أزمتنا الحالية يحتم علينا أن ننحى حاجاتنا الشخصية ونتكاتف من أجل المصلحة الوطنية ، إلى أن تسترد مصر قوتها وعافيتها ومكانتها ، وطبيعى سوف تنتقل مصر من مرحلة التغيير إلى مرحلة التعمير والبناء ، وإن مصر الآن تمر بأخطر مرحلة فى تاريخها فإما أن ننهض بها وإلا فلا نلومن إلا أنفسنا.

السادات: حالة من التخبط والفوضي أصبحت تطغي علي المشهد السياسي المصري

التحرير

 جمال عصام الدين


 وصف محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية المشهد السياسي المصري بأنه أصبحت تغلب عليه حالة من التخبط والفوضي والإرتباك والهشاشة.

وقال السادات علي صفحته علي الفيسبوك تحت عنوان «لا تهدموا مصر» أن مصر لا تستحق منا صورتها التى أصبحت عليها الآن، فقد أصبح المناخ العام المصرى يعكس حالة من الحزن والآسى الشديدين على ما بنيناه من آمال وما حلمنا به وتطلعنا إليه، بعكس ما يدور الآن على أرض هذا الوطن العزيز.

 وقال السادات أن الساحة المصرية تشهد الآن أحداثاً عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي ، إلى جانب التشكيك الواضح الذى يسيطر على معظم الأطراف الفاعلة , ناهيك عن الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل، ولا بين قاضٍ وبلطجي، وأوشكت مصرأن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة. وقال «افتقدنا ترتيب أولوياتنا، وأصبح كل منا يسعى وفق عقله وأهوائه واحتياجاته وحده، وغابت روح الثورة التى جمعتنا سوياً تحت لواء وهدف واحد مسلمين وأقباط، ونسينا أن المرحلة التى نمر بها الآن تستدعى التلاحم والتكاتف ولم الشمل». وأضاف السادات «أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب وإعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن، ووصل بنا الأمرإلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية».

واعتبر السادات أننا فهمنا الحرية بمعنى خاطئ ولم ندرك أن خيطاً رفيعاً يفصل بين الحرية وتهديد هيبة الدولة وسيادة القانون، بالقدر الذى يردع اللصوص والمخربين والبلطجية والخارجين على القانون بالدرجة الأولى، لأن هؤلاء وأمثالهم هم أكثر المستفيدين من انهيار مؤسسات الدولة وغياب القانون. وقال السادات إن هيبة الدولة تعنى هيبة مؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً، وإن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب واشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الإختلاف، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية. وفي النهاية، اعتبر السادات أن الخروج من أزمتنا الحالية يحتم علينا أن ننحى حاجاتنا الشخصية ونتكاتف من أجل المصلحة الوطنية، إلى أن تسترد مصر قوتها وعافيتها ومكانتها، وطبيعى سوف تنتقل مصر من مرحلة التغيير إلى مرحلة التعمير والبناء، وإن مصر الآن تمر بأخطر مرحلة فى تاريخها فإما أن ننهض بها وإلا فلا نلومن إلا أنفسنا.