السادات : نيابة الأموال العامة تتخذ خطوات جادة بشأن سيارات مجلس النواب


أكد النائب السابق / محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية أن نيابة الاموال العامة العليا استمتعت إليه أمس جيدا فيما أدلى به من أقوال بشأن سيارات البرلمان المصفحة وإطلعت على ما قدمه من مستندات بهذا الخصوص مبديا تفاؤله بسير التحقيقات والخطوات التى تتم فى هذا الشأن.

وأشار السادات إلى أن النيابة تأخذ الآن خطوات جادة وقانونية فى تحقيقاتها انطلاقا من مسئوليتها فى الحفاظ على المال العام ومن المؤكد أن يمتد هذا التحقيق لجميع المسئولين عن موضوع السيارات بمجلس النواب بمافيهم هيئة مكتب المجلس اعمالا بمبدأ الشفافية وحق الشعب في معرفة ما تم فى شراء هذه السيارات وما تكلفته موازنة مجلس النواب فى ظل الظروف الحالية التى تمر بها مصر.

أوضح السادات أنه على ضوء التحقيقات التى تجرى الآن ربما تكشف الأيام القادمة عن مفاجآت جديدة بشأن موازنة مجلس النواب ونماذج كثيرة أخرى لإهدار المال العام .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/5/24  السادات: النيابة بدأت تتحرك في قضية «سيارات البرلمان»  شبكة محيط
  2017/5/24  "السادات": النيابة تتخذ خطوات جادة بشأن سيارات مجلس النواب  اهل مصر
  2017/5/24  "السادات": نيابة الأموال العامة تتخذ خطوات جادة بشأن سيارات "النواب"  الوطن
  2017/5/24  «السادات»: النيابة اتخذت خطوات جادة في تحقيقات «سيارات البرلمان»  فيتو
  2017/5/24  «الأموال العامة» تستمع لـ«السادات» فى تحقيقات السيارات المصفحة  روز اليوسف
  2017/5/24  السادات: نيابة الأموال العامة استمعت لأقوالي بشأن أزمة سيارات البرلمان  مصراوى
  2017/5/24  النائب السابق محمد السادات: الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت بشأن موازنة مجلس النواب  الوفد

أنور السادات: لهذا السبب تم استدعائي في نيابة الأموال العامة

شبكة محيط

أكد محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب السابق، أن نيابة الأموال العامة استدعته لسماع أقواله في قضية سيارات مجلس النواب، مشيرًا إلى أنه قدم شهادته من وقاع الحساب الختامي للموازنة لعام 2016.

وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج “العاشرة مساءً”، المذاع على شاشة “دريم”، إنه تم شراء سيارة مُصفحة واحدة للمجلس قبل انعقاد المجلس، وبعد انعقاده بثلاثة شهور تم طلب شراء سيارتين مصفحتين بـ18 مليون جنيه قبل تعويم الجنيه، أي ما يقدر بـ36 مليون جنيه الآن.

ولفت إلى أن البرلمان كان عليه أن يستخدم سيارات المجلس المصفحة الأخرى بدلًا من شراء سيارات أخرى، خاصة أن هذه السيارات بحالة جيدة.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/5/24  "السادات" يكشف تفاصيل التحقيق معه في نيابة الأموال العامة  الفجر
  2017/5/24  أنور السادات: لهذا السبب تم استدعائي في نيابة الأموال العامة  شبكة محيط
  2017/5/24  أنور السادات: لهذا السبب تم استدعائي في نيابة الأموال العامة  الوسط

الأموال العامة تستمع للسادات في تحقيقات سيارات البرلمان المصفحة


استدعت نيابة الأموال العامة العليا "اليوم الثلاثاء" النائب السابق محمد أنور السادات لسماع أقوالة وتقديم ما لدية من مستندات في البلاغات السابق تقديمها بمعرفة بعض المواطنين في شراء عدد3 سيارات مصفحة بمبالغ كبيرة في وقت تعاني فيه ميزانية الدولة عجز كبير وهو الأمر الذي أعتبره رئيس البرلمان أمن قومي ولا يجب مناقشته سواء من الأعضاء أو عرضة على الرأي العام.

جدير بالذكر أن النائب السابق محمد أنور السادات سبق وتقدم بسؤال لرئيس مجلس النواب في يناير الماضي يستوضح فيه عن شراء البرلمان 3 سيارات بمبلغ 18 مليون جنية واستغرب السادات من أسباب ودواعي تحميل موازنة المجلس بهذا العبء الإضافي والذي يستفيد منه 3 أعضاء فقط بالمجلس وبتكلفة 6 مليون جنية للسيارة الواحدة الواحدة (أي حوالي 680 ألف دولار للسيارة الواحدة بأسعار الصرف المعلنة بالعام المالي السابق، 8.8 جنيه للدولار)، وهو ما يوازي بأسعار الصرف الحالية حوالي 13 مليون جنيه للسيارة الواحدة. والغريب ان المجلس يمتلك اسطولا كبيرا من السيارات التي تم شراءها اثناء فترة عمله في السنوات السابقة، فلماذا لا يتم استغلال هذا الاسطول بدلا من شراء سيارات جديدة بهذه التكلفة الباهظة.

كما أبدى السادات اندهاشه من هذا الاسراف والبذخ في الانفاق على بنود غير ضرورية بالمرة في الوقت الذي تعاني موازنة الدولة من عجز حاد أضطر الدولة المصرية للجوء للاقتراض من العالم وبشروط شديدة الصعوبة. وتساءل السادات كيف نقنع المواطنين بتحمل إجراءات التقشف وخطة الإصلاح المالي والاقتصادي بينما ينفق مجلسهم المنتخب بهذا البذخ واللامبالاة على مظاهر لا علاقة لها بعمل المجلس ومتطلباته.

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/5/23  نيابة الأموال العامة تستمع للسادات بشأن سيارات البرلمان  مصر العربية
  2017/5/23  سماع أقوال "السادات" في شراء مجلس النواب 3 سيارات مُصفّحة  البوابة نيوز
  2017/5/23  الأموال العامة تستمع لأقوال "السادات" في تحقيقات سيارات البرلمان  الوطن
  2017/5/23  «الأموال العامة» تستدعي «السادات» لسماع أقواله في تحقيقات «سيارات البرلمان المصفحة»  الشروق
  2017/5/23  "الأموال العامة" تستمع للسادات في تحقيقات سيارات البرلمان المصفحة  الاقباط المتحدون
 2017/5/23  «الأموال العامة» تستمع للسادات في تحقيقات سيارات البرلمان المصفحة   صدى البلد
 2017/5/23  «الأموال العامة» تستدعي «أنور السادات» بشأن سيارات البرلمان   الدستور
 2017/5/23  الأموال العامة تستمع للسادات في تحقيقات سيارات البرلمان المصفحة   الفجر
 2017/5/23  "الأموال العامة" تستمع للسادات في تحقيقات سيارات البرلمان المصفحة   الوطن
 2017/5/23  نيابة الأموال العامة تستدعى أنور السادات   مبتدا

Anwar El Sadat: Considering Refraining from Political Work Due to the Unpromising Current Scene


Given a situation which does not admit to the culture of difference, but rather believes in a law that states: "whoever is not with us, is against us", where having a different opinion has become the way to siege, isolation, and accusations of treason and all you have to do is obey, stay quiet due to the lack of virtues of dialogue. 

This situation leads me to regretfully and seriously consider taking a step back from all political work, including running as a House Representative in the future. It has become certain that there is no hope for reform or for practicing real political work, Today, adopting a stance stemming from conviction, consciousness, and patriotism is not welcome by those who seek absolute control, especially when they have the support of people that are used to hypocrisy and flattery at the expense of principles, values, rights and freedoms.

Why are many many loyal patriots who are experienced and competent pushed either to leave Egypt or remain closed to themselves and isolated from the issues of society, although it is possible to benefit from their experiences if we listened to them and accepted their views and criticisms? We have failed to ensure their sense of security and participation. Unfortunately, many feel alienated in their own country and the youth feel frustration and despair for economic, social, and political reasons. Is it time to learn from the lessons and mistakes of past marginalization and exclusion, especially with the religious intolerance and sectarian strife that we are now facing, which require a serious and firm stand?

I have seen and heard strange allegations about preparing to run for the upcoming 2018 presidential elections both at the level of President Sisi's camp and the level of frustrated and discouraged political forces that are trying to provide a real alternative that can compete. Unfortunately, the only thing we can do now is to face reality, be patient and bear. 

I am always optimistic; not one to lose hope and surrender up to the status quo, but the current scene is not promising. It would have been easy to go against my values, sell illusions, clap with many, and claim that Egypt is moving in the path of prosperity and wellbeing. However, I am not good at hypocrisy but would rather retreat calmly to retain my self-respect and all noble meanings and values.

Mohamed Anwar El Sadat

أنورالسادات: أفكر فى العزوف عن العمل السياسى فالمشهد الحالى لا يبشر بخير


أشارأ/ محمد أنورالسادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنه يفكر فى العزوف عن العمل السياسى فى ظل أجواء لا تعترف بثقافة الاختلاف إنما تؤمن بأن لها قانون يقول ( من ليس معنا فهو ضد ) أصبح فيها الاختلاف طريق إلى الحصار والعزل والتخوين وأصبح المنطق هو أن تسمع وما عليك سوى الطاعة أو الصمت واختفت فضيلة الحوار والإنصاف.

وقال السادات كل هذا وغيره كثير جعلنى الآن وبكل آسف أفكر جديا فى الإبتعاد عن العمل السياسى وعدم الترشح كبرلمانى مستقبلا فقد أصبح من المؤكد أنه لا أمل فى إصلاح ولا فى ممارسة عمل سياسى وحزبى حقيقى طالما أصبح اتخاذ المواقف النابعة من القناعة والضمير وبدافع من الوطنية أمر يضيق به صدر من يريدون السيطرة والتحكم ويساعدهم من إعتادوا النفاق والتملق على حساب المبادىء والقيم والحقوق والحريات .

وتساءل السادات لماذا ندفع كثيرا من الوطنيين المخلصين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة إلى مغادرة مصر أو أن يبقوا فيها منغلقين على أنفسهم منعزلين عن قضايا المجتمع رغم أنه من الممكن أن نستفيد من خبراتهم إذا ما استمعنا لهم وتقبلنا آراؤهم وإنتقاداتهم لكننا فشلنا فى أن نشعرهم بالآمان أو المشاركة . وأصبح لدينا وللأسف كثيرون يشعرون بالغربة فى وطنهم وشباب يشعربالإحباط واليأس لأسباب أقتصادية وإجتماعية وسياسية.فهل حان الوقت كى نتعلم من دروس وأخطاء الماضى من التهميش والإقصاء خاصة ونحن نواجه الآن ما يحدث من دعاوى التعصب الدينى والفتن الطائفية التى تتطلب وقفة جادة وحازمة.

وإستطرد السادات ولقد سمعت ورأيت عجب العجاب فيما يخص الاستعدادات ونوايا الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة (2018 ) سواء على مستوى معسكر الرئيس السيسى أو من القوى السياسية التى تحاول أن تقدم بديلا حقيقيا يستطيع المنافسة وللآسف كلها غير مشجعة ومحبطة وليس آمامنا سوى الأمرالواقع وعلينا أن نصبر ونتحمل .إننى من دعاة التفاؤل ولست ممن يفقدون الامل أو الإستسلام للواقع لكن المشهد الحالى لا يبشر بخير ولقد كان من السهل أن أكتب عكس ما كتبت وأبيع وهما وأصفق مع كثيرين وأزعم أننا نسير بمصر فى طريق الديمقراطية والرخاء لكننى لا أجيد التصفيق وأفضل الإنسحاب بهدوء إحتراما لنفسى ولكل المعانى والقيم النبيلة.

السادات يدعو إلى سرعة التعامل مع ما ينشر فى وسائل الإعلام الخارجى بشأن السائحة البولندية


دعا أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " الخارجية المصرية إلى عدم التأخر فى معالجة ما يتم تداوله فى وسائل الإعلام البولندية ومواقع التواصل الإجتماعى على أثروفاة السائحة البولندية وبذل أقصى درجات التعاون مع الجانب البولندى وتوضيح كافة الحقائق والملابسات من خلال بيانات تصدرمن الجهات الرسمية تخاطب المجتمع البولندى وتؤكد له حقيقة الموقف بعد تباين ردود الفعل التى تؤثر سلبا على سمعة مصر ومستقبل السياحة البولندية فيها.

وطالب السادات وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية فى وارسو إلى سرعة التعامل مع الموقف وبذل كافة الجهود لمواجهة الكثافة الشديدة لما ينشر فى وسائل الاعلام الخارجى وذلك ببيان ظروف وملابسات وفاة السائحة البولندية للرأى العام هناك.

أوضح السادات أن الشعب البولندى والمجتمع الاوروبى لا يعلم تفاصيل الوفاة فى حين أن وسائل الإعلام البولندى بكل أنواعها لا تتحدث سوى عن هذه الحادثة حتى صدرت رسالة سلبية للرأى العام والتأخر فى توضيح الحقيقة حتما سوف يفتح الباب أمام كثير من اللغط والإساءة لمصروالسياحة بها فى وقت نجاهد فيه لتسويق مصر فى السوق السياحى وإنعاش قطاع السياحة مرة أخرى.

السادات : أتوقع مزيد من التحسن فى العلاقات المصرية الفرنسية بعد فوز ماكرون


توقع أ/ محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية مزيدا من التحسن فى العلاقات المصرية الفرنسية بعد فوز المرشح الشاب ايمانويل ماكرون برئاسة فرنسا حيث أن هناك العديد من الرؤى والمصالح المشتركة بين البلدين يأتى على رأسها توحيد الجهود والتعاون المشارك فى محاربة الارهاب.

أشار السادات إلى أن ماكرون له من الرؤى ووجهات النظر ما يتسق مع وجهة النظر المصرية فيما يخص العديد من القضايا وفى مقدمتها القضية الفلسطينية متوقعا أيضا أن يكون لماكرون دورًا كبيرا في تعميق العلاقات المصرية الفرنسية في المجال العسكري والأمني".

ودعا السادات إلى أهمية أن تكون عودة السياحة الفرنسية لمصرفى مقدمة أولويات القضايا التى تناقشها القيادة والحكومة المصرية مع فرنسا خاصة وأنهم يعانون من ظاهرة الإرهاب ويدركون كم الجهود التى تبذلها مصر وأيضا التحديات التى تواجهها للنهوض بالإقتصاد .

نشرت فى : 

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/5/8  السادات يتوقع مزيدًا من التحسن في العلاقات مع فرنسا بعد فوز ماكرون  البوابة نيوز
  2017/5/8  السادات: العلاقات مع فرنسا تتطور للأفضل بعد فوز «ماكرون»  فيتو
  2017/5/8  السادات: أتوقع تحسن العلاقات المصرية الفرنسية بعد فوز ماكرون  مصر العربية
  2017/5/8  "السادات": أتوقع مزيدا من التحسن في العلاقات "المصرية-الفرنسية" بعد فوز ماكرون  الفجر
  2017/5/8  السادات: العلاقات مع فرنسا تتطور للأفضل بعد فوز "ماكرون"  العربية نيوز
 2017/5/8  "السادات": فوز "ماكرون" مؤشر إيجابى لمصر  الدستور

السادات: بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكى لكل من السعودية وإسرائيل


أعاد أ/ محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية سؤلا كان قد وجهه لرئيس الجمهورية ووزير الخارجية

بتاريخ 11 يناير 2017

وكان نصه كالآتى

السادات يتساءل عن موقف مصر حال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

طرح أ/ محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، تساؤلا هاما وجهه إلى رئيس الجمهورية ووزير الخارجية بمناسبة قرب تسلم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لمهام منصبه وما يتداول بشأن نية الادارة الأمريكية نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس.

وقال السادات: "ماذا سيكون رد فعل الحكومة المصرية والبرلمان المصرى تجاه ذلك؟ هل سنرى ردود فعل غاضبة أم سنراها خطوة وإن كانت لارضاء إسرائيل وفى المقابل تأكيد أمريكى بوقف بناء المستوطنات والشروع فورا لبدء التفاوض لحل الدولتين؟ هل لدينا سيناريو للتعامل مع هذا الموقف الذى ربما تمتد آثاره إلى البلاد العربية والإسلامية في الوقت الذى تسعى فيه مصرلتحسين صورتها وبدء صفحة جديدة في علاقاتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة؟ أم سنكتفى بموقف المتفرج السلبى أو نتخذ قرارات غير مدروسة ومخيبة للآمال مثل موقف مصر مؤخرا من قرار منع الإستيطان اليهودى بفلسطين؟".

وأضاف السادات، أن قرار أمريكا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس سيكون قرار سياسى لصالح إسرائيل وحال الشروع فى تنفيذ القرار لا يجب أن يقتصر موقف مصر والعرب على بيانات الادانة والشجب والإستنكار لكن لابد من حراك دولى وموقف عربى واضح لخطورة الأمر وآثاره مستقبلا على المنطقة العربية بالكامل.

لينكات نشر الخبرفى يناير الماضى

http://bit.ly/2qd0k4e

http://bit.ly/2p9eVO0

http://bit.ly/2pmQlFb

السادات: آن الآوان للتعامل مع الصورة الحقيقية لأوضاعنا أمام أنفسنا والعالم


أكد أ/ محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " أنه على الرغم من النجاحات التى تسعى مصر إلى تحقيقها فى علاقاتها مع الكثير من الدول كأصدقاء وشركاء فى التنمية إلا أن هناك صورة مغلوطة داخل العديد من مؤسسات صنع القرار ومراكز الفكر والأبحاث والدراسات والإعلام وأيضا أروقة بعض البرلمانات فى العالم وهذه الصورة يجب أن تتغير بالإقناع وتوضيح الحقائق ومخاطبة الخارج من خلال وجوه وشخصيات لها مصداقية وتأثير فضلا عن أهمية الاعتراف بأخطائنا والتأكيد على تصحيحها ومحاسبة المخطئين وليس العناد والمكابرة والتغنى المستمر بأننا فى أحسن حال ونمضى فى الطريق الصحيح لأن الواقع يأتى أحيانا بما يخالف ذلك.

وأوضح السادات أن ماحدث خلال لجنة الإستماع الأخيرة بالكونجرس الأمريكى والتى تم فيها استضافة ثلاث خبراء نعرفهم جيدا للتحدث عن مصر والمؤتمر الصحفى الذى عقده المفوض السامى لحقوق الانسان يدل على أن هناك صورة سلبية تم تصديرها واستقرت فى أذهان البعض الامر الذى يحتاج إلى تعامل وتدارك سريع لأنه يتكرر فى لقاءات ومنتديات دولية مختلفة . وقد شاءت الظروف وتقابلت ومجموعة من النواب المحترمين أثناء رئاستي للجنة حقوق الانسان بالبرلمان مع المفوض السامى لحقوق الإنسان بجنيف وقد كان مستعدا للتعاون مبديا مرونة وتفهم صحيح للواقع المصرى بعكس الحال الذى عليه الآن واللغة والاسلوب الذى يتحدث به الآن عن الأوضاع فى مصر .

وأشار السادات إلى أن الفرصة ما زالت مواتية لتصحيح كل ماهو غير حقيقى وكما أن مصر تحتاج لعلاقات طيبة مع دول العالم فالعالم أيضا يحتاج مصر القوية التى ترتكز على أسس العدل والمواطنة والمساواة .دعونا نواجه أنفسنا بالحقائق ونبدأ بإصلاح حقيقى يلمسه المواطن المصرى والعالم من حولنا.

نشرت فى :

 بتاريخ  بعنوان  مصدر
  2017/5/3  السادات: آن الآوان للتعامل مع الصورة الحقيقية لأوضاعنا أمام أنفسنا والعالم  البشائر
  2017/5/3  «السادات»: آن الأوان للتعامل مع حقيقة أوضاعنا أمام أنفسنا والعالم  الدستور
  2017/5/3  السادات: آن الآوان للتعامل بواقعية مع صورتنا أمام العالم  التحرير
  2017/5/4  السادات: آن الأوان للتعامل مع الصورة الحقيقية لأوضاعنا أمام أنفسنا والعالم  صدى البلد